.. في محكم التنزيل يقول رب العزة والجلال بسورة الحجر: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.
وليس هذا فحسب فإن كتاب الله لمن فقه محتواه يصبح من الذين يسعى نورهم بين أيديهم. ومما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ».
لذا فقد كان مفجعاً أن يأتي أحد مواطني هذا البلد بالتشكيك في السنة النبوية المطهرة وما ورد عن الصحابة - رضوان الله عليهم – ولرموز دينية وسياسية ولعلماء الدين واتهامهم بالأفك «بحسب ما نشرته «عكاظ» بتاريخ 1438/2/28هـ، ومما جاء في الخبر: «أن المحكمة الجزائية المتخصصة بدأت النظر في اتهامات هيئة التحقيق والادعاء العام لرجل أعمال بتشكيكه بالسنة النبوية المطهرة وما ورد عن الصحابة - رضوان الله عليهم -». وغير ذلك مما لا يمكن السكوت عليه.
ولما كان الصحيح من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلاف عليها، وأن السنة النبوية المطهرة قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي».
ولما كانت المساحة لمقالي لا تتسع للتفاصيل، فإني أسوق قصة واحد من عامة الصحابة وكيف كان التزامهم ومن شرف بصحبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كمجرد مثال: «أن أحد الصحابة من الأنصار، اسمه أبو دجانة الأنصاري كان مواظبا بما شرع الله على صلاة الفجر جماعة خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا، ولكنه كان يخرج مسرعا بعد انتهاء الصلاة مباشرة، فأوقفه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وسأله قائلا: يا أبا دجانة، أليست لك عند الله حاجة؟ فقال أبو دجانة: يا رسول الله إنه ربي ولا أستغني عنه طرفة عين، فقال صلى الله عليه وسلم: إذن لماذا لا تنتظر حتى تختم الصلاة ثم تدعو الله بما تريد؟ قال أبو دجانة: إن لي جارا من اليهود، وله نخلة تمتد فروعها في صحن داري فإذا هبت الريح ليلا أسقطت رطبها عندي، لذلك أخرج مسرعا لأجمع ذلك الرطب وأرده إلى صاحبه قبل أن يستيقظ أطفالي فيأكلوا منه وهم جياع، وأقسم لك يا رسول الله إنني رأيت أحد أولادي يمضغ تمرة فأدخلت إصبعي في حلقه فأخرجتها قبل أن يبتلعها، ولما بكى ولدي من الجوع، قلت له: أما تستحي من وقوفي أمام الله سارقا؟»..
إن عدم قبول أي تبرير لتبرئة المتهم مما هو مثبت بالصورة، يوجب تشديد العقوبة على المتهم حتى لا نترك لغيره أن يبتدع من القول ما لا يقال.. وإني لأجزم إن من أُفلت من عقاب الدنيا.. فإلى أين يفر من عذاب الله؟!
السطر الأخير: أيها الإنسان لا تنس الموت فإنه لن ينساك.
وليس هذا فحسب فإن كتاب الله لمن فقه محتواه يصبح من الذين يسعى نورهم بين أيديهم. ومما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ».
لذا فقد كان مفجعاً أن يأتي أحد مواطني هذا البلد بالتشكيك في السنة النبوية المطهرة وما ورد عن الصحابة - رضوان الله عليهم – ولرموز دينية وسياسية ولعلماء الدين واتهامهم بالأفك «بحسب ما نشرته «عكاظ» بتاريخ 1438/2/28هـ، ومما جاء في الخبر: «أن المحكمة الجزائية المتخصصة بدأت النظر في اتهامات هيئة التحقيق والادعاء العام لرجل أعمال بتشكيكه بالسنة النبوية المطهرة وما ورد عن الصحابة - رضوان الله عليهم -». وغير ذلك مما لا يمكن السكوت عليه.
ولما كان الصحيح من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلاف عليها، وأن السنة النبوية المطهرة قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي».
ولما كانت المساحة لمقالي لا تتسع للتفاصيل، فإني أسوق قصة واحد من عامة الصحابة وكيف كان التزامهم ومن شرف بصحبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كمجرد مثال: «أن أحد الصحابة من الأنصار، اسمه أبو دجانة الأنصاري كان مواظبا بما شرع الله على صلاة الفجر جماعة خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا، ولكنه كان يخرج مسرعا بعد انتهاء الصلاة مباشرة، فأوقفه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وسأله قائلا: يا أبا دجانة، أليست لك عند الله حاجة؟ فقال أبو دجانة: يا رسول الله إنه ربي ولا أستغني عنه طرفة عين، فقال صلى الله عليه وسلم: إذن لماذا لا تنتظر حتى تختم الصلاة ثم تدعو الله بما تريد؟ قال أبو دجانة: إن لي جارا من اليهود، وله نخلة تمتد فروعها في صحن داري فإذا هبت الريح ليلا أسقطت رطبها عندي، لذلك أخرج مسرعا لأجمع ذلك الرطب وأرده إلى صاحبه قبل أن يستيقظ أطفالي فيأكلوا منه وهم جياع، وأقسم لك يا رسول الله إنني رأيت أحد أولادي يمضغ تمرة فأدخلت إصبعي في حلقه فأخرجتها قبل أن يبتلعها، ولما بكى ولدي من الجوع، قلت له: أما تستحي من وقوفي أمام الله سارقا؟»..
إن عدم قبول أي تبرير لتبرئة المتهم مما هو مثبت بالصورة، يوجب تشديد العقوبة على المتهم حتى لا نترك لغيره أن يبتدع من القول ما لا يقال.. وإني لأجزم إن من أُفلت من عقاب الدنيا.. فإلى أين يفر من عذاب الله؟!
السطر الأخير: أيها الإنسان لا تنس الموت فإنه لن ينساك.