أوقفت جائحة كورونا، موسم الطاهيات في منازلهن، بعدما كانت تتضاعف عليهن الطلبات في الشهر المبارك، إذ تقيد الجميع بالإجراءات الصحية سواء في التواصل الخارجي أو الاختلاط، لتتوقف حركة التعاقد المسبق مع الطاهيات.

وفيما كانت الكثير من الموظفات والعاملات يلجأن إلى المطاعم المنزلية لتكون لهن المنقذ في إعداد الإفطار في ظل مواصلتهن العمل في رمضان، وصعوبة التوفيق بين وظائفهن وطلبات أسرهن، أكدن أنهن الآن ملتزمات بالبقاء في منازلهن ولا يمكنهن التعاقد مع الطاهيات.

وقالت الموظفة بدرية إنها كانت تعتمد بشكل كبير على المطاعم المنزلية لكن خلال هذا العام توقف ذلك بسبب قرار منع التجول وصعوبة الوصول اليهن.

وأقر عدد من الطاهيات بتوقف عملهن نهائيا، وقالت الطاهية أم عبدالله إنها كانت مع قرب حلول شهر رمضان المبارك من كل عام تستقبل العديد من طلبات توفير وجبات الإفطار، إلا أنه في رمضان الحالي توقفت الطلبات واضطرت إلى تعليق نشاطها امتثالاً للحجر المنزلي، لافتة إلى أن أغلبية الزبائن في السابق كن من الموظفات، اللاتي كانت طلباتهن تختلف من واحدة لأخرى، وبعد تجهيزها يتم التواصل معه لأخذ الطلبات، ويجنين مبالغ تعينهن على تلبية متطلباتهم الحياتية.

وأضافت نتوقف الآن بعد 8 سنوات من العمل المتواصل، لكن الدولة لم تقصر في دعم كل الشرائح الضعيفة، وإعانتها في هذه الظروف الحرجة، ونأمل أن تزول هذه الجائحة والكل في صحة.

وبينت الطاهية الخريجة الجامعية نوال، أنها بدأت العمل منذ 3 سنوات فقط، والحمد لله توسع عملها وباتت تجهز 70 وجبة إفطار في رمضان من خلال الحجز المسبق، وقالت «رمضان اختلف هذا العام في كل شيء، واختفت الطلبات مما تسبب لنا في خسائر لكن الصحة أهم، وحياة الإنسان أغلى شيء».