أعلن التلفزيون الإيراني أن الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف انتهت قبل قليل، إلا أنه من غير المعروف ما أسفرت عنه من نتائج.

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن محادثات جنيف مع الولايات المتحدة دخلت في تفاصيل رفع العقوبات والملف النووي والقضايا التقنية. وكشف أن خبراء اقتصاديين وقانونيين وفنيين انضموا لطاولة المفاوضات.


وأفاد بأن دخول المفاوضات المرحلة الفنية يعني بدء بحث التفاصيل التنفيذية والدقائق التخصصية في مجالين أساسيين هما رفع العقوبات والالتزامات النووية.


ونقلت وكالة «تسنيم» الرسمية، اليوم (الثلاثاء)، عن بقائي قوله إن الحضور المتزامن لخبراء اقتصاديين وقانونيين وفنيين ضمن الوفد الإيراني، إلى جانب الدور الذي يؤديه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، وفر الأرضية اللازمة لهذه المحادثات الدقيقة.


وذكر أنه خلال اليومين الماضيين، جرى توضيح وجهات النظر والملاحظات الإستراتيجية لإيران في لقاءات مكثفة مع وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي وغروسي.


ولفت إلى أنه «منذ صباح اليوم، تم نقل هذه القضايا إلى الجانب الأمريكي عبر الوسيط، وتركزت المفاوضات غير المباشرة على تفاصيل تضطلع الوكالة، بصفتها الجهة المعنية بدور محوري في التحقق منها ودفعها قدماً».


وأكد أن المحادثات «مستمرة بجدية وتركيز وقد تتواصل لساعات أخرى». ولفت إلى أن الوفد أجرى محادثات عدّة مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي.


وأعلنت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن أجزاء من مضيق هرمز ستغلق لبضع ساعات بسبب «إجراءات أمنية» تتعلق بسلامة الملاحة البحرية مع إجراء الحرس الثوري مناورات بحرية في المضيق.


ونقل تلفزيون «العالم» الإيراني عن قائد بحرية الحرس الثوري قوله إنهم «مستعدون لإغلاق مضيق هرمز إذا قرر كبار القادة ذلك».


وذكر التلفزيون الرسمي أن إيران «ليس لديها أي خطوط حمراء، فيما يتعلق بحماية أمن مضيق هرمز».