اهتزت الثقة التي كان يضعها الشارع الرياضي الإماراتي بمنتخب بلاده الوطني لكرة القدم بعد الخسارة الثقلية التي تلقاها أمام نظيره السعودي 0-3 في جدة، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الثانية الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.
وكانت الخسارة أمام السعودية بثلاثية نظيفة هي الأقسى للمنتخب الإماراتي خلال مبارياته الرسمية في عهد المدرب الوطني مهدي علي الذي استلم دفة قيادة «الأبيض» في 16 أغسطس 2012، وحظي بشعبية واسعة بعد إنجازاته مع منتخبي الشباب والأوليمبي ثم الأول.
لكن يبدو أن هذا الحب قد انقلب إلى نقمة، إذ خرجت أصوات تطالب لأول مرة بإقالة علي من منصبه بحجة أنه استنفد كل شيء ولم يعد هناك ما يقدمه للمنتخب الذي أطلق عليه «فريق الأحلام»، وعلى لاعبيه «الجيل الذهبي».
ولقي «هاشتاق الإقالة» الذي أطلقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، رواجا واسعا.
وكتب المعلق فارس عوض على حسابه الشخصي في «تويتر»: «أكبر أهداف هذا الجيل الوصول إلى كأس، ولا يمكن تحقيق ذلك بهذه الطريقة، لم يكن أشد المتشائمين يتوقع هذه الصورة التي ظهر عليها المنتخب، المستوى كان أسوأ من النتيجة لدرجة نستحي نقول إنه مازالت هناك فرصة حسابيا».
وقال المعلق علي حميد: «المنتخب بلا طعم ولا رائحة ولا لون، يحتاج إلى تغيير فني»، وجاراه زميله عامر عبدالله في مطلبه بالتأكيد: «كنا نتطلع إلى جيل يعوض ضعف المدرب، ولكن حدث العكس فانهاروا فنيا وبدنيا».
وتراوحت ردود فعل وسائل الإعلام الإماراتية بين التشاؤم والحديث عن الأمل في المباريات الست المتبقية التي سيكون أقربها استضافة العراق في 15 نوفمبر القادم في أبوظبي.
وعنونت صحيفة «الاتحاد»: «صدمة في الجوهرة.. وتستمر المسيرة رغم الخسارة، الباقي 18 نقطة».
وجاء في عنوان صحيفة «الخليج»: «منتخبنا ينهار في الجوهرة»، وأكدت أن «منتخب الإمارات لم يستحق الفوز أبدا، فهو لم يقم بأي هجمة تذكر، وقد بدا الحارس السعودي وكأنه ضيف شرف».
أما عنوان صحيفة «البيان» فحمل بعض التفاؤل بالمستقبل وكتبت: «الأخضر يكسب الأبيض ويتصدر بالعشرة.. المشوار مازال طويلا»، وهو الأمرنفسه الذي شددت عليه صحيفة «الإمارات اليوم» التي عنونت: «6 دقائق تحسم الديربي الخليجي للأخضر.. فرصة الأبيض مازالت قائمة في التأهل لكأس العالم».
وكانت الخسارة أمام السعودية بثلاثية نظيفة هي الأقسى للمنتخب الإماراتي خلال مبارياته الرسمية في عهد المدرب الوطني مهدي علي الذي استلم دفة قيادة «الأبيض» في 16 أغسطس 2012، وحظي بشعبية واسعة بعد إنجازاته مع منتخبي الشباب والأوليمبي ثم الأول.
لكن يبدو أن هذا الحب قد انقلب إلى نقمة، إذ خرجت أصوات تطالب لأول مرة بإقالة علي من منصبه بحجة أنه استنفد كل شيء ولم يعد هناك ما يقدمه للمنتخب الذي أطلق عليه «فريق الأحلام»، وعلى لاعبيه «الجيل الذهبي».
ولقي «هاشتاق الإقالة» الذي أطلقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، رواجا واسعا.
وكتب المعلق فارس عوض على حسابه الشخصي في «تويتر»: «أكبر أهداف هذا الجيل الوصول إلى كأس، ولا يمكن تحقيق ذلك بهذه الطريقة، لم يكن أشد المتشائمين يتوقع هذه الصورة التي ظهر عليها المنتخب، المستوى كان أسوأ من النتيجة لدرجة نستحي نقول إنه مازالت هناك فرصة حسابيا».
وقال المعلق علي حميد: «المنتخب بلا طعم ولا رائحة ولا لون، يحتاج إلى تغيير فني»، وجاراه زميله عامر عبدالله في مطلبه بالتأكيد: «كنا نتطلع إلى جيل يعوض ضعف المدرب، ولكن حدث العكس فانهاروا فنيا وبدنيا».
وتراوحت ردود فعل وسائل الإعلام الإماراتية بين التشاؤم والحديث عن الأمل في المباريات الست المتبقية التي سيكون أقربها استضافة العراق في 15 نوفمبر القادم في أبوظبي.
وعنونت صحيفة «الاتحاد»: «صدمة في الجوهرة.. وتستمر المسيرة رغم الخسارة، الباقي 18 نقطة».
وجاء في عنوان صحيفة «الخليج»: «منتخبنا ينهار في الجوهرة»، وأكدت أن «منتخب الإمارات لم يستحق الفوز أبدا، فهو لم يقم بأي هجمة تذكر، وقد بدا الحارس السعودي وكأنه ضيف شرف».
أما عنوان صحيفة «البيان» فحمل بعض التفاؤل بالمستقبل وكتبت: «الأخضر يكسب الأبيض ويتصدر بالعشرة.. المشوار مازال طويلا»، وهو الأمرنفسه الذي شددت عليه صحيفة «الإمارات اليوم» التي عنونت: «6 دقائق تحسم الديربي الخليجي للأخضر.. فرصة الأبيض مازالت قائمة في التأهل لكأس العالم».