كشفت وسائل إعلام أمريكية اليوم (الخميس) عن إجراء أمريكا وروسيا محادثات لمحاولة التوصل إلى اتفاق لمواصلة الالتزام ببنود معاهدة «نيو ستارت»، للحد من الأسلحة النووية.
ونقل موقع «أكسيوس» عن 3 مصادر مطلعة قولها: إن الولايات المتحدة وروسيا تجريان محادثات في أبوظبي، لمحاولة التوصل إلى اتفاق لمواصلة الالتزام ببنود معاهدة «نيو ستارت»، للحد من الأسلحة النووية، والتي تنتهي صلاحيتها الخميس، وذلك بعد انقضاء أجلها، وإنهما تقتربان من التوصل إلى اتفاق، موضحة أن الخطة الأولية لا تزال بحاجة إلى موافقة رئيسي البلدين.
وذكر مصدر ثالث للموقع أن مفاوضات جرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من دون تأكيد التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأفادت المصادر أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يقودان التفاوض مع مسؤولين روس بشأن «نيو ستارت»، فيما قال مسؤول أمريكي كبير: «اتفقنا مع روسيا على العمل بحسن نية وبدء نقاش حول السبل الممكنة لتحديثها».
وكان الكرملين قد قال في وقت سابق اليوم، إن روسيا ستتبنى نهجاً مسؤولاً وحذراً تجاه قضية الاستقرار الإستراتيجي في مجال الأسلحة النووية، مبيناً أنهم لم يتلقوا رداً على مبادرتهم بخصوص معاهدة «نيو ستارت» من الأمريكيين.
ومع انتهاء صلاحية المعاهدة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق على الالتزام ببنودها لفترة إضافية قد تمتد لستة أشهر، سيكرس في صيغة رسمية أم لا، مع أن معاهدة «ي» تضع سقفاً لعدد الرؤوس النووية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها على الغواصات والصواريخ والقاذفات، وتتضمن آليات شفافية مهمة.
وذكر موقع «أكسيوس»، أن السبب الرئيسي لتشكك البيت الأبيض في تمديد «نيو ستارت»، هو أنها لا تفرض قيوداً على الصين، التي تمتلك ترسانة أصغر حجماً لكنها تتقدم بسرعة.