طالب المشاركون في ختام ملتقى «صناعة العقار» بالتوسع في الإسكان التعاوني عبر إنشاء العديد من الجمعيات الإسكانية بمختلف مناطق ومدن السعودية، بهدف توفير وحدات عملية وقليلة التكلفة تناسب أصحاب الدخل المتوسط والمحدود. وأكدوا قدرة القطاع العقاري بالمملكة الذي يعد الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط على خلق آلاف الوظائف التي تدعم رؤية 2030، كما أوصوا باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح فاعل ومؤثر في التسويق العقاري.
وتفاعل نخبة من صناع العقار والخبراء والأكاديميين والمختصين مع فعاليات المؤتمر الذي أنهى أعماله أمس (الخميس) ونظمته كلية إدارة الأعمال بجامعة جدة، وشهد جلستين حول «التسويق العقاري..الواقع والمأمول»، وطرح رؤى وطروحات حول «التطوير والتنمية العقارية من وجهة نظر متخصصي إدارة العقار».
من جانبه، حث رئيس التشغيل بشركة تمليك العقارية الدكتور عصام داغستاني، الجامعات السعودية على أن تبادر في إعادة النظر في مناهجها الدراسية، والتركيز على تخصصات جديدة منها التسويق العقاري، وقال: هناك حالة من التشدد المالي في الوقت الحالي للخطة التي تتبناها الحكومة لنوع آخر من الاقتصاد، لم يعد مرتبطاً بارتفاع وهبوط أسعار النفط، والاختلالات المرتبطة بذلك في إنفاقها ولكن يحول الراية ومكان القيادة في خلق الوظائف في القطاع الخاص.
واعتبر عضو هيئة التدريس بكلية الأعمال بجامعة جدة الدكتور جميل كتبي وسائل التواصل الاجتماعي السلاح الأكثر فاعلية في تسويق المشاريع والوحدات السكنية والعقارية، فيما أشار رئيس مجلس إدارة شركة دوريشيستر العقارية أحمد قنديل إلى أن التطور الذي تشهده المشاريع العقارية بالمملكة بمختلف أنواعها سكنيا أو تجاريا أو فندقيا سياحيا ارتقى إلى المستوى العالمي من حيث الحجم النوعي، مطالباً بضرورة مواكبة الخدمات العقارية والتسويق والتركيز على حاجة المطور والمستهلك لتلك الخدمات للاستفادة من تقنية المعلومات المتاحة في هذا المجال.
وشدد مستشار التخطيط والتنمية والاستثمار بأمانة جدة الدكتور عبدالقادر أمير على الهوية العمرانية الفريدة لعروس البحر الأحمر، في حين استعرض العضو المنتدب لشركة مفاز العقارية المهندس محمد الهندي، ورقة عمل عن «التطوير العقاري بين الواقع والمأمول» أكد خلالها ضرورة تحقيق الانسجام في عملية التنمية بما يسهم في تحويل الأفكار إلى منتجات ملموسة ذات قيمة مضافة.
وتفاعل نخبة من صناع العقار والخبراء والأكاديميين والمختصين مع فعاليات المؤتمر الذي أنهى أعماله أمس (الخميس) ونظمته كلية إدارة الأعمال بجامعة جدة، وشهد جلستين حول «التسويق العقاري..الواقع والمأمول»، وطرح رؤى وطروحات حول «التطوير والتنمية العقارية من وجهة نظر متخصصي إدارة العقار».
من جانبه، حث رئيس التشغيل بشركة تمليك العقارية الدكتور عصام داغستاني، الجامعات السعودية على أن تبادر في إعادة النظر في مناهجها الدراسية، والتركيز على تخصصات جديدة منها التسويق العقاري، وقال: هناك حالة من التشدد المالي في الوقت الحالي للخطة التي تتبناها الحكومة لنوع آخر من الاقتصاد، لم يعد مرتبطاً بارتفاع وهبوط أسعار النفط، والاختلالات المرتبطة بذلك في إنفاقها ولكن يحول الراية ومكان القيادة في خلق الوظائف في القطاع الخاص.
واعتبر عضو هيئة التدريس بكلية الأعمال بجامعة جدة الدكتور جميل كتبي وسائل التواصل الاجتماعي السلاح الأكثر فاعلية في تسويق المشاريع والوحدات السكنية والعقارية، فيما أشار رئيس مجلس إدارة شركة دوريشيستر العقارية أحمد قنديل إلى أن التطور الذي تشهده المشاريع العقارية بالمملكة بمختلف أنواعها سكنيا أو تجاريا أو فندقيا سياحيا ارتقى إلى المستوى العالمي من حيث الحجم النوعي، مطالباً بضرورة مواكبة الخدمات العقارية والتسويق والتركيز على حاجة المطور والمستهلك لتلك الخدمات للاستفادة من تقنية المعلومات المتاحة في هذا المجال.
وشدد مستشار التخطيط والتنمية والاستثمار بأمانة جدة الدكتور عبدالقادر أمير على الهوية العمرانية الفريدة لعروس البحر الأحمر، في حين استعرض العضو المنتدب لشركة مفاز العقارية المهندس محمد الهندي، ورقة عمل عن «التطوير العقاري بين الواقع والمأمول» أكد خلالها ضرورة تحقيق الانسجام في عملية التنمية بما يسهم في تحويل الأفكار إلى منتجات ملموسة ذات قيمة مضافة.