توقع برلماني عراقي تراجع التوتر وتوقف تبادل الاتهامات بين العراق وتركيا على خلفية دخول القوات التركية الأراضي العراقية مع انطلاق معركة تحرير الموصل.
واستبعد النائب أحمد الجربا في تصريح إلى «عكاظ» حدوث صدام عسكري بين القوات التركية والجيش العراقي.
وقال إن التفاهمات التي توصل لها الأكراد مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ساهمت في تخفيف حدة التوتر بين أنقرة وبغداد.
لافتا إلى أن القوات التركية لن تتدخل في معركة الموصل وأنها ستنسحب من الأراضي العراقية دون قتال.
وأكد أن الجيش التركي لن يكون عائقا أمام تحرير الموصل.
من جهة أخرى، قالت مصادر «عكاظ» في ديوان الرئاسة العراقية، إن رئيس حزب الدعوة نوري المالكي طلب استعادة مكتبه ولقبه وطاقم الحراسة الخاص به كنائب أول لرئيس الجمهورية بعد صدور قرار من المحكمة الاتحادية أمس بعدم دستورية إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية، لمخالفته مادة دستورية.
وقالت المصادر إن قرار المحكمة الذي عاد بموجبه نواب الرئيس العراقي الثلاثة النائب الأول نوري المالكي والنائب أسامة النجيفي ونائب الرئيس لشؤون المصالحة الوطنية اياد علاوي بات نافذا من لحظة اتخاذه، وتوقعت صدور قرار مماثل يلغي قرار رئيس الوزراء بإلغاء مواقع نواب رئيس الوزراء.
واستبعد النائب أحمد الجربا في تصريح إلى «عكاظ» حدوث صدام عسكري بين القوات التركية والجيش العراقي.
وقال إن التفاهمات التي توصل لها الأكراد مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ساهمت في تخفيف حدة التوتر بين أنقرة وبغداد.
لافتا إلى أن القوات التركية لن تتدخل في معركة الموصل وأنها ستنسحب من الأراضي العراقية دون قتال.
وأكد أن الجيش التركي لن يكون عائقا أمام تحرير الموصل.
من جهة أخرى، قالت مصادر «عكاظ» في ديوان الرئاسة العراقية، إن رئيس حزب الدعوة نوري المالكي طلب استعادة مكتبه ولقبه وطاقم الحراسة الخاص به كنائب أول لرئيس الجمهورية بعد صدور قرار من المحكمة الاتحادية أمس بعدم دستورية إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية، لمخالفته مادة دستورية.
وقالت المصادر إن قرار المحكمة الذي عاد بموجبه نواب الرئيس العراقي الثلاثة النائب الأول نوري المالكي والنائب أسامة النجيفي ونائب الرئيس لشؤون المصالحة الوطنية اياد علاوي بات نافذا من لحظة اتخاذه، وتوقعت صدور قرار مماثل يلغي قرار رئيس الوزراء بإلغاء مواقع نواب رئيس الوزراء.