يظل غياب مرفأ للصيادين، غصة في حلق أهالي رابغ، خصوصا أن مدينتهم لديها واجهة بحرية تمتد لنحو 100 كيلومتر.

وفيما يأمل عدد من الأهالي أن تحسم زيارة مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، توفير هذا المرفأ، أكدوا لـ «عكاظ» أن المحافظة شهدت خلال السنوات الأخيرة نهضة في العديد من المجالات الاقتصادية والعمرانية والتجارية، لكنها تفتقد للمرفأ البحري الذي يجعلها على خطى التنمية من زاوية البحر.

ويرى فهد مناور الحربي، أن الأمير خالد الفيصل يحمل في زياراته بشائر الخير دائما، والكل هنا يترقب توجيهاته ليزف البشرى لأهالي رابغ، ليستفيدوا من هذه الواجهة البحرية الممتدة، وقال «ليس من المعقول ألا نجاور البحر، ولا نستفيد منه ولا نفيد الآخرين من ثروته وكنوزه».

ويعتقد رياض المحمدي أن أهالي رابغ معروفون بهوسهم بالصيد، ويعرفون مهاراتها، فهي مهنة توارثوها عن أجدادهم، ولا ينتظرون سوى المرفأ لتستمر المحافظة في التطور والتنمية، مشيدا بدور رئيس جمعية الصيادين، في هذا الشأن، معبرا عن أمله أن تكلل بالنجاح، لأن المرفأ يعني الكثير خصوصا للشباب العاطل عن العمل والقادر على ممارسة المهنة.

وينظر عادل الزنبقي، للواجهة البحرية من جانب شامل، ويقول «ننتظر التوجيهات بتحسين مشروعها، لتكون رافدا سياحيا للمحافظة»، لافتا إلى توقف المشروع أخيرا لما عليه من ملاحظات.

ويأمل حمدان البلادي، أن يتم التوجيه بإنشاء مستشفى متخصص للنساء والولادة والأطفال، وقال «أهالي رابغ في حاجة ماسة له، وطال انتظاره، خصوصا أن مستشفى رابغ رغم تطويره في السنوات الماضية، إلا أنه قديم لا يستطيع أن يلحق بركب التطور والنمو السكاني». ويتطلع أهالي قرى وادي حجر ومنهم عاطي عطية الزبالي ونجيب الفارسي، إلى توفير مستشفى في قراهم، وكتابة عدل ومركز إمارة ومركز شرطة وآخر للدفاع المدني، عطفا على الامتداد السكاني للقرية التي يتجاوز تعدادها 6 آلاف نسمة.

أما فهد مناور الحربي فدعا إلى تطوير ميقات الجحفة الذي يعد من أبرز المعالم في رابغ، وتوفير كامل الخدمات به.