ودّع الحياة صاحب أوّل ديوان مطبوع في منطقة عسير الشاعر أحمد عبدالله بيهان الذي اختار له عنوان " هيكل الحياة " وطبعه عام 1391هـ ، الذي وصفه الناقد والشاعر أحمد التيهاني بقوله: "كان صاحب حسّ مرهف، وجودة فنيّة تجاوزت مرحلتها ".
فيما قال عنه الشاعر إبراهيم طالع الألمعي إنّه الطالب الوحيد في معهد أبها العلمي الذي يرى نفسه - ونراه - أهم وأكبر من المنهج. فقد كان يملك مكتبة خاصة في دار أبيه بحي ( القابل)، وبالمقابل احترمه جدا أساتذة اللغة والأدب في المعهد لما يملكه من شخصية أدبية راقية وقدرة واثقة في الحوار منذ الأول المتوسط في المعهد وشخصيته هذه أثرت فينا كثيرا ومنحتنا الثقة أمام استكبار بعض المعلمين، وشاعريته الكلاسيكية آنذاك جعلتنا نلقّبه بـ "بشابي عسير" وأحيانا "شابيّ أبها" ، لأنّ شعره خلال الدراسة والشباب كان متأثرا بجلاء بمحيطه الطبيعي.
وعرف أحمد بيهان في أوساط المجتمع بقصيدته التي ألقاها لحظة وصول الأمير خالد الفيصل إلى عسير أميرا عليها، كان بيهان وقتها طالباً، إذ أعجب به الأمير، وتبنّى طباعة ديوانه الأول ( هيكل الحياة).
ويتذكر إبراهيم طالع أنّه اعترض على بيهان في تسميته ديوانه الأول بـ " هيكل الحياة "، فأجابه: "يا إبراهيم، أعطيتُ فيه الهيكل، وأمسكتُ بالروح ".
فيما قال عنه الشاعر إبراهيم طالع الألمعي إنّه الطالب الوحيد في معهد أبها العلمي الذي يرى نفسه - ونراه - أهم وأكبر من المنهج. فقد كان يملك مكتبة خاصة في دار أبيه بحي ( القابل)، وبالمقابل احترمه جدا أساتذة اللغة والأدب في المعهد لما يملكه من شخصية أدبية راقية وقدرة واثقة في الحوار منذ الأول المتوسط في المعهد وشخصيته هذه أثرت فينا كثيرا ومنحتنا الثقة أمام استكبار بعض المعلمين، وشاعريته الكلاسيكية آنذاك جعلتنا نلقّبه بـ "بشابي عسير" وأحيانا "شابيّ أبها" ، لأنّ شعره خلال الدراسة والشباب كان متأثرا بجلاء بمحيطه الطبيعي.
وعرف أحمد بيهان في أوساط المجتمع بقصيدته التي ألقاها لحظة وصول الأمير خالد الفيصل إلى عسير أميرا عليها، كان بيهان وقتها طالباً، إذ أعجب به الأمير، وتبنّى طباعة ديوانه الأول ( هيكل الحياة).
ويتذكر إبراهيم طالع أنّه اعترض على بيهان في تسميته ديوانه الأول بـ " هيكل الحياة "، فأجابه: "يا إبراهيم، أعطيتُ فيه الهيكل، وأمسكتُ بالروح ".