وجهت السلطات النرويجية تهماً إضافية جديدة إلى ماريوس بورغ هويبي (28 عاماً)، نجل ولية العهد الأميرة ميت-ماريت، ليصل إجمالي التهم الموجهة إليه إلى 38 تهمة، وذلك قبل أقل من أسبوعين من بدء محاكمته في محكمة أوسلو يوم 3 فبراير.
وأكدت النيابة العامة في أوسلو أن التكميلية الجديدة تشمل تهمة جنائية خطيرة بالمخدرات تتعلق بنقل 3.5 كيلوغرام من الماريجوانا من لورنسكوغ إلى تونسبيرغ في يوليو 2020، إلى جانب انتهاك أمر تقييدي ضد إحدى الشريكات السابقات، وعدة مخالفات مرورية مرتبطة بتصوير نفسه أثناء قيادة دراجة نارية بسرعة مفرطة.
وتضاف هذه التهم إلى الـ32 تهمة الأساسية التي وجهت في أغسطس 2025، والتي تشمل أربع تهم اغتصاب بما في ذلك اغتصاب أثناء النوم، وممارسة العنف والإيذاء في علاقة حميمة ضد شريكة سابقة، واعتداءات جسدية، وتهديدات بالقتل، وتصوير نساء بشكل سري وغير قانوني، انتهاك أوامر تقييدية، ومخالفات أخرى.
وتعتبر القضية من أكبر التحقيقات المتعلقة بالاغتصاب في النرويج في السنوات الأخيرة، مع سبع نساء مدرجات كضحايا محتملات، وقررت السلطات القضائية بدء محاكمته في محكمة أوسلو من 3 فبراير إلى 13 مارس 2026.
وأوضح المدعي العام ستورلا هنريكسبو أن التهم الجديدة ستُنظر فيها خلال الجلسات الرئيسية التي تبدأ في 3 فبراير وتستمر سبعة أسابيع، مشددا على أن «القضية خطيرة للغاية»، مؤكداً أن انتماء هويبي إلى العائلة الملكية (كابن ولية العهد) لن يؤثر على معاملته أمام القانون.
وماريوس بورغ هويبي، هو ابن ولية العهد النرويجية الأميرة ميت-ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد الأمير هاكون، ليس عضواً رسمياً في العائلة الملكية ولا يحمل لقباً ملكياً ولا يؤدي واجبات عامة.
وبدأت القضية بعد اعتقاله بتهمة اعتداء جسدي على صديقته آنذاك في شقتها بأوسلو، حيث اعترف ببعض الاعتداءات الجسدية لكنه نفى التهم الأكثر خطورة.