توهّجت آن هاثاواي بإطلالة آسرة جمعت بين جرأة الاختيار ورقيّ التفاصيل، في مشهد بدا وكأنه احتفاء صامت بفن التوازن. فستانها، المتدرّج بين الذهبي والفضي، لم يكن مجرد قطعة أزياء، بل لوحة تعكس الضوء مع كل حركة، وكأن القماش ينبض بالحياة ويستجيب لإيقاع خطواتها.
التدرجات المعدنية انسابت بتناغم لافت؛ ذهبٌ يهمس بالدفء، وفضةٌ تلامس البرودة برقة، وبينهما مساحة متناغمة أبرزت ملامحها الهادئة ومنحت بشرتها إشراقة مضاعفة. لم يكن الخيار صاخبًا أو استعراضيًا، بل مدروسًا بعناية، يعكس ثقة واضحة بذائقة تعرف متى تتقدم ومتى تكتفي بالإيحاء.
أما اللمسة الختامية، فجاءت عبر مجوهرات فاخرة من دار بولغاري، انسجمت مع روح الإطلالة دون أن تنافسها. قطع براقة أضافت عمقًا وأناقة، وأكدت أن الفخامة الحقيقية لا تُقاس بكثرة العناصر، بل بحسن تنسيقها وقدرتها على سرد حكاية متكاملة من الذوق والرقي.