حالة غضب تجتاح الشارع الوحداوي عقب ثلاثية النصر الأخيرة، إذ طالبت تلك الجماهير إدارة النادي باتخاذ خطوات فنية لتوقيف هدر النقاط وإعادة الأمور إلى نصابها, وبينت أن الفريق الحالي تم جلبه من احتياط الإدارة الأخرى والمنسقين لن يحققوا آمال وتطلعات الإدارة والجماهير على حد قولهم.

بقايا الأندية

في البداية يرى فيصل الحازمي أن المشكلة تكمن في العناصر «الفريق الحالي الذي تم جلبه من منسقي الأندية الأخرى ليس بأفضل من فريقنا في الموسم الماضي رغم استقرار الجهازين الإداري والفني فلابد من تحرك سريع من قبل إدارة النادي خلال فترة التسجيل القادمة لتغيير الأجانب وجلب محليين أكثرمن خمسة لاعبين، ثانيا لابد من جلسة مصارحة بين اللاعبين الحاليين والإدارة لمعرفة الأسباب الفنية وراء تدهور النتائج وتوقيفها اعتبارا من مواجهة الاتفاق القادمة».

المادة هي المشكلة

ويشير ذاكر مولوي إلى أن مشكلة الوحدة بالدرجة الأولى، المادة «لو كانت المادة موجودة من بداية الموسم لتمكنت إدارة النادي من جلب أفضل العناصر المحلية والأجنبية، فالوضع وإنقاذ الوحدة من وضعها الحالي يتطلب وقفة جماعية لجلب الأموال من أجل إعادة هيكلة الفريق بعناصر تخلق فوارق فنية قبل فوات الأوان».

ويتفق حسين العطاس مع جزء كبير من الجماهير الوحداوية بأن هذه العناصر ليست بأفضل من العناصر السابقة ولن تجلب المراكز الأمامية والنتائج المشرفة فالمدرب يعد من أفضل المدربين الذين مروا على فريق الوحدة ولكن العناصر الحالية كانت في الموسم الماضي خارج تشكيل فريقها أو في دكة الاحتياط .

ويحذر هشام الحتيرشي من أن إعلان هبوط الوحدة لمصاف أندية الدرجة الأولى قد يعلن خلال القسم الأول من الدوري إذا لم يكن هناك تحرك واسع من كافة محبي النادي لمعالجة كافة الأخطاء والبحث وبكل شفافية ووضوح عن أسباب تدهور النتائج، لأن هناك شيئا خطأ لابد من كشفه، موضحا بأن فريقه يحتاج إلى جهاز فني جديد ولاعبين أجانب ومحليين على وجه السرعة، ولايجب أن ننتظر المواجهات القادمة على قاعدة لعل وعسى ينصلح الحال بدون اتخاذ خطوات فعلية لمعالجة أخطاء الفريق فنيا.

الوقت باكر للنواح

ومن جهته، أوضح مدير المركز الإعلامي عاطف الأحمدي بأن إدارة النادي تعالج الأخطاء بروية وبعين ثاقبة بعيدا عن لغة الانفعال والتشنج، في مواجهة النصر كان فريقنا مسيطرا على مجريات الشوط الأول حتى الدقيقة الـ 20 وسنحت لنا فرص التسجيل أكثر من مرة ولكن لم نوفق في استغلالها وشيء طبيعي إذا لم تسجل سوف يسجل في مرماك وكانت التشكيلة مثالية ومنطقية وكما يعرف الجميع نحن مازلنا في بداية الموسم ولدينا الوقت الكافي لمعالجة كل الأخطاء وإعادة الفريق إلى نغمة الانتصارات فمعظم الأندية تصاب في بداية الموسم بسوء حظ وتقلب في نتائجها ثم تعالجها بحكمة ومنطقية وتعود الأمور إلى نصابها السليم.