على عكس ما روَّجت له قناة الجزيرة وبعض منسوبيها من مظاهرات في شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط، دعى إمام الجامع الكبير في موريتانيا مفتي موريتانيا الشيخ أحمد ولد المرابط، أمس الأول، في خطبة صلاة الجمعة، للمملكة العربية السعودية بأن يحفظها الله ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يوفق الشعوب الإسلامية بالوقوف عوناً للسعودية، وأن تفهم الشعوب أن السعودية لا تريد انتهاك سيادة أي دولة، وان يوفق الله الدول الخليجية على التفاهم معها.

وقال مفتي موريتانيا أحمد ولد المرابط في دعائه لـ«بلاد الحرمين»: «اللهم وأنك تعلم أن واجبنا من أهل السنة أن نكون إلى جنب تلك البلاد وتلك الدولة مادامت قائمة بدين الإسلام حاضنة الحرمين الشريفين مهبط الوحي على ما ترك نبيك محمد، اللهم وفقنا لعونهم والذود عنهم».

وأشار ولد المرابط إلى أن المملكة العربية السعودية بمثابه الرأس في جسم الدول الإسلامية، داعياً أيضاً لإخوانهم الخليجيين وغير الخليجيين إلى التفاهم معهم، مشدداً على ضرورة الوقوف إلى جانبها مادامت قائمة بدين الإسلام حاضنة للحرمين الشريفين. وأضاف: «اللهم إنك تعلم أن تلك الدولة بلاد الحرمين وما علمتنا من دينك تلك البلاد التي يقام فيها دينك وسنة نبيك لا يوجد لهم مماثل في سائر بلاد العالمين مبلغ علمنا، اللهم إنك تعلم أنهم مستهدفون لأجل ذلك من أعداء الإسلام الذين لا يبغون ذلك أو من المناؤين المخالفين للسنة».

يذكر أن «الجزيرة» الذراع الإعلامية لـ«قطر» وعدداً من منسوبيها روجوا في وقت سابق عن اندلاع تظاهرات شعبية في نواكشوط مناوئة لقرار دولة موريتانيا القاضي بقطع العلاقات مع قطر تضامناً مع الموقف السعودي، وهو ما وجد دحضاً وتكذيباً على مواقع التواصل.