فيما أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اليوم (الثلاثاء)، أنه بحث مع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح «خطة عمل مشتركة في إطار اتفاق أوبك في الجزائر»، كشفت مصادر مطلعة بصناعة النفط لرويترز أن إنتاج السعودية النفطي بلغ 10.65 مليون برميل يوميا في سبتمبر الماضي، بعدما كان إنتاج المملكة 10.63 مليون برميل يوميا في أغسطس 2016، وأن المملكة -أكبر مصدر للخام في العالم- ستضخ كميات النفط المتعاقد عليها بالكامل لاثنين على الأقل من المشترين في آسيا في نوفمبر القادم دون تغيير يذكر عن أكتوبر الجاري، فيما قال الوزيرالفالح خلال مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول: «لا نتحدث عن دعم، بل نتحدث عن إسهام في الاتجاه الذي نصبو إليه وهو في الأساس أننا سنحاول الإسراع في عملية التوازن الجارية بالفعل، كما أن تلك المساعي لا تتعلق بسعر النفط في حد ذاته وإنما بإرسال إشارة إلى قطاع النفط لاستئناف الاستثمار من جديد».
وأكد أنه يرى إشارات على أن المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها يرغبون في الإسهام في تحقيق التوازن في سوق النفط.
وخلال المؤتمر أوضح الفالح لرويترز أنه لن يحضر الاجتماعات التي تعقد بين أوبك والمنتجين المستقلين في إسطنبول اليوم وأن «الاجتماع بين الدول المتواجدة في إسطنبول تشاوري وغير رسمي إلى حد كبير».
وأضاف: «للأسف سأغادر الآن نظرا لأن لدي ارتباطات ومن ثم فلن أشارك في الاجتماع، لكنني سأتابعه عن بعد وسأعرف ما اتفقت عليه الدول».
من ناحية ثانية؛ أكد الفالح، خلال اجتماعه مع وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، في مدينة إسطنبول التركية، أن أساسيات السوق النفطية آخذة في التحسّن.
وأشار الوزيران، خصوصا إلى انخفاض المخزون في الولايات المتحدة لخمسة أسابيع متتالية؛ وبينا أن كلا من السعودية وروسيا الاتحادية ملتزمتان بالعمل مع بعضهما البعض ومع جميع الدول المنتجة في منظمة «أوبك» وخارجها للمساعدة في تحسين أساسيات سوق النفط العالمية.
وأكد أنه يرى إشارات على أن المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها يرغبون في الإسهام في تحقيق التوازن في سوق النفط.
وخلال المؤتمر أوضح الفالح لرويترز أنه لن يحضر الاجتماعات التي تعقد بين أوبك والمنتجين المستقلين في إسطنبول اليوم وأن «الاجتماع بين الدول المتواجدة في إسطنبول تشاوري وغير رسمي إلى حد كبير».
وأضاف: «للأسف سأغادر الآن نظرا لأن لدي ارتباطات ومن ثم فلن أشارك في الاجتماع، لكنني سأتابعه عن بعد وسأعرف ما اتفقت عليه الدول».
من ناحية ثانية؛ أكد الفالح، خلال اجتماعه مع وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، في مدينة إسطنبول التركية، أن أساسيات السوق النفطية آخذة في التحسّن.
وأشار الوزيران، خصوصا إلى انخفاض المخزون في الولايات المتحدة لخمسة أسابيع متتالية؛ وبينا أن كلا من السعودية وروسيا الاتحادية ملتزمتان بالعمل مع بعضهما البعض ومع جميع الدول المنتجة في منظمة «أوبك» وخارجها للمساعدة في تحسين أساسيات سوق النفط العالمية.