مواجهة قمة الكرة الخليجية بنكهة آسيوية تلك التي تجمع المنتخب السعودي صاحب الأرض والجماهير ونظيره المنتخب الإماراتي في إطار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 لحساب ذهاب الجولة الرابعة للمجموعة الثانية التي سيتحدد على ضوء نتيجتها المنتخب الأوفر حظا بانتزاع إحدى بطاقتي التأهل للحلم العالمي، وكان الأخضر قد أعلن تزعمه المستحق لمنتخبات المجموعة مقاسمة مع الكنغر الأسترالي بجمعهما سبع نقاط من الجولات الثلاث السابقة التي نال الأخضر آخرها بتعادله مع منتخب أستراليا إيجابيا 2/2 قبل أن يتغلب على منتخبي تايلند 0/1 والعراق 1/2، ويتوثب الأخضر من أجل تخطي منافسه الإماراتي والحفاظ على مكتسباته في المجموعة متسلحا بعاملي الأرض والجماهير، كما يتسلح بالروح المعنوية العالية بعد التعادل الأخير كما يستند الأخضر على ميل الكفة التاريخية في لقاءاتهما لمصلحته إذ التقيا في 33 مواجهة كسب الأخضر20 مواجهة فيما كسب المنتخب الإماراتي ست منازلات، وحضر التعادل في سبع مقابلات كان آخرها في التصفيات الآسيوية المشتركة في الإمارات 1/1، ويحل الأبيض الإماراتي في المرتبة الثالثة برصيد ست نقاط بأفضلية المواجهات المباشرة عن المنتخب الياباني بتغلبه عليه في الجولة الافتتاحية 1/2 قبل أن يستعيد عافيته بعد خسارته من منتخب أستراليا في الجولة الثانية بهدف تيم كاهيل على حساب منتخب تايلند بانتصاره عليه في الجولة الثالثة 1/3 قبل أيام.
الأخضر السعودي
أهمية المباراة: اكتسبت المجموعة السعودية الثقة وارتفاع الروح المعنوية التي ينتظر أن تمنحهم تميز الأداء والتي ستقرب لهم نيل العلامات كاملة إضافة إلى النتائج الإيجابية التي يحققها أمام ضيفه في تاريخ مواجهاتهما.
طريقة اللعب: ينتظر أن يلعب المدرب مارفيك بطريقة 1/3/2/4 وبذات الأسماء التي بدأ بها لقاء أستراليا السابق حفاظا على الاستقرار الفني للمنتخب على أن يكون التعديل بحسب أحداث المباراة في وقت قد يزج بالمدافع معتز هوساوي بجانب أسامة هوساوي في حال عدم قدرة عمر هوساوي على المشاركة، ساعيا لفرض أسلوبه على الضيف والحرص على المبادرة الهجومية من خلال منحه للظهيرين حسن معاذ ومنصور الحربي حرية التقدم والمساندة الهجومية على أن تبقى أدوار عبدالملك الخيبري دفاعية مع فرض رقابة لصيقة على تحركات الخطر علي مبخوت فيما سيكلف سلمان الفرج بتعطيل القوة الإماراتية عموري لضمان تأمين شباك حارس المرمى السعودي.
نقاط القوة: يتميز لاعبو الأخضر بالمهارات التي يبرز فيها اللاعبين وسط الميدان وقيامهم بالأدوار الدفاعية والهجومية باقتدار مع الانضباط التكتيكي للصقور وسرعة تفعيل الهجمات المرتدة انطلاقا من الأطراف التي يسهم فيها تيسير الجاسم ونواف العابد ويحيى الشهري وقدرتهم على الإمداد والإكمال واستثمار تحركات المهاجم نايف هزازي، كما أن دكه البدلاء السعودية ستمنح مارفيك مزيدا من القوة عند الحاجة إليهم كما حدث في اللقاء السابق، يضاف لذلك فعالية الحضور الجماهيري والتي ستزيد من قوة المنتخب السعودي.
