في لحظة إنسانية نادرة، فتحت الفنانة درة نافذة على جانب خفي من حياتها، كاشفة لأول مرة تجربة شخصية قاسية تركت أثراً نفسياً عميقاً في داخلها، بعدما مرت بتجربة الإجهاض مرتين.

وخرجت القصة إلى العلن بشكل عفوي، حين تفاعلت الفنانة درة مع منشور لصديقة لها فقدت جنينها، لتتحول كلمات الدعم إلى اعتراف صريح ومؤلم، أكدت فيه أنها عاشت الألم ذاته، وتدرك تماماً ما يتركه فقدان الجنين من جرح نفسي لا يُنسى.

ولامس حديث درة مشاعر كثير من النساء، خصوصاً أنه جاء بعيداً عن الأضواء وبلا ضجيج، على عكس ما اعتاده الجمهور منها، إذ عُرفت طوال مسيرتها الفنية بحرصها الشديد على إبقاء حياتها الخاصة خلف ستار من الخصوصية والهدوء.

وأعاد اعتراف درة تسليط الضوء على الجانب الإنساني الخفي في حياة النجوم، وكشف أن خلف الصور البراقة والتألق الفني، حكايات صامتة من الألم والصبر لا تُروى إلا نادراً.

وعلى الصعيد الفني، تواصل الفنانة درة استعداداتها لعرض مسلسلها الجديد «ذنب»، المكوّن من 10 حلقات، إذ تجسد شخصية طبيبة نفسية تدخل في مسار درامي معقد مع الفنان هاني سلامة، ضمن أحداث مشحونة بالصراعات والتحولات النفسية، تبدأ بعد حادثة تقلب مجرى القصة بالكامل.