ثقافة

متحف محايل.. 1000 قطعة تعزف على أوتار الماضي

.. ويستعرض مقتنيات متحفه.

أحمد صورة (محايل عسير) ahmadsoorh@

أنشأ عاشق التراث إدريس الشاعري من قرية المعش في محافظة محايل عسير، بجهوده الذاتية، أول متحف أثري للقطع الأثرية النادرة، إذ بدأ بجمع القطع العاكسة لموروث وثقافة محافظة محايل عسير والمراكز التابعة لها، خصوصا القطع المستخدمة قديما في الزراعة والأدوات المنزلية والعملات.

ضم المتحف ما يزيد على 1000 قطعة، أقدمها يعود إلى 170 عاماً؛ مثل: «بندقية» من مقتنيات جده، وعملات نادرة، وأسلحة قديمة، وفضيات، وقلائد، وملبوسات، وحليّ نسائية، وأدوات طبخ، وأدوات للزراعة والحرف اليدوية.

أكد الشاعري لـ «عكاظ»، أن جمعه لتلك القطع الأثرية بدأ منذ 3 أعوام، أنفق خلالها مبالغ مالية كبيرة، ومع أنه وجد صعوبة في جمع مثل هذه القطع لكنه مازال مستمراً في جمعها بتعاون ودعم أهالي محافظة محايل عسير ومن خارجها، ليكون المتحف أول متحف في محايل عسير.

وأضاف أنه خصص جزءاً من منزله للمتحف الذي يعكس ماضي الآباء والأجداد، مطالبا الجهات المختصة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بدعمه كون محافظة محايل عسير لا يوجد بها متحف، معتبرا أن المبادرة نواة لمشروع يحلم به زوار المحافظة وتلبية رغباتهم لمعرفة الإنسان والمكان قديماً.

وأكد أن المتحف يعدّ مشاركة مجتمعية منه لهذه المحافظة وأنه ملك الجميع، معبرا عن تفاؤله أن يكون ضمن أفضل متاحف عسير بتكاتف جهود أبناء المحافظة.