جدد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، التأكيد على أنه ليس هناك حل عسكري للصراع في السودان.
وقال في تصريحات، اليوم (الأحد)، «نعمل مع الشركاء لإيجاد حل سلمي للوضع في السودان»، لافتاً إلى «تدفق غير مسبوق للسلاح إلى طرفي الحرب في السودان».
وأضاف بولس أن المسار السياسي السوداني السوداني هو الإطار الوحيد الذي سيمكن البلاد من الانتقال لحكم مدني، كاشفاً عن وجود تواصل مع طرفي النزاع في السودان للوصول إلى حل توافقي سلمي.
وكشف مستشار ترمب عن «وجود لائحة من العقوبات والأدوات التي يمكن استخدامها في السودان إذا لزم الأمر».
وكان بولس طالب الفرقاء في السودان، العام الماضي، بالقبول دون شروط مسبقة بخطة واشنطن المدعومة من قبل دول الرباعية، وتؤسس لفرض هدنة إنسانية طيلة 3 أشهر كتمهيد لوقف دائم لإطلاق النار يمهد بدوره لفترة انتقالية من 9 أشهر، لكنها اصطدمت، بحسب المبعوث الأمريكي، برفض الطرفين لها.
من جانبها، دعت القمة الأفريقية، اليوم، إلى إقرار هدنة إنسانية عاجلة في السودان تقود إلى وقف شامل لإطلاق النار في أنحاء البلاد، مع ضرورة إطلاق حوار سوداني شامل.
وشددت القمة على أهمية العودة إلى المسار السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوداني في الاستقرار والديمقراطية.
وأكدت مصادر سودانية وشهود عيان، أن الجيش السوداني شن غارات على مخازن أسلحة لقوات الدعم السريع قرب الحدود مع تشاد.
ودعا والي ولاية وسط دار فور مصطفى تمبور، إلى إغلاق الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطى وضبط انتشار السلاح.
واستهدف الجيش السوداني، نهاية الأسبوع الماضي، إمدادات قوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان. وشن سلسلة غارات على مدينتي نيالا وزالنجي مستهدفاً مقار ومواقع للدعم السريع.
وشنت مسيرات الجيش غارات على مدينتي نيالا عاصمة جنوب دارفور ومدينة زالنجي مستهدفة مقار ومواقع للدعم السريع.