انطلاقاً من اعتزاز المملكة بسمو رسالتها في خدمة حجاج بيت الله الحرام، ونيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رحب نائبه الأمير محمد بن سلمان في مستهل جلسة مجلس الوزراء أمس الأول بحجاج هذا العام، الذين بدأوا التوافد على المملكة، وذلك استشعاراً من قيادة المملكة بأهمية هذه الشعيرة في الإسلام، وبما يواكبها من اهتمام المسلمين حول العالم بمجرياتها.
واتساقاً مع شعورها بالمسؤولية عن أمن الحجاج وجدارتها بخدمتهم أيضاً طيلة تاريخها المشرق، أكدت المملكة رفضها التام لكل الدعوات المغرضة بتسييس الحج، مشددةً على لسان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أن الحج عبادة روحية، ولا يجب استغلالها في أي مزايدات سياسية.
إنها رسالة المملكة ومسؤوليتها اللتان تدفعانها إلى التحلي بكل ما يمليه عليها واجبها من حماية الحجاج وتوفير الأجواء المطلوبة لهم لأداء الركن الخامس للإسلام في هدوء وطمأنينة وأمن منذ أن تطأ أقدامهم أراضي المملكة إلى أن يغادروها سالمين إلى بلدانهم.
واتساقاً مع شعورها بالمسؤولية عن أمن الحجاج وجدارتها بخدمتهم أيضاً طيلة تاريخها المشرق، أكدت المملكة رفضها التام لكل الدعوات المغرضة بتسييس الحج، مشددةً على لسان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أن الحج عبادة روحية، ولا يجب استغلالها في أي مزايدات سياسية.
إنها رسالة المملكة ومسؤوليتها اللتان تدفعانها إلى التحلي بكل ما يمليه عليها واجبها من حماية الحجاج وتوفير الأجواء المطلوبة لهم لأداء الركن الخامس للإسلام في هدوء وطمأنينة وأمن منذ أن تطأ أقدامهم أراضي المملكة إلى أن يغادروها سالمين إلى بلدانهم.