اقتصاد

«الطاقة»: 42 مبادرة توفر 160 ألف وظيفة في التعدين

عبدالرحمن المصباحي sobhe90@

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب الوزير لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر، في فعاليات ملتقى بحث الفرص الاستثمارية لاستغلال الموارد المعدنية في السودان، الذي نظمته وزارة الطاقة بجدة أمس الأول (الإثنين)، أن منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية تسعى إلى تطوير قطاع التعدين في السعودية من خلال تنفيذ إستراتيجية شاملة محددة الأهداف، تتضمن 42 مبادرة لإعادة هيكلة القطاع، ورفع مساهمته في إجمالي الناتج المحلي من 17 مليار دولار حاليا إلى 64 مليار دولار، وتوليد 160 ألف فرصة وظيفية بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن المنظومة تسعى إلى تطوير قطاع التعدين في المملكة من خلال تنفيذ إستراتيجية شاملة محددة الأهداف والسياسات.

وقال: «امتدادا لدور المملكة الريادي في بناء منظومة العمل العربي المشترك، وفي إطار العلاقات الأخوية المميزة مع جمهورية السودان تستضيف المملكة أعمال ملتقى بحث الفرص الاستثمارية لاستغلال الموارد المعدنية في السودان، ومن خلال هذا الملتقى سيتم التعرف على الفرص الاستثمارية في السودان، والنقاش حولها مع الخبراء والمتخصصين والمستثمرين، بهدف تحويلها إلى مشاريع استثمارية منتجة، تُسهم في تنمية العلاقات الاقتصادية وتنويعها بين البلدين الشقيقين».

ولفت إلى أن المملكة تمتلك مزايا تنافسية لتكون من الدول الرائدة في قطاع التعدين، من أهمها الموقع الجغرافي المميز، والاقتصاد الحر، وتوافر الطاقة، والبنية التحتية، والبيئة الجيولوجية المتنوعة، إضافة إلى أن أراضي السعودية تزخر بثروات معدنية تصل قيمتها المحتملة إلى 1.3 تريليون دولار من المعادن.

بدوره، نوه المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بجمهورية السودان الدكتور محمد أبوفاطمة بأن فكرة هذا الملتقى نبعت من خلال مداولات ومناقشات اللجنة الدائمة السودانية السعودية المشتركة لاستغلال ثروات البحر الأحمر المعدنية، التي تهدف إلى تنشيط وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وأضاف أبو فاطمة: «من هذا المنطلق نعلن استعدادنا التام لتذليل كل ما يعترض المستثمر السعودي في مجال التعدين، وتوفير بيئة استثمارية صحية ومناخ استثماري جاذب، ونطلب من الجانب السعودي ومن خلال هذا الملتقى، وما يطرح فيه من أوراق، وما يعقد فيه من لقاءات التعرف على الفرص المتاحة، والوقوف على تجارب الشركات العاملة الآن في هذا المجال والتداول حول المشاريع المطروحة، ونعدكم بأن نكون سندكم في أي وقت تأتون فيه إلى السودان حتى نحقق الفائدة المشتركة».