في وقت تواصل فرق الإطفاء في المدينة المنورة عمليات إخمادها للنيران المنبعثة من النفايات المطمورة على طريق الملك المؤدي للمطار شرقي المدينة لليوم الثالث على التوالي، دحض المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بالمنطقة العقيد خالد بن مبارك الجهني التأويلات بحدوث نشاط بركاني في الموقع مثلما يشاع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن النيران ناتجة عن ضغط الحرارة مع تفاعل المواد العضوية للنفايات المطمورة.

وأوضح أن الحريق يحدث بين كل فترة وأخرى وهو عبارة عن تصاعد أبخرة ناتجة عن وجود ضغط الحرارة مع النفايات، ما تتسبب في اشتعال المواد العضوية الموجودة في النفايات وتصاعد ما يسمى بـ «غاز البيوتان».

وبرر غياب الدخان خلال فترة الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى أنه لا علاقة لارتفاع حرارة الطقس بالحريق، بل تنتج عن وجود ضغط الحرارة مع البرودة وتسبب تفاعل المواد العضوية، مستبعدا حدوث أية إصابات في الحادثة، فيما تم تسليم الموقع للأمانة التي تتولى معالجة الوضع بإزالة تلك النفايات.

وكان نشطاء التواصل الاجتماعي قد تداولوا على نطاق واسع مقاطع تظهر تصاعد أبخرة من إحدى المناطق البركانية في شرقي المدينة المنورة مدعين أنه نشاط بركاني.

من جانبه اعتبر المتحدث باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني تصاعد أدخنة ناتجة عن احتراق نفايات قضية بيئة تطبق عليها الاشتراطات والأنظمة البيئية المعنية بالبيئة، مرجحا أن يكون الدخان بسبب تصاعد غازات ناجمة عن مردم قديم.

وبين لـ «عكاظ» أنه يجب التعامل السليم ومراقبة الموقع وبحث المسببات لتلك الأدخنة، وفي حالة وجود نفايات تحال من قبل الأمانة إلى المرادم الهندسية حفاظاً على البيئة.