كشف الأمين العام لمنتدى مكة للحلال يوسف خلاوي، أن تقديرات حجم سوق الحلال في 2025 وصلت إلى 7 تريليونات دولار، وإنه من المتوقع أن تبلغ 10 تريليونات دولار بحلول 2030.
وقال خلاوي في مقابلة مع «العربية Business» على هامش منتدى الحلال المقام في مكة المكرمة: «المنتدى أطلق فعالية «صدى الحلال» للتعاون مع المؤثرين حول العالم للتعريف بالمنتج الحلال».
وأضاف: «المملكة أطلقت رؤية مهمة، وهي أن تكون مركزاً لصناعة الحلال في العالم، وهذا من أسباب الإقبال على منتدى مكة للحلال، وقد جرى بيع المعروضات في الفعالية بالكامل لجهات دولية استقطبها المعرض».
صناعة احترافية
وكانت أعمال النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026، انطلقت بتنظيم من مبادرة «منافع»، خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير، تحت شعار «الحلال صناعة احترافية»، في مركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات، وبرعاية وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي.
وافتُتحت فعاليات اليوم الأول بكلمة للأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية يوسف حسن خلاوي، أكد خلالها أن منتدى مكة للحلال يُعدّ أحد أبرز مخرجات مبادرة «منافع» العالمية، الهادفة إلى ترسيخ مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة مركزين جامعَين للمسلمين من مختلف أنحاء العالم في مجالات الأعمال والاستثمار والتجارة.
توجه إستراتيجي
وأوضح خلاوي أن شعار المنتدى لهذا العام «الحلال صناعة احترافية» يعكس توجهاً استراتيجياً نحو الانتقال من المفهوم التقليدي للحلال، باعتباره امتثالاً دينياً فقط إلى منظومة صناعية متكاملة ترتكز على المعايير، والحوكمة، والشفافية، وبناء الثقة المؤسسية. مشيراً إلى أن مستقبل القطاع لا يمكن أن يُبنى إلا على أساس الاحترافية في الإدارة، والتشغيل، والتمويل، والتسويق.
وأشار خلاوي إلى أنه لا توجد منصة أولى أو أصدق من مكة المكرمة ليجتمع فيها القادة لصياغة مستقبل صناعة الحلال، مبيناً أن ذلك لا يُعدّ مصادرةً لأدوار المنصات الدولية الأخرى أو منافسةً لها، بل إدراكاً لخصوصية المكان ورمزيته ومكانته في وجدان المسلمين حول العالم.