أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

إبراهيم الموسى

الأرض المحروقة

واجه الاتحاد السعودي لكرة القدم هجوما عنيفا من كل الاتجاهات، وذهب الغالبية إلى تحميله مسؤولية إخفاق الكرة السعودية الذي تمر به، يأتي ذلك إما بدافع غيرة البعض على مكانة الكرة السعودية التي يفترض أن تكون في منزلة أفضل مما هي عليه الآن في ظل الإمكانات المتاحة لها، أو باتخاذ فريق آخر، وهم الغالبية، من ذلك الهجوم مطية لتصفية حسابات مع اتحاد لم يرضخ لتحقيق مطالب أندية هؤلاء الإعلاميين الذين يحسبون في خانة إدارات الأندية ورؤسائها.
نتفق على مسؤولية الاتحاد السعودي لكرة القدم على تطوير كرة القدم وتسخير الإمكانات للأندية لتكون مخرجاتها من اللاعبين على مستوى الحدث لتسهم عطاءاتهم في تحقيق النتائج الإيجابية بما ينعكس على حاضر الكرة السعودية ومستقبلها، وهذا ما عملت كل الاتحادات التي مرت على الكرة السعودي لتحقيقه برغم تفاوت نسب نجاحها في توفير تلك الأجواء المساعدة، والذي كان من السهل تحقيقه لو كان العمل في الأندية الرياضية قائما على العمل المؤسساتي التراكمي لتكون معينا للاتحاد السعودي لتحقيق مطالبات الجماهير التي يهمها أن ترى الأخضر دائما وأبدا على مستوى التطلعات، ولكن ما يتم العمل به داخل منظومات إدارات الأندية في الغالب الأعم مخالف تماما لما يتغنى به على المستوى الجماهيري والمستوى الإعلامي المنحاز لها، فمستقبل الأندية وتطلعات المسؤولين عنها لا يتوافق مع ما يتم إنجازه على أرض الواقع ليحبط بالتالي كل عمل يقدمه الاتحاد ويسهل من مهماتها ليكون عمل الإدارات منحصرا في حضور رئيس يدير النادي لفترة يبذل خلالها الغالي والنفيس لتحقيق الإنجازات الشخصية التي تحسب له في مسيرة النادي وعند جماهيره، ليقوم بهد ما عمله حينما يرى اكتفاءه بما ناله ليسلم النادي خاليا من النجوم وبمديونيات تثقل كاهل من يأتي بعده وبسياسة أنانية قائمة على شعار «الأرض المحروقة» ليضمن هو بالتالي انحصار المنجزات بحضوره واسمه بدليل ما وصلت إليه حال بعض الأندية السعودية التي كانت حاضرة وبقوة في المنافسات كافة لتجد نفسها مع ابتعاد الرئيس أو الداعم الرئيسي له خارج أسوار المنافسة، في وقت نجح البعض منها في المحافظة على منجزاتها وحضورها نظرا لعدم تغير السياسة الإدارية فيها مهما تغيرت الوجوه نتيجة لوجود مرجعية لها تحتوي كل خلاف لتنتقل مسؤولية إدارة النادي من إدارة إلى أخرى بعمل تراكمي يكمل الجديد ما توقف عنده من سبقه فلذا ظلت حاضرة ومنافسة على البطولات كافة، باختصار، ما دامت النظرة من غالبية رؤساء الأندية.. أنا.. ثم.. أنا ومن بعدي الطوفان، فلن يكون هناك ارتقاء لغالبيتها ولن نحلم بتغير الأحوال إلى الأفضل مهما تغيرت الاتحادات وتبدلت ما لم تكن هناك نظم وتشريعات تحفظ للنادي الكيان حقوقه وتكفل حضوره الدائم بعيدا عن الأسماء والأشخاص.
20:26 | 24-03-2016