نقاط الضعف: يعاني الأخضر من ضعف في الجانب الأيسر الذي يتواجد فيه منصور الحربي وهذا ما يفرض على مارفيك المطالبة بدعمه من المحور الأيسر سلمان الفرج أو من لاعب الوسط الأيسر نواف العابد كما يؤخذ على خط الدفاع ضعف الرقابة على المهاجمين وانعدام التنظيم في الكرات الثابتة للمنافسين وكذلك عدم إجادة التعامل مع الكرات العرضية ما يسهل انكشاف مرمى ياسر المسيليم المطالب باليقظة والخروج الموقت لقتل خطر تلك العرضيات عن شباكه خاصة في ظل تواجد علي مبخوت وأحمد خليل اللذين يجيدان التعامل معها.
الأبيض الإماراتي
أهمية المباراة: يسعى المنتخب الإماراتي للفوز بالمباراة كونها تأتي في مرحلة هامة من التصفيات ولتعويض النقاط التي فقدها في ثاني خطواته أمام منتخب أستراليا أو على الأقل الخروج من الموقعة بنقطة من خارج دياره.
طريقة اللعب:يتبع المدرب الإماراتي مهدي علي طريقة 1/3/2/4، وسيبحث عن السيطرة على منطقة المناورة وإيقاف قوة الأخضر في هذا الجانب من خلال تحركات العقل الإماراتي المدبر عمر عبد الرحمن الذي لا شك أنه سيقع تحت الرقابة السعودية وهذا ما وضعه مهدي في مخيلته من خلال إيجاد مفاتيح لعب تعوض قلة مردود رمانة فريقه ومن ثم البحث عن حلول هجومية من خلال تحركات أحمد خليل في الجانب الأيسر ومساندة عامر عبد الرحمن وانطلاقات الظهيرين على الأطراف ولعب الكرات العرضية للمهاجم الخطر علي مبخوت، مع مطالبته للمحورين حبيب الفردان وإسماعيل الحمادي بتغطية أماكنهما ودعم متوسطي الدفاع إسماعيل أحمد ومهند العنزي وعدم تمكين الصقور الخضر من تهديد شباك حارس المرمى ماجد ناصر.
نقاط القوة:يتميز الأبيض الإماراتي بثبات لاعبيه وانسجامهم من خلال مشاركاتهم المتعددة كما يتميز بقوة خط وسطه بقيادة عمر عبد الرحمن وانطلاقات أحمد خليل الهجومية وإجادة لاعبيه للتصويبات بعيدة المدى مع تنوع مصادر الخطورة في خطوطه الأمامية بقيادة علي مبخوت.
نقاط الضعف:يعاني المنتخب الإماراتي من مشكلات كبيرة في خط دفاعه واندفاع أفراده وارتباك عناصره عند توالي الهجمات أو شن الغارات المرتدة كما يعاني الأبيض من ضعف حارس المرمى ماجد ناصر في التعامل مع الكرات خصوصا المسددة من مسافات بعيدة وقلة تفاهمه مع هذه المجموعة.
الوقت: 8.45
الأخضر السعودي
أهمية المباراة: اكتسبت المجموعة السعودية الثقة وارتفاع الروح المعنوية التي ينتظر أن تمنحهم تميز الأداء والتي ستقرب لهم نيل العلامات كاملة إضافة إلى النتائج الإيجابية التي يحققها أمام ضيفه في تاريخ مواجهاتهما.
طريقة اللعب: ينتظر أن يلعب المدرب مارفيك بطريقة 1/3/2/4 وبذات الأسماء التي بدأ بها لقاء أستراليا السابق حفاظا على الاستقرار الفني للمنتخب على أن يكون التعديل بحسب أحداث المباراة في وقت قد يزج بالمدافع معتز هوساوي بجانب أسامة هوساوي في حال عدم قدرة عمر هوساوي على المشاركة، ساعيا لفرض أسلوبه على الضيف والحرص على المبادرة الهجومية من خلال منحه للظهيرين حسن معاذ ومنصور الحربي حرية التقدم والمساندة الهجومية على أن تبقى أدوار عبدالملك الخيبري دفاعية مع فرض رقابة لصيقة على تحركات الخطر علي مبخوت فيما سيكلف سلمان الفرج بتعطيل القوة الإماراتية عموري لضمان تأمين شباك حارس المرمى السعودي.
