أنهى الإسباني إيمانويل ألغواسيل تجربته القصيرة مع نادي الشباب السعودي بعد 6 أشهر فقط من توليه المهمة، في محطة لم تدم طويلاً مقارنة بفترته السابقة التي امتدت 7 سنوات مع ريال سوسيداد. وجاءت الإقالة عقب سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الخسارة الثقيلة 2-5 أمام الأهلي، ما عجّل بقرار إنهاء العلاقة بين الطرفين، في وقت كان فيه الفريق يقترب من مناطق الخطر في دوري روشن السعودي.
وبحسب ما أوردته صحيفة Estadio Deportivo، فإن ألغواسيل لن يحصل على كامل قيمة السنة الثانية من عقده، رغم أن الاتفاق كان يمتد لموسمين بقيمة تتجاوز 10 ملايين يورو سنوياً. وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب سيحصل على 8 ملايين يورو، ما يعادل 44 مليوناً، لفك ارتباطه مع النادي، وهو ما يمثل نحو 50 إلى 60% من إجمالي مستحقات الفترة المتبقية في عقده.
وتضع هذه الأرقام ألغواسيل ضمن قائمة المدربين الأعلى أجراً، إذ كان يتقاضى أكثر من 10 ملايين يورو سنوياً، ليأتي في المرتبة الثانية خلف ميكيل أرتيتا الذي يحصل على 10.7 مليون يورو سنوياً مع أرسنال. كما تفوق راتبه على مدربين بارزين مثل أوناي إيمري الذي يتقاضى 9.6 مليون يورو سنوياً، وتشابي ألونسو الذي يراوح راتبه بين 8 و9 ملايين يورو سنوياً.
ورغم قصر التجربة، وصف ألغواسيل المرحلة بأنها «مثرية على الصعيدين المهني والشخصي»، موجّهاً رسالة شكر للنادي واللاعبين والجماهير. وبين النتائج المتراجعة والتعويض المالي الكبير، يُسدل الستار على تجربة لم تحقق الطموحات فنياً، لكنها منحت المدرب مكسباً اقتصادياً مهماً في مسيرته التدريبية.