هجوم سامي وحقيقة المنتخب

أؤمن تماما بذكاء مدرب الفريق الكروي الأول لنادي الهلال الكابتن سامي الجابر، ولكن أعتقد أنه خانه في ظهوره الأخير وحديثه الذي نشر به غسيل البيت الهلالي على السطح الرياضي، ومحاولته تصفية حسابات مع شخصيات هلالية بارزة في خطوة غير محسوبة العواقب من سامي نفسه، وتحديدا في هذا التوقيت الذي يستغرب من ربان الأمور الفنية للفريق الهلالي إثارته، ما قد يؤدي لشق عصا البيت الهلالي ويلخبط أوراقه، الأمر الذي سينعكس سلبا على أداء لاعبيه ونفسيات جماهيره في المواجهات الهامة التي تنتظر الفريق الهلالي، والتي قد تسهم بإبعاده عن أجواء المنافسة مبكرا.. إلا إذا كان سامي قد شعر بقرب رحيله من خلال ما يدور في أذهان مسيري القرار في البيت الهلالي، فكانت المبادرة منه بشن حرب طاحنة على كل منتسب للهلال، ولم يستثن حتى من كانت له أيادٍ بيضاء على مسيرته منذ أن كان لاعبا إلى أن تولى تدريب فريق بحجم الهلال وبطولاته وجماهيريته.
ولعل أهم ما في الموضوع ظهور حقائق لا تقبل الجدل على لسان فهد الهريفي ومحمد الدعيع في برنامج كورة مع الزميل المتألق تركي العجمة، على خلفية حديث سامي وتطرقه لبعض الأحداث الرياضية التي غيبت، وخاصة الهريفي الذي ظهر مقنعا للمشاهد من خلال تحدثه بلغة الأرقام التي لا تكذب وصراحته المتناهية في طرح أمور كان يدار بها المنتخب في الخفاء، ما جعلني اقتنع بشيء لم أكن من المقتنعين به سابقا، وهو تدخلات في الاختيارات والتشكيل الذي يخوض به المنتخب مقابلاته من باب الحرص على حضور الكرة السعودية بشكل مميز، أما وبعد ما ظهر منهما من حقائق وشهادة على العصر، فقد آمنت أن عدم اختيار عبدالله العنزي لتشكيلة المنتخب برغم تألقه واتفاق الشارع الرياضي عليه، وأيضا عدم مشاركة الثنائي إبراهيم غالب ويحيى الشهري لم تكن لأمور فنية، ولم تكن لقناعات المدير الفني للمنتخب السعودي الإسباني لوبيز يد في تحديدها؛ لأنه نفذ ما يملى عليه من أشخاص وضعوا صالح الأندية فوق مصالح منتخب وجماهير تحترق، لنأتي ونتساءل بعد كل إخفاق: لماذا سقطت الكرة السعودية وتراجعت؟.
فكانت الأحداث الأخيرة التي ظهرت في الشارع الرياضي كفيلة بأن تجيب إجابة شافية على سؤال كثر طرحه ومناقشته وطال انتظار الجواب المؤكد عليه، والذي جاء على لسان لاعبين كان لهما شرف تمثيل الأخضر في العديد من الاستحقاقات.. أما وكيف تعود؟
فالكرة السعودية لن تعود ما دام هناك تدخلات في عمل المدربين وفرض مشاركة لاعبين وإبعاد آخرين لأنهم لا يتفقون معهم في الميول.
19:46 | 25-10-2013

هجوم سامي وحقيقة المنتخب

أؤمن تماما بذكاء مدرب الفريق الكروي الأول لنادي الهلال الكابتن سامي الجابر، ولكن أعتقد أنه خانه في ظهوره الأخير وحديثه الذي نشر به غسيل البيت الهلالي على السطح الرياضي، ومحاولته تصفية حسابات مع شخصيات هلالية بارزة في خطوة غير محسوبة العواقب من سامي نفسه، وتحديدا في هذا التوقيت الذي يستغرب من ربان الأمور الفنية للفريق الهلالي إثارته، ما قد يؤدي لشق عصا البيت الهلالي ويلخبط أوراقه، الأمر الذي سينعكس سلبا على أداء لاعبيه ونفسيات جماهيره في المواجهات الهامة التي تنتظر الفريق الهلالي، والتي قد تسهم بإبعاده عن أجواء المنافسة مبكرا.. إلا إذا كان سامي قد شعر بقرب رحيله من خلال ما يدور في أذهان مسيري القرار في البيت الهلالي، فكانت المبادرة منه بشن حرب طاحنة على كل منتسب للهلال، ولم يستثن حتى من كانت له أيادٍ بيضاء على مسيرته منذ أن كان لاعبا إلى أن تولى تدريب فريق بحجم الهلال وبطولاته وجماهيريته.
ولعل أهم ما في الموضوع ظهور حقائق لا تقبل الجدل على لسان فهد الهريفي ومحمد الدعيع في برنامج كورة مع الزميل المتألق تركي العجمة، على خلفية حديث سامي وتطرقه لبعض الأحداث الرياضية التي غيبت، وخاصة الهريفي الذي ظهر مقنعا للمشاهد من خلال تحدثه بلغة الأرقام التي لا تكذب وصراحته المتناهية في طرح أمور كان يدار بها المنتخب في الخفاء، ما جعلني اقتنع بشيء لم أكن من المقتنعين به سابقا، وهو تدخلات في الاختيارات والتشكيل الذي يخوض به المنتخب مقابلاته من باب الحرص على حضور الكرة السعودية بشكل مميز، أما وبعد ما ظهر منهما من حقائق وشهادة على العصر، فقد آمنت أن عدم اختيار عبدالله العنزي لتشكيلة المنتخب برغم تألقه واتفاق الشارع الرياضي عليه، وأيضا عدم مشاركة الثنائي إبراهيم غالب ويحيى الشهري لم تكن لأمور فنية، ولم تكن لقناعات المدير الفني للمنتخب السعودي الإسباني لوبيز يد في تحديدها؛ لأنه نفذ ما يملى عليه من أشخاص وضعوا صالح الأندية فوق مصالح منتخب وجماهير تحترق، لنأتي ونتساءل بعد كل إخفاق: لماذا سقطت الكرة السعودية وتراجعت؟.
فكانت الأحداث الأخيرة التي ظهرت في الشارع الرياضي كفيلة بأن تجيب إجابة شافية على سؤال كثر طرحه ومناقشته وطال انتظار الجواب المؤكد عليه، والذي جاء على لسان لاعبين كان لهما شرف تمثيل الأخضر في العديد من الاستحقاقات.. أما وكيف تعود؟
فالكرة السعودية لن تعود ما دام هناك تدخلات في عمل المدربين وفرض مشاركة لاعبين وإبعاد آخرين لأنهم لا يتفقون معهم في الميول.
19:46 | 25-10-2013

