أوضحت مصادر برلمانية عراقية أن البرلمان استكمل الإجراءات القانونية لاستجواب وزير الخارجية إبراهيم الجفري بتهم فساد مالي وإداري استعدادا للتصويت على إقالته. وقالت في تصريح إلى «عكاظ»، إن ما تبقى هو تحديد موعد جلسة الاستجواب. وتوقعت المصادر، أن تعقد جلسة الاستجواب منتصف الأسبوع القادم، مشيرة إلى أن النائب عادل نوري يقف وراء استجواب الجعفري بعد أن جمع تواقيع الاستجواب القانونية على وجود «مخالفات مالية وقضايا فساد» بالوزارة.
في غضون ذلك، تصاعدت أزمة تلقي شخصيات عراقية أموالا إسرائيلية، وطلبت لجنة النزاهة البرلمانية من البنك المركزي العراقي تقارير مفصلة حول هذه القضية المتورط فيها عشرات الشخصيات السياسية الكبيرة في العراق، فيما طالب بعض النواب رئيس البرلمان سليم الجبوري بإثارة تورط ضباط كبار في وزارة الدفاع بتلقي أموال إسرائيلية.
وكانت وسائل إعلام تناقلت معلومات تتحدث عن فضيحة كبيرة، قالت إنها قد تطيح بأسماء عدد من الشخصيات السياسية العراقية الحالية. وكشفت أن شخصيات سياسية عراقية بينهم أكراد تلقت حوالات مالية بمبالغ متفاوتة خلال السنوات الثماني الماضية من منظمات وجهات إسرائيلية مختلفة وعبر مصارف وسيطة في نيويورك ومكاتب حوالات أهلية، وأوضحت أن المشكلات السياسية وإقالة وزير المالية هوشيار زيباري دفعت إلى إظهار تلك البيانات.
من جهة أخرى، اقتربت القوات العراقية والدولية من بدء معركة الموصل، وأفادت مصادر عراقية أن إمدادات عسكرية عراقية وصلت إلى ناحية الكوير التابعة لقضاء مخمور لمساندة قوات البشمركة الكردية.
وأكدت المصادر وصول 600 جندي أمريكي إضافي إلى العراق سينضمون لنحو خمسة آلاف جندي موجودين هناك، وقد وصلت هذه القوات إلى قاعدة غرب الأنبار مدعومة بطائرات أباتشي.
في غضون ذلك، تصاعدت أزمة تلقي شخصيات عراقية أموالا إسرائيلية، وطلبت لجنة النزاهة البرلمانية من البنك المركزي العراقي تقارير مفصلة حول هذه القضية المتورط فيها عشرات الشخصيات السياسية الكبيرة في العراق، فيما طالب بعض النواب رئيس البرلمان سليم الجبوري بإثارة تورط ضباط كبار في وزارة الدفاع بتلقي أموال إسرائيلية.
وكانت وسائل إعلام تناقلت معلومات تتحدث عن فضيحة كبيرة، قالت إنها قد تطيح بأسماء عدد من الشخصيات السياسية العراقية الحالية. وكشفت أن شخصيات سياسية عراقية بينهم أكراد تلقت حوالات مالية بمبالغ متفاوتة خلال السنوات الثماني الماضية من منظمات وجهات إسرائيلية مختلفة وعبر مصارف وسيطة في نيويورك ومكاتب حوالات أهلية، وأوضحت أن المشكلات السياسية وإقالة وزير المالية هوشيار زيباري دفعت إلى إظهار تلك البيانات.
من جهة أخرى، اقتربت القوات العراقية والدولية من بدء معركة الموصل، وأفادت مصادر عراقية أن إمدادات عسكرية عراقية وصلت إلى ناحية الكوير التابعة لقضاء مخمور لمساندة قوات البشمركة الكردية.
وأكدت المصادر وصول 600 جندي أمريكي إضافي إلى العراق سينضمون لنحو خمسة آلاف جندي موجودين هناك، وقد وصلت هذه القوات إلى قاعدة غرب الأنبار مدعومة بطائرات أباتشي.