شهد الدوري المالديفي الممتاز واقعة مثيرة للجدل بعدما ضمن نادي غرين ستريتس بقاءه في الدرجة الأولى إثر انسحابه من مباراته الأخيرة أمام نيو راديانت بداعي «تفشي الإسهال» بين لاعبيه، ما أدى إلى هبوط نادي فالنسيا رغم فوزه في الجولة الختامية.
ووفق لوائح الاتحاد المالديفي لكرة القدم، عوقب غرين ستريتس باعتباره خاسرًا (0-2)، وهي نتيجة كانت كافية لإبقائه في الدوري الممتاز بفارق الأهداف، خصوصاً مع تساويه في النقاط مع منافسه فريق فالنسيا.
وكان فريق فالنسيا قد خاص مباراته في الجولة الأخيرة أولاً وكسبها بنتيجة (2-0) وأصبح يتعين على فريق غرين ستريتس مواجهة فريق نيو راديانت الفريق القوي جداً وتجنب الخسارة أمامه بفارق 4 أهداف أو أكثر، ليقرر الانسحاب حتى يخسر بفارق هدفين فقط ويضمن البقاء بحسب اللوائح.
وفرض الاتحاد غرامة مالية على النادي ومنعه من التعاقدات الصيفية، لكنه أبقى على النتيجة والترتيب دون تعديل.
فالنسيا اعتبر الانسحاب متعمدًا، وأعلن عزمه تصعيد القضية إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم و «الفيفا»، خاصة بعدما خاض غرين ستريتس بعد أيام قليلة مباراة في كأس الرئيس بتشكيلة شبه مكتملة، ما زاد الشكوك حول حقيقة الأزمة الصحية. القضية أثارت جدلًا واسعًا حول العدالة الرياضية وشفافية القرارات في الكرة المالديفية.