ذكرت دراسة للبنك الدولي أمس أن الأشخاص الذين يجندهم «داعش» مؤهلون تعليمياً أكثر من عامة مواطني بلدانهم، على النقيض مما يشيع في الاعتقاد بهذا الشأن.

وأشارت الدراسة، التي أطلقت أمس بعنوان «الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لمنع التطرف العنيف»، إلى أن من يتقدمون لتنفيذ الهجمات الانتحارية هم ضمن المجموعة الأكثر تعليماً في صفوف عناصر «داعش».

وأوضحت أن البحث يؤكد أن الفقر ليس دافعاً لتحويل المتشدد دينياً إلى متطرف عنيف. وأضافت أن واحداً من كل 9 من عناصر «داعش» يتطوع لشن هجمات انتحارية.