هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحكومة الإيرانية، بأن الهجوم المحتمل القادم «سيكون أسوأ» من الضربة السابقة التي شنتها الولايات المتحدة في شهر يونيو الماضي.
ودعا ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، اليوم (الأربعاء)، إيران إلى سرعة الجلوس إلى طاولة المفاوضات، قبل فوات الأوان، مهدداً بأن الهجوم القادم المحتمل سيكون أسوأ من السابق.
وكرر الرئيس الأمريكي التأكيد على إرسال أسطول عسكري إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، قائلاً: «أسطول بحري ضخم يتجه نحو إيران، إنه يتحرك بسرعة كبيرة، وبقوة وحماسة وهدف واضح». ولفت إلى أن «الأسطول الذي تقوده حاملة الطائرات العملاقة أبراهام لينكولن أكبر مقارنة بالأسطول الذي تم إرساله إلى فنزويلا».
وأضاف: «كما كان الحال مع فنزويلا، فإن هذا الأسطول مستعد وراغب وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة وبقوة، وبالعنف إذا لزم الأمر».
وعبّر ترمب عن أمله في أن تبادر إيران سريعاً إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف بشأن البرنامج النووي، بما يضمن عدم امتلاك إيران لأي أسلحة نووية، مؤكداً أن هذا الاتفاق «سيكون في مصلحة جميع الأطراف».
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الوقت ينفد، والأمر بالغ الأهمية فعلاً، مضيفاً: كما قلت لإيران من قبل: «أبرموا اتفاقاً، ولم يفعلوا، وكانت هناك عملية مطرقة منتصف الليل، التي أسفرت عن دمار كبير في إيران»، في إشارة إلى هجوم يونيو الماضي. وأكد أن الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير، «لا تجعلوا ذلك يحدث مرة أخرى».