ثمن الدكتور صالح بن ناصر (وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب سابقاً)، الاهتمام الذي حظيت به مطبوعته (قصة حياتي.. 50 عاما بين الإعلام والرياضة والشباب)، من أصحاب السمو والمعالي ورجالات الفكر والأدب والرياضيين والصحافة والإعلام.
وكان الدكتور ابن ناصر استعرض في إصداره مشواره العملي في جهازي الإعلام والرياضة عبر 50 عاماً بكل ما فيها من صعوبات وإنجازات وذكريات على الصعيدين المحلي والخارجي.
وأرجع الدكتور ابن ناصر مخرجات هذه السيرة إلى توفيق الله ثم الدعم والتوجيه الذي حظي به خلال عمله في قطاع الشباب والرياضة من الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) والأمير سلطان بن فهد، والأمير نواف بن فيصل بن فهد، والزملاء في الرئاسة العامة لرعاية الشباب (سابقاً) واللجنة الأولمبية السعودية.
وكان الدكتور ابن ناصر استعرض في إصداره مشواره العملي في جهازي الإعلام والرياضة عبر 50 عاماً بكل ما فيها من صعوبات وإنجازات وذكريات على الصعيدين المحلي والخارجي.
وأرجع الدكتور ابن ناصر مخرجات هذه السيرة إلى توفيق الله ثم الدعم والتوجيه الذي حظي به خلال عمله في قطاع الشباب والرياضة من الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) والأمير سلطان بن فهد، والأمير نواف بن فيصل بن فهد، والزملاء في الرئاسة العامة لرعاية الشباب (سابقاً) واللجنة الأولمبية السعودية.