تشخص الأنظار إلى «اجتماع بعبدا» أو «اللقاء الوطني» وفقاً للتسمية الفضفاضة التي أطلقها العهد على الاجتماع المرتقب غدا (الأربعاء)، في ظل المعركة الوجودية، أو معركة البقاء التي تخوضها الأحزاب داخل وخارج السلطة، وهذا ما يدفعهم إلى تصفية حساباتهم، ضاربين بالتحذيرات الغربية عرض الحائط، التي ما زالت ترتفع وتيرتها بأن هذا النهج السياسي في ظل وضع أمني هش سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. اللقاء المرتقب وفي أحد أهدافه تأمین الغطاء السیاسي أو الوطني أمام المجتمع الدولي للخطة الإنقاذية، فمن دون هذا الغطاء ستصطدم الخطة بمطبات وعقبات داخلية في مجلس النواب، وخارجية بامتناع المجتمع الدولي عن مساعدة لبنان في حال لم يتأمن إجماع داخلي ووطني حولها؛ قد يسهم في إعادة بعض الثقة بلبنان.