الجوف الثرية بإنتاج التمور ذات الجودة العالية والأصناف المتنوعة والفاخرة، وتحظى بأكثر من مليون نخلة تنتج أكثرمن 40 ألف طن من التمور فائقة الجودة.. مهددة في ثروتها من التمور بسبب السوسة الحمراء ويتخوف المزارعون والمستثمرون أن تتحول أحلامهم إلى مجرد ذكرى إن لم تتم السيطرة على خطر سوسة النخيل التي بدأت تداهم النخلة الجوفية وتشكل خطورة كبيرة على المزارعين والشركات بالمنطقة.
وتساءل عدد من المزارعين عن عدم وجود مركز متخصص في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الجوف لمكافحة السوسة الحمراء أسوة بالمناطق الأخرى. وقال فايز المحيسن إن السوسة ظهرت في عدد من المزارع الأمر الذي يتطلب جهداً مضاعفاً للقضاء عليها قبل انتشارها في بقية المزارع.
وأضاف أن الآفة سريعة الانتشار والقضاء عليها صعب، ويحتاج متابعة مستمرة من المختصين في فرع البيئة والمياه والزراعة بالجوف وتمكين المزارع لمتابعة النخيل والإشراف على نظافتها والتخلص من السعف الجاف وبقايا النخيل بعد نظافتها وتوفير وسائل الحماية لها.
أما فواز الخالدي فأكد أن المزارع المهجورة تعد حاضنة لآفات النخيل الضارة، وهذه المهجورات لا تتابع من ملاكها ما يشير إلى أن انتقال عدوى السوسة من المزارع المهجورة أمر متوقع. وأكد الخالدي أن المزارع القائمة تحتاج لمتابعة مستمرة مرة كل أسبوعين لملاحقة السوسة قبل انتشارها ومكافحتها بالمبيدات الفطرية مع توفير المصائد الوقائية داخل البساتين.
في المقابل، أكد المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف المهندس عبدالله الأحمري لـ«عكاظ» أن فرق المكافحة تسخر كامل طاقتها لحماية مشاريع ومزارع النخيل في المنطقة، وتم فحص أكثر من 600 ألف نخلة للحد من انتشار السوسة الحمراء. وبلغ عدد النخيل المصابة 904 نخلات في 52 مشروعاً ومزرعة، وتمت معالجة 139 نخلة وإزالة 765 لمنع انتشار السوسة بين نخيل المنطقة.
وتساءل عدد من المزارعين عن عدم وجود مركز متخصص في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الجوف لمكافحة السوسة الحمراء أسوة بالمناطق الأخرى. وقال فايز المحيسن إن السوسة ظهرت في عدد من المزارع الأمر الذي يتطلب جهداً مضاعفاً للقضاء عليها قبل انتشارها في بقية المزارع.
وأضاف أن الآفة سريعة الانتشار والقضاء عليها صعب، ويحتاج متابعة مستمرة من المختصين في فرع البيئة والمياه والزراعة بالجوف وتمكين المزارع لمتابعة النخيل والإشراف على نظافتها والتخلص من السعف الجاف وبقايا النخيل بعد نظافتها وتوفير وسائل الحماية لها.
أما فواز الخالدي فأكد أن المزارع المهجورة تعد حاضنة لآفات النخيل الضارة، وهذه المهجورات لا تتابع من ملاكها ما يشير إلى أن انتقال عدوى السوسة من المزارع المهجورة أمر متوقع. وأكد الخالدي أن المزارع القائمة تحتاج لمتابعة مستمرة مرة كل أسبوعين لملاحقة السوسة قبل انتشارها ومكافحتها بالمبيدات الفطرية مع توفير المصائد الوقائية داخل البساتين.
في المقابل، أكد المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف المهندس عبدالله الأحمري لـ«عكاظ» أن فرق المكافحة تسخر كامل طاقتها لحماية مشاريع ومزارع النخيل في المنطقة، وتم فحص أكثر من 600 ألف نخلة للحد من انتشار السوسة الحمراء. وبلغ عدد النخيل المصابة 904 نخلات في 52 مشروعاً ومزرعة، وتمت معالجة 139 نخلة وإزالة 765 لمنع انتشار السوسة بين نخيل المنطقة.