في واقعة أقرب إلى أفلام الجريمة، أوقفت السلطات الأمريكية رجلًا حاول اقتحام سجن فيدرالي في مدينة بروكلين، بعدما ادّعى زورًا أنه عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وسعى لإطلاق سراح متهم بارتكاب جريمة قتل هزّت الرأي العام.
وبحسب ما نقلته شبكة CNN، فإن المتهم مارك أندرسون القادم من ولاية مينيسوتا، وصل إلى السجن وهو يحمل أوراقًا مزورة، وأبلغ الحراس أنه مكلف رسميًا بالإفراج عن السجين لويغي مانغيوني المتهم بقتل شخص في ديسمبر 2024.
لكن المحاولة لم تصمد طويلًا، إذ اكتشف ضباط الاحتجاز أن المستندات لا تحمل أي صفة رسمية، كما فشل أندرسون في تقديم أي بطاقة تعريف أمنية، مكتفيًا برخصة قيادة مدنية.
وجاءت المفاجأة أثناء تفتيش حقيبته، حيث عُثر على أدوات بدائية شملت شوكة شواء وشفرة تُستخدم لتقطيع البيتزا، دون أي سلاح ناري، ما عزز الشكوك ودفع إلى اعتقاله فورًا بتهمة انتحال صفة موظف فيدرالي، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لسنوات.
ولا يزال مانغيوني محتجزًا في السجن بانتظار محاكمته في قضية القتل، فيما تواصل السلطات الأمريكية التحقيق في ملابسات هذه المحاولة غير المسبوقة، التي أثارت تساؤلات واسعة حول دوافع المتهم وكيفية دخوله إلى السجن بهذه السهولة.
ادّعى أنه عميل FBI.. أمريكي يحاول اقتحام سجن لتحرير متهم بالقتل
منوعات