مــوتوا بغـيظكم

نجح نجوم الأخضر في معايدة الشعب السعودي بأسره بتحقيق فوز هام على منتخب العراق والذي منحهم صدارة المجموعة الثالثة المؤهلة لكاس أمم آسيا 2015 في استراليا، كما نجح لوبيز بوضع حد لمنتقديه وكسب الرهان معهم؛ لتختفي الأبواق التي كانت تأمل في سقوط المنتخب لتسل سكاكين نقدها القاسي على الاتحاد السعودي والعاملين فيه.
الغريب ان المنتخب عندما حقق الأهم في هذه المرحلة وقطع الطريق أمام المتربصين الذين كان يحدوهم الأمل بتعثره ليكون ذلك السقوط وجبة دسمة لهم في قادم الأيام هو ذهاب بعضهم إلى التقليل من فوز الأخضر بتأكيد عدم أحقيته بذلك الانتصار الذي ردهم على أعقابهم وأماتهم بغيظهم لاعتبارات حدثت خلال المواجهة والتي لا تخفى علينا كمتابعين ولا أظن أنها تخفى على رجل رياضي أفنى حياته في ميادين كرة القدم بهامة رئيس الاتحاد السعودي احمد عيد وبقية معاونيه المشرفين على المنتخب السعودي والتي تشدق بها كل باحث عن السقوط ورددوها على مسامع الشارع الرياضي بحجة إشراك لوبيز للاعبين في غير مراكزهم والذي بالتأكيد كان له نظرة تختلف عن نظرة هؤلاء المتشائمين من خلال ما رسمه طوال الفترة التي سبقت المباراة ليعودوا وينسبوا الفوز للأخطاء التي وقعت من طاقم الحكام ومنحتنا الانتصار برغم عدم ظهور المنتخب بالمستوى المأمول ليجدوا ما يتغنون به لمداراة سقوطهم متناسين ان الأهم في هذه المرحلة كسب المقابلات وخطف النقاط الثلاث التي يسجلها التاريخ دون سواها، كما تناسوا أيضا ان الأخطاء التي واكبت سير المواجهة جاءت في مصلحتنا هذه المرة وربما تأتي في مرات قادمة لمصلحة غيرنا.
فدعونا أيها المتربصون نفرح بفوز الأخضر الذي أعاد الروح للشعب السعودي وأهل الصقور الخضر للعودة من رحلتهم إلى ارض الوطن محملين بثلاث نقاط هامة في مسيرتهم خطفوها من منتخب يعد من المنتخبات القوية على الساحة العربية والآسيوية، فكسروا بذلك احتكاره لنتائج المواجهات الأخيرة؛ ليبقى الأهم في كل ذلك هو عودة روح الانتصار والقتالية التي ظهرت على أداء اللاعبين في هذه المواجهة ليمنحوا كل المتابعين الأمل بالعودة المنتظرة التي تشغل بال كل محب للأخضر كما منح لاعبيه الثقة بأنه لا زال لديهم الشيء الكثير الذي يملكون تقديمه في قادم الجولات وما يليها من مناسبات تعد هي الأهم والتي تتطلب استعدادا مختلفا ودعما لا محدودا من كل فئات المجتمع وعلى رأسهم وسائل الإعلام المختلفة التي يجب عليها إيقاف النقد الجارح الموجه للعاملين في الاتحاد السعودي والمشرفين على المنتخب إداريا وفنيا ولاعبين وان تكون هناك التفافة حوله شعارها نحن مع الأخضر في السراء والضراء بعيدا عن شعارات الأندية وتتبع السقطات لتصفية الحسابات من أبواق «لا يعجبها العجب ولا الصوم في رجب».
19:59 | 19-10-2013

مــوتوا بغـيظكم

نجح نجوم الأخضر في معايدة الشعب السعودي بأسره بتحقيق فوز هام