أوقفت السلطات الأمريكية ثلاثة أشخاص على صلة بقضية اختفاء نانسي غوثري، عقب مداهمة نفذها فريق المهمات الخاصة (SWAT) لمنزل يقع على بُعد نحو ميلين من ممتلكاتها في مدينة Tucson بمقاطعة Pima County.

وذكر مصدر أمني لشبكة Fox News أن قوات إنفاذ القانون استندت إلى معلومات سرية لتنفيذ مذكرة تفتيش، إذ جرى احتجاز رجلين ووالدة أحدهما. ولم تؤكد الجهات المختصة حتى الآن ما إذا كان أي منهم يُصنَّف رسمياً مشتبهاً به.

وفي وقت متأخر من مساء الجمعة (بالتوقيت المحلي)، أعلنت الشرطة عبر منصة X أنها ستصدر بياناً قريباً، دون كشف تفاصيل إضافية بشأن مضمونه.

وتزامن تنفيذ المداهمة مع سحب سيارة دفع رباعي فضية من موقف سيارات خارج أحد مطاعم توسان، في خطوة اعتُبرت جزءاً من التحركات الميدانية المتسارعة في القضية، وفق ما أوردته "فوكس نيوز".

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان المحققين استعادة عينة حمض نووي (DNA) من منزل غوثري تعود لشخص غير معروف، يُعتقد أنه كان على اتصال وثيق بها. وقد أُحيلت العينة إلى المختبر لإجراء التحليلات اللازمة.

وبحسب المعلومات المتاحة، شوهدت غوثري للمرة الأخيرة في 31 يناير داخل منزلها في توسان، فيما تشير المعطيات إلى أنها أُجبرت على مغادرته فجر اليوم التالي، تاركة خلفها آثار دماء. ومنذ ذلك الحين، ظهرت رسائل فدية من جهات تزعم مسؤوليتها عن اختطافها، دون أن تحدد السلطات هوية أي مشتبه به مع دخول عمليات البحث يومها الرابع عشر.

وفي سياق موازٍ، أصدر Federal Bureau of Investigation (FBI) وصفاً لمسلح التقطته كاميرات المراقبة الخاصة بغوثري وهو يتربص أمام باب منزلها. ووفق البيان، تراوح طول الشخص المشتبه به بين 5 أقدام و9 بوصات و5 أقدام و10 بوصات، ويتميز ببنية جسدية متوسطة.

كما أعلن المكتب الفيدرالي مضاعفة قيمة المكافأة لتصل إلى 100 ألف دولار مقابل أي معلومات تقود إلى العثور على غوثري أو تحديد هوية خاطفها، في مؤشر على تصعيد أمني واسع النطاق في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل حالياً.