قدم مدرب نادي القادسية الوطني حمد الدوسري استقالته يوم أمس لإدارة النادي وقبلتها من جانبها، وجاءت الاستقالة بعد تردي نتائج الفريق، إذ إن القادسية لم يحقق أي فوز في دوري جميل للمحترفين حتى الجولة السابعة، ما جعل الفريق يقبع في مؤخرة سلم الترتيب مع جاره الفتح الذي يعاني هو الآخر من المشكلة نفسها.
«عكاظ» تحدثت مع الكابتن حمد الدوسري الذي أبدى أسفه على تردي نتائج الفريق، خصوصا أنه يقدم كرة جميلة ويلعب بشكل ممتاز -على حد وصفه-. وعن الأسباب الحقيقية خلف الاستقالة قال «بالتأكيد سوء النتائج هو العامل الأول في تقديمي للاستقالة، كما أن هناك أسبابا أخرى لا أستطيع حالياً الإفصاح عنها، ولكن وبصراحة ما دفعني لتقديم الاستقالة هو حبي للقادسية، فأنا ابن هذا النادي ولا يعجبني ما هو عليه من حال؛ لذا وجب أن نتدارك الأمر منذ وقت مبكر قبل الدخول في معترك الهبوط كما حصل معنا في الموسم الماضي، فنجاح القادسية هو نجاح لي شخصيا والعكس صحيح». وعن بقائه في الجهاز الفني قال الدوسري: «بالطبع لن أبقى مع أي جهاز تدريبي قادم كما هي الأعوام السابقة، وأنا حالياً أنهيت أموري مع القادسية، وإن جاءني أي عرض سأقوم بدراسته والبت فيه». وجمع نادي القادسية ثلاث نقاط من سبع مباريات تعادل في ثلاث وخسر أربع جعلته يتذيل قائمة الترتيب حتى الآن.
«عكاظ» تحدثت مع الكابتن حمد الدوسري الذي أبدى أسفه على تردي نتائج الفريق، خصوصا أنه يقدم كرة جميلة ويلعب بشكل ممتاز -على حد وصفه-. وعن الأسباب الحقيقية خلف الاستقالة قال «بالتأكيد سوء النتائج هو العامل الأول في تقديمي للاستقالة، كما أن هناك أسبابا أخرى لا أستطيع حالياً الإفصاح عنها، ولكن وبصراحة ما دفعني لتقديم الاستقالة هو حبي للقادسية، فأنا ابن هذا النادي ولا يعجبني ما هو عليه من حال؛ لذا وجب أن نتدارك الأمر منذ وقت مبكر قبل الدخول في معترك الهبوط كما حصل معنا في الموسم الماضي، فنجاح القادسية هو نجاح لي شخصيا والعكس صحيح». وعن بقائه في الجهاز الفني قال الدوسري: «بالطبع لن أبقى مع أي جهاز تدريبي قادم كما هي الأعوام السابقة، وأنا حالياً أنهيت أموري مع القادسية، وإن جاءني أي عرض سأقوم بدراسته والبت فيه». وجمع نادي القادسية ثلاث نقاط من سبع مباريات تعادل في ثلاث وخسر أربع جعلته يتذيل قائمة الترتيب حتى الآن.