• فخورون جداً بمنتخبنا الوطني الشاب وما قدموه من روائع في كل مباراة في البطولة.

• مستواهم لافت، والأكثر روعة العقلية التي يمتلكونها فخلقت لهم شخصية بطل داخل الملعب.

• رد فعلهم مع كل هدف يسجل يجب تنميته بالنصح والتوجيه والإرشاد، حتى لا يتبدل من سجود وشكر لله لرقصة أو تعبير خاطئ.

• ولا أنسى أن أشكر من وجهنا لشكر الله حتى وإن حاول غيظنا باللطم.

• ما وصلوا إليه يستحق الثناء، فهم وصيف القارة، وحققوا إنجاز التأهل لكأس العالم في كوريا 2017.

• لم يكن مشوارهم ممهدا بالورود، ولكنهم تجاوزوه باحترام النفس والأجهزة المرافقة والمنافس.

• خسروا أمام الياباني الشاب، وهذا لن يغير قناعاتنا بموهبتهم وسنظل نقول لهم شكراً.

• ولكني حزين على ما ينتظرهم من مصير متوقع بعد البطولة والعودة لأنديتهم، ليضيع من عمر بعضهم 3 سنوات وهم بفئة الأولمبي، التي لو استلمت زمام الأمور في الرياضة السعودية ليوم واحد لكان إلغاؤها هو أول القرارات؛ لضررها على اللاعبين والأندية «رأيي الشخصي».

• ما أعرفه أن نجمي الكرة السعودية محمد عبدالجواد ومحيسن الجمعان لعبا للمنتخب قبل اللعب لنادييهما في الفريق الأول!

• فهل بالإمكان اليوم إعادة هذا السيناريو؟ أو بشكل مشابه؟

• أخيراً.. نجوم منتخبنا الشاب بعد عودتهم يحتاجون لشجاعة مدرب.