Next Page  53 / 92 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 53 / 92 Previous Page
Page Background

2020

إصدار

51

وحين سكنت تلك المـرأة الطامحة ثلاثية الصناعة

الإبــــداعــــيــــة حـــــــددت بــوصــلــتــهــا ومــــجــــدافــــهــــا.. فـي

الـطـفـولـة عـــبّـــرت عـــن ذاتـــهـــا بــالــرســم بـنـمـط خـاص

ابتكرته لنفسها بـ الـرسـم الـسـريـع والمـتـواصـل..

وفي المراهقة تعلقت بهدية والديها “آلة البيانو”

فتعلمتها ذاتـيـ وعلمتها لغيرها احـتـرافـ .. وفي

الـشـبـاب نـظـرت إلــى العلم بتمعن وهــوايــة ورغبة

بـتـخـصـصـهـا الــجــامــعــي “الــهــنــدســة المـــعـــمـــاريـــة”..

وبـــ هـــذا وذاك نـشـرت ثـقـافـة الـتـسـامـح مــع الـــذات

والآخــــريــــن، لـتـصـنـع رؤيـــــة فـــي مـنـطـقـة وســــط بين

الاختلافات الفطرية وطموحات المتقدين.

بــ الــرســم والمـوسـيـقـى كـهـوايـة، وتشييد المباني

بتخصصها فــي الـهـنـدسـة المــعــمــاريــة، كـــان هناك

التصادم اللطيف وصـولاً للاحتراف.. وبين جمال

العالم والطبيعة وتعليم العزف لمن حولها، يحضر

ًعبير بالبيد مع إحدىالجداريات

التيرسمتها مؤخرا

احدىلوحاتعبير الفنية

عبير بالبيد وهيتعمل علىجدارية فنية

تفتح نوافذها كلصباح علىعالم

أوسع بحزام الإبداع وحزم اللا

توقف، لتستقر علىمنابر الفنون

واستلهاممساحة أكبر للتنوع

واتساع أرحب لطاقتها المتوثبة..

أدركت أن الزمنلا يتوقفومن لم

يستوعبهسيبقىفيه لوحده..

وأيقنت أن الإطلالة علىالمستقبل

وعدم الوقوفعلىأطلال الماضي

يحقق البراعة.. بذلك الطموح لم

ترد المهندسة عبير بالبيد أن تكون

صفحة تطوى، فلامست نبض

التوهج بيديها وفكرها وتطلعها.

آلاء الغامدي

@AlaaAlGhamdi4

Amalghamdi@okaz.com.sa