ما زالت مشكلة المشاريع الصحية المتعثرة تؤرق 500 الف نسمة في القنفذة والمراكز الإدارية التابعة لها، لاسيما أنهم يشدون الرحال يوميا للسفر إلى مكة المكرمة والباحة وجدة بحثا عن العلاج. وما ينجم عن ذلك تعرضهم لمخاطر الطريق لتتحول رحلة البحث عن علاج ودواء الى داء.
ودلل عدد من الأهالي لـ «عكاظ» على استمرار معاناتهم بتأخر مشروع مستشفى الولادة والأطفال، رغم اعتماده بقيمة 190 مليونا بسعة 200 سرير، كما يرى أحمد اليعقوبي ومحمد باسندوة وعلي الجدعاني، موضحين أن كثيرا من الحالات الحرجة تنقل إلى مستشفيات جدة ومكة المكرمة (800 كلم ذهابا وإيابا).أما عيدروس وعبده باوهاب وحسن الحازمي ومحمد بامهدي وعلي الزيلعي، فناشدوا بإنشاء المستشفى المرجعي (معتمد بقيمة تزيد على نصف مليار ريال ويستوعب 500 سرير)، موضحين أنه سيحل الكثير من المشكلات الصحية في ظل ضعف إمكانات مستشفى القنفذة العام المتهالك، الذي لا يجدي معه الترميم لانتهاء فترة صلاحيته.
وأكدوا أن المستشفى المرجعي يساهم في تطوير الخدمات الصحية لأهالي القنفذة والساحل والعرضيات والمناطق الشرقية والجنوبية والشمالية، خصوصا الحالات المرضية المنقولة من مستشفيات جنوب القنفذة والمظيلف والعرضيات.
ويطالب محمد عقيل المتحمي وأحمد حسين بإنشاء مستشفى للصحة النفسية في القنفذة، إذ إن العيادة الحالية لا تتناسب مع أعداد المراجعين، خصوصا أن كثيرا من مراجعي المناطق البعيدة عن القنفذة يقطعون (مسافة تزيد على 400 كيلو متر) لمراجعة تلك العيادة التي لا تتوافر فيها التجهيزات اللازمة أو الأدوية المطلوبة، ما يجعل الكثير من أهالي المرضى النفسيين الاتجاه إلى مستشفى بلجرشي للصحة النفسية أو إلى المستشفيات الخاصة في جدة.
لكن المتحدث باسم صحة القنفذة إبراهيم محمد المتحمي يؤكد أن المستشفى سيتم افتتاحه، إضافة إلى أنه طرحت منافسة للمستشفى المرجعي ومستشفى النساء والولادة في منافسة عامة (فتحت المظاريف، وبانتظار التحليل الفني والمالي)، ومن ثم تسلم للمقاولين للبدء في التنفيذ.
الحلقة القادمة:
قرى شرق مكة.. معاناة وانتظار
ودلل عدد من الأهالي لـ «عكاظ» على استمرار معاناتهم بتأخر مشروع مستشفى الولادة والأطفال، رغم اعتماده بقيمة 190 مليونا بسعة 200 سرير، كما يرى أحمد اليعقوبي ومحمد باسندوة وعلي الجدعاني، موضحين أن كثيرا من الحالات الحرجة تنقل إلى مستشفيات جدة ومكة المكرمة (800 كلم ذهابا وإيابا).أما عيدروس وعبده باوهاب وحسن الحازمي ومحمد بامهدي وعلي الزيلعي، فناشدوا بإنشاء المستشفى المرجعي (معتمد بقيمة تزيد على نصف مليار ريال ويستوعب 500 سرير)، موضحين أنه سيحل الكثير من المشكلات الصحية في ظل ضعف إمكانات مستشفى القنفذة العام المتهالك، الذي لا يجدي معه الترميم لانتهاء فترة صلاحيته.
وأكدوا أن المستشفى المرجعي يساهم في تطوير الخدمات الصحية لأهالي القنفذة والساحل والعرضيات والمناطق الشرقية والجنوبية والشمالية، خصوصا الحالات المرضية المنقولة من مستشفيات جنوب القنفذة والمظيلف والعرضيات.
ويطالب محمد عقيل المتحمي وأحمد حسين بإنشاء مستشفى للصحة النفسية في القنفذة، إذ إن العيادة الحالية لا تتناسب مع أعداد المراجعين، خصوصا أن كثيرا من مراجعي المناطق البعيدة عن القنفذة يقطعون (مسافة تزيد على 400 كيلو متر) لمراجعة تلك العيادة التي لا تتوافر فيها التجهيزات اللازمة أو الأدوية المطلوبة، ما يجعل الكثير من أهالي المرضى النفسيين الاتجاه إلى مستشفى بلجرشي للصحة النفسية أو إلى المستشفيات الخاصة في جدة.
لكن المتحدث باسم صحة القنفذة إبراهيم محمد المتحمي يؤكد أن المستشفى سيتم افتتاحه، إضافة إلى أنه طرحت منافسة للمستشفى المرجعي ومستشفى النساء والولادة في منافسة عامة (فتحت المظاريف، وبانتظار التحليل الفني والمالي)، ومن ثم تسلم للمقاولين للبدء في التنفيذ.
الحلقة القادمة:
قرى شرق مكة.. معاناة وانتظار