نقاط القوة: يتميز لاعبو الأخضر بالمهارات التي يبرز فيها اللاعبين وسط الميدان وقيامهم بالأدوار الدفاعية والهجومية باقتدار مع الانضباط التكتيكي للصقور وسرعة تفعيل الهجمات المرتدة انطلاقا من الأطراف التي يسهم فيها تيسير الجاسم ونواف العابد ويحيى الشهري وقدرتهم على الإمداد والإكمال واستثمار تحركات المهاجم نايف هزازي، كما أن دكه البدلاء السعودية ستمنح مارفيك مزيدا من القوة عند الحاجة إليهم كما حدث في اللقاء السابق، يضاف لذلك فعالية الحضور الجماهيري والتي ستزيد من قوة المنتخب السعودي.
نقاط الضعف: يعاني الأخضر من ضعف في الجانب الأيسر الذي يتواجد فيه منصور الحربي وهذا ما يفرض على مارفيك المطالبة بدعمه من المحور الأيسر سلمان الفرج أو من لاعب الوسط الأيسر نواف العابد كما يؤخذ على خط الدفاع ضعف الرقابة على المهاجمين وانعدام التنظيم في الكرات الثابتة للمنافسين وكذلك عدم إجادة التعامل مع الكرات العرضية ما يسهل انكشاف مرمى ياسر المسيليم المطالب باليقظة والخروج الموقت لقتل خطر تلك العرضيات عن شباكه خاصة في ظل تواجد علي مبخوت وأحمد خليل اللذين يجيدان التعامل معها.
الأبيض الإماراتي
أهمية المباراة: يسعى المنتخب الإماراتي للفوز بالمباراة كونها تأتي في مرحلة هامة من التصفيات ولتعويض النقاط التي فقدها في ثاني خطواته أمام منتخب أستراليا أو على الأقل الخروج من الموقعة بنقطة من خارج دياره.
طريقة اللعب:يتبع المدرب الإماراتي مهدي علي طريقة 1/3/2/4، وسيبحث عن السيطرة على منطقة المناورة وإيقاف قوة الأخضر في هذا الجانب من خلال تحركات العقل الإماراتي المدبر عمر عبد الرحمن الذي لا شك أنه سيقع تحت الرقابة السعودية وهذا ما وضعه مهدي في مخيلته من خلال إيجاد مفاتيح لعب تعوض قلة مردود رمانة فريقه ومن ثم البحث عن حلول هجومية من خلال تحركات أحمد خليل في الجانب الأيسر ومساندة عامر عبد الرحمن وانطلاقات الظهيرين على الأطراف ولعب الكرات العرضية للمهاجم الخطر علي مبخوت، مع مطالبته للمحورين حبيب الفردان وإسماعيل الحمادي بتغطية أماكنهما ودعم متوسطي الدفاع إسماعيل أحمد ومهند العنزي وعدم تمكين الصقور الخضر من تهديد شباك حارس المرمى ماجد ناصر.
نقاط القوة:يتميز الأبيض الإماراتي بثبات لاعبيه وانسجامهم من خلال مشاركاتهم المتعددة كما يتميز بقوة خط وسطه بقيادة عمر عبد الرحمن وانطلاقات أحمد خليل الهجومية وإجادة لاعبيه للتصويبات بعيدة المدى مع تنوع مصادر الخطورة في خطوطه الأمامية بقيادة علي مبخوت.
نقاط الضعف:يعاني المنتخب الإماراتي من مشكلات كبيرة في خط دفاعه واندفاع أفراده وارتباك عناصره عند توالي الهجمات أو شن الغارات المرتدة كما يعاني الأبيض من ضعف حارس المرمى ماجد ناصر في التعامل مع الكرات خصوصا المسددة من مسافات بعيدة وقلة تفاهمه مع هذه المجموعة.
الوقت: 8.45