احتفى محرك البحث الشهير «قوقل»، أمس، بالذكرى الـ112 لميلاد الممثلة المصرية الراحلة بهيجة حافظ، الذي يوافق الـ4 من أغسطس، عبر صورة لها في الصفحة الرئيسية لموقع البحث.
ومع احتفاء «قوقل» بالذكرى الـ112، استذكرت وسائل إعلام ما كتبته بهيجة في عدد نادر من مجلة الكواكب صدر في يناير 1953، عن قصة حياتها تحت عنوان «قصة حياتي»، ذكرت فيها: «أنا بهيجة حافظ ابنة إسماعيل باشا حافظ، المولودة في الإسكندرية سنة 1912، وكنت أعيش في منزل أشبه بمعهد الموسيقى»؛ لأن كل فرد من أفراد أسرتها ووالديها كانوا يجيدون العزف على الآلات الموسيقية المختلفة.
وخاضت حافظ تجارب عديدة في الإخراج، كما أسست شركة إنتاج وأخرجت أفلام «الضحايا، الاتهام، ليلى بنت الصحراء»، وألفت مئات المقطوعات الموسيقية، إذ تعد أول امرأة تقوم بتأليف الموسيقى التصويرية للأفلام في السينما المصرية.
وتسبب فيلم «ليلى بنت الصحراء»، في أزمة بين الأميرة فوزية وبين «شاه إيران»، وتدخل حينها الملك فاروق لحلها بوقف عرضه، فالفيلم كان يدور حول الحرب ما بين الفرس والعرب، وأن ليلى، بطلة الفيلم التي جسدتها بهيجة حافظ، أسرها ملك الفرس وعذبها. وقد تعرضت شركة بهيجة حافظ للإفلاس بعد إيقاف الفيلم فاضطرت للتوقف عن الإنتاج السينمائي لـ10 سنوات.
ومع احتفاء «قوقل» بالذكرى الـ112، استذكرت وسائل إعلام ما كتبته بهيجة في عدد نادر من مجلة الكواكب صدر في يناير 1953، عن قصة حياتها تحت عنوان «قصة حياتي»، ذكرت فيها: «أنا بهيجة حافظ ابنة إسماعيل باشا حافظ، المولودة في الإسكندرية سنة 1912، وكنت أعيش في منزل أشبه بمعهد الموسيقى»؛ لأن كل فرد من أفراد أسرتها ووالديها كانوا يجيدون العزف على الآلات الموسيقية المختلفة.
وخاضت حافظ تجارب عديدة في الإخراج، كما أسست شركة إنتاج وأخرجت أفلام «الضحايا، الاتهام، ليلى بنت الصحراء»، وألفت مئات المقطوعات الموسيقية، إذ تعد أول امرأة تقوم بتأليف الموسيقى التصويرية للأفلام في السينما المصرية.
وتسبب فيلم «ليلى بنت الصحراء»، في أزمة بين الأميرة فوزية وبين «شاه إيران»، وتدخل حينها الملك فاروق لحلها بوقف عرضه، فالفيلم كان يدور حول الحرب ما بين الفرس والعرب، وأن ليلى، بطلة الفيلم التي جسدتها بهيجة حافظ، أسرها ملك الفرس وعذبها. وقد تعرضت شركة بهيجة حافظ للإفلاس بعد إيقاف الفيلم فاضطرت للتوقف عن الإنتاج السينمائي لـ10 سنوات.