اعتبر المدرب الوطني سعد الشهري مواجهة منتخبنا الوطني الشاب مع المنتخب الإيراني مساء أمس بمثابة الملحمة الكروية التي تذكرنا بملحمة سنغافورة، ممتدحاً أداء اللاعبين في جميع الخطوط ومستوى التهديف، إلى جانب أفضل خط دفاع في الجولات التي مضت خلال مشوار البطولة.
وقال الشهري عقب الفوز التاريخي على إيران والوصول إلى نهائي كأس آسيا 2016 «الحمد لله على توفيقه وتأهلنا للنهائي اليوم، نجومنا سطروا ملحمة على أرض البحرين تذكرنا بملحمة سنغافورة، والأهم أننا صنعنا ردة فعل هجومية قوية بتسجيل ستة أهداف في وقت استقبلنا فيه خمسة أهداف بأخطاء فردية». واعداً بتصحيح الأخطاء في المباراة النهائية، ومطالباً في الوقت نفسه بعدم القسوة على لاعبي منتخبنا الشاب، مؤكداً جاهزية الأخضر لتجاوز قمة الحسم، وتحقيق كأس آسيا، سواء كان المتأهل للنهائي منتخب فيتنام أو اليابان.
وحول انتقادات مدرب المنتخب الإيراني التي طالت التحكيم، وكذلك تأخير حارس المنتخب السعودي للوقت بصورة متعمدة، أوضح الشهري أنه يحترم قرارات الحكم ولا ينتقده سواء فاز أو خسر، والأهم هو التركيز على اللعب داخل الميدان، لافتاً إلى أن المباراة كانت ممتعة، ولأول مرة يعيش أحداثا مثلها بتسجيل 11 هدفا وكأنها كرة طائرة.
وقال الشهري عقب الفوز التاريخي على إيران والوصول إلى نهائي كأس آسيا 2016 «الحمد لله على توفيقه وتأهلنا للنهائي اليوم، نجومنا سطروا ملحمة على أرض البحرين تذكرنا بملحمة سنغافورة، والأهم أننا صنعنا ردة فعل هجومية قوية بتسجيل ستة أهداف في وقت استقبلنا فيه خمسة أهداف بأخطاء فردية». واعداً بتصحيح الأخطاء في المباراة النهائية، ومطالباً في الوقت نفسه بعدم القسوة على لاعبي منتخبنا الشاب، مؤكداً جاهزية الأخضر لتجاوز قمة الحسم، وتحقيق كأس آسيا، سواء كان المتأهل للنهائي منتخب فيتنام أو اليابان.
وحول انتقادات مدرب المنتخب الإيراني التي طالت التحكيم، وكذلك تأخير حارس المنتخب السعودي للوقت بصورة متعمدة، أوضح الشهري أنه يحترم قرارات الحكم ولا ينتقده سواء فاز أو خسر، والأهم هو التركيز على اللعب داخل الميدان، لافتاً إلى أن المباراة كانت ممتعة، ولأول مرة يعيش أحداثا مثلها بتسجيل 11 هدفا وكأنها كرة طائرة.