استغل سائقو شاحنات أحد المواقف خلف محطة النقل الجماعي ليحولوه إلى ساحة للبيع والشراء بالجملة، مستغلين غياب الرقابة ومتوارين عن الأنظار في ظل سداد قيمة خمسة ريالات في الساعة أجرة الوقوف في الموقف.

وعلى رغم أن الأنظمة تمنع البيع في الطرقات إلا أن السائقين لم يلتزموا بالتعليمات والأنظمة وبدوا منشغلين بالتحميل والتنزيل من شاحنة إلى أخرى فيما أقر عامل الموقف بتقاضيه أجرة الوقوف.

وقال مدحت عرفة إن عمله يقتصر على تنظيم الدخول والخروج ولا علاقة له بما يجري من بيع أو شراء، مبينا أن الأجرة تصل إلى 110 ريالات في اليوم الواحد، مكتفيا بالتأكيد أن السائقين يدفعون أجرة المواقف بعضهم بالساعة وآخرون باليوم.

وأوضح أنه حاول سابقا إفهامهم أنه موقف وليس ساحة حراج للبيع والشراء لكنهم يردون عليه بأنه لا يعنيه سوى أجرة الموقف.

أما بشير محمد العامل الباكستاني فاكتفى لـ«عكاظ» بالقول «أعمل على تنزيل البضائع في الشاحنات».

وفيما لم يرد المتحدث باسم أمانة جدة على «عكاظ» للتعليق على هذه المخالفات، أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد سعيد سرحان أن تحويل موقف مكشوف إلى مستودعات وحالات بيع من اختصاص الأمانة والمرور، مبينا أن فرق السلامة تقوم بصفة دورية بجولات ميدانية على جميع المستودعات للتأكد من وجود اشتراطات السلامة.