دعا الطفل الأمريكى ماتياس جاراميلو، البالغ من العمر 11 عاما، العالم لضرورة المكوث فى المنازل لوقف انتشار فايروس كورونا الوبائي من خلال لوحاته.
وقال ماتياس جاراميلو: «كانت أكثر الأشياء مللا بالنسبة لي أنني لا أرى أصدقائي، لكن على العكس من ذلك كنت مع عائلة عددها كثير وكان الأمر لطيفا».
والدة ماتياس فنانة محلية تدعى يوجينيا ألفاريز، حرصت على أن يدخل ابنها مسابقة فنية قدمتها البلد للأطفال للتعبير عن أنفسهم مع إخراج بعض عواطفهم أيضا، فكرة المسابقة الفنية مستوحاة من الطريقة التي كان الناس يتعاملون بها مع وضع إجراءات العزل الاجتماعي خلال جائحة كورونا.
وأوضح ماتياس، أن مصدر إلهامه هو والدته، لكنه اكتسب أيضا بعض الأبعاد الفنية من النظر خلف منزله في بحيرة أوسويجو.
«وفي اللوحة تسقط صخرة - أو الفايروس - في بحيرة يسمح لها بالانتشار وإنشاء تموجات واسعة في مجتمعنا، ويظهر الجانب الآخر أن البحيرة هادئة لأننا نحافظ على بعدنا الاجتماعي ونمنع انتشار الفايروس».
يذكر أن لوحة ماتياس حصلت على المركز الثاني من أصل 38 مشاركا.
وقال ماتياس جاراميلو: «كانت أكثر الأشياء مللا بالنسبة لي أنني لا أرى أصدقائي، لكن على العكس من ذلك كنت مع عائلة عددها كثير وكان الأمر لطيفا».
والدة ماتياس فنانة محلية تدعى يوجينيا ألفاريز، حرصت على أن يدخل ابنها مسابقة فنية قدمتها البلد للأطفال للتعبير عن أنفسهم مع إخراج بعض عواطفهم أيضا، فكرة المسابقة الفنية مستوحاة من الطريقة التي كان الناس يتعاملون بها مع وضع إجراءات العزل الاجتماعي خلال جائحة كورونا.
وأوضح ماتياس، أن مصدر إلهامه هو والدته، لكنه اكتسب أيضا بعض الأبعاد الفنية من النظر خلف منزله في بحيرة أوسويجو.
«وفي اللوحة تسقط صخرة - أو الفايروس - في بحيرة يسمح لها بالانتشار وإنشاء تموجات واسعة في مجتمعنا، ويظهر الجانب الآخر أن البحيرة هادئة لأننا نحافظ على بعدنا الاجتماعي ونمنع انتشار الفايروس».
يذكر أن لوحة ماتياس حصلت على المركز الثاني من أصل 38 مشاركا.