بجدارة واستحقاق، انتزع الأخضر السعودي صدارة المجموعة الآسيوية الثانية، مستثمرا تعثر منافسه المنتخب الأسترالي بالتعادل مع منتخب اليابان. جاء ذلك بانتصاره المستحق على ضيفه منتخب الإمارات 3/0، في تصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، في المواجهة التي شهدتها أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة أمس (الثلاثاء) ضمن منافسات ذهاب الجولة الرابعة. أحرز للأخضر فهد المولد (73) ونواف العابد (79) ويحيى الشهري (90+2)، ليصل رصيد الأخضر إلى 10 نقاط، فيما تجمد رصيد الإمارات عند ست نقاط، متراجعا بها للمرتبة الرابعة.
مر الثلث الأول من الحصة الأولى دون أن يشكل الطرفان خطورة حقيقية على الحارسين كنتيجة طبيعية للرقابة الصارمة على مفاتيح التفوق فيهما خصوصا عموري، الذي وقع تحت مظلة سلمان الفرج، زادها غياب وتباعد الوسط الإماراتي؛ ما ميل كفة التفوق النسبي صوب الأخضر السعودي الذي وجد لاعبوه صعوبة في اختراق الحواجز الدفاعية الإماراتية الذين اكتفوا بقيادة الغارات المرتدة بحثا عن الشباك السعودية. وأعلن لاعبو الأخضر سيطرتهم على مجريات المواجهة بفضل تقارب خطوطهم وتحركات خط الوسط الإيجابية التي حفظت لهم توازنهم ليهددوا شباك ماجد ناصر في أكثر من مناسبة.
وفي الحصة الثانية، غلب طابع الحذر على عطاء الطرفين رغم ميل كفة التفوق الميداني لمصلحة الأخضر بفضل عطاء خط وسطه وبراعة الثنائي عبدالملك الخيبري وسلمان الفرج في تحييد مراكز القوى في الأبيض الإماراتي. ومع مرور الدقائق، حاول المدرب الإماراتي مهدي تدعيم وسط فريقه بعناصر جديدة، فزج بحسن إبراهيم عوضا عن أحمد خليل بحثا عن تنشيط خط وسطه، فرد عليه مارفيك بإدخال فهد المولد عوضا عن ناصر الشمراني بحثا عن الارتداد الهجومي السريع، وهذا ما تحقق للأخضر الذي ظهرت هجماته أكثر تنظيما وسرعة، ما أجبر مهدي على إدخال حبيب الفردان لوقف الزحف السعودي لداخل قواعده، بيد أن البديل فهد المولد أبطل مخططه حين نجح بوضع بصمته في المواجهة بتسديدة رائعة لا تصد ولا ترد على يمين ماجد ناصر (73). تقدم الصقور الخضر أجبر الضيوف على التقدم بحثا عن العودة، إذ استثمره نواف العابد بتعزيز التقدم السعودي بتسديدة يسارية متقنة على يمين ماجد ناصر (79)، لتشهد بقية دقائق المواجهة محاولات من الجانبين، حتى نجح يحيى الشهري في إحراز الهدف السعودي الثالث عند الدقيقة (90+2)، لينهي الحكم كيم هوك المواجهة بانتصار الأخضر 3/0.
مر الثلث الأول من الحصة الأولى دون أن يشكل الطرفان خطورة حقيقية على الحارسين كنتيجة طبيعية للرقابة الصارمة على مفاتيح التفوق فيهما خصوصا عموري، الذي وقع تحت مظلة سلمان الفرج، زادها غياب وتباعد الوسط الإماراتي؛ ما ميل كفة التفوق النسبي صوب الأخضر السعودي الذي وجد لاعبوه صعوبة في اختراق الحواجز الدفاعية الإماراتية الذين اكتفوا بقيادة الغارات المرتدة بحثا عن الشباك السعودية. وأعلن لاعبو الأخضر سيطرتهم على مجريات المواجهة بفضل تقارب خطوطهم وتحركات خط الوسط الإيجابية التي حفظت لهم توازنهم ليهددوا شباك ماجد ناصر في أكثر من مناسبة.
وفي الحصة الثانية، غلب طابع الحذر على عطاء الطرفين رغم ميل كفة التفوق الميداني لمصلحة الأخضر بفضل عطاء خط وسطه وبراعة الثنائي عبدالملك الخيبري وسلمان الفرج في تحييد مراكز القوى في الأبيض الإماراتي. ومع مرور الدقائق، حاول المدرب الإماراتي مهدي تدعيم وسط فريقه بعناصر جديدة، فزج بحسن إبراهيم عوضا عن أحمد خليل بحثا عن تنشيط خط وسطه، فرد عليه مارفيك بإدخال فهد المولد عوضا عن ناصر الشمراني بحثا عن الارتداد الهجومي السريع، وهذا ما تحقق للأخضر الذي ظهرت هجماته أكثر تنظيما وسرعة، ما أجبر مهدي على إدخال حبيب الفردان لوقف الزحف السعودي لداخل قواعده، بيد أن البديل فهد المولد أبطل مخططه حين نجح بوضع بصمته في المواجهة بتسديدة رائعة لا تصد ولا ترد على يمين ماجد ناصر (73). تقدم الصقور الخضر أجبر الضيوف على التقدم بحثا عن العودة، إذ استثمره نواف العابد بتعزيز التقدم السعودي بتسديدة يسارية متقنة على يمين ماجد ناصر (79)، لتشهد بقية دقائق المواجهة محاولات من الجانبين، حتى نجح يحيى الشهري في إحراز الهدف السعودي الثالث عند الدقيقة (90+2)، لينهي الحكم كيم هوك المواجهة بانتصار الأخضر 3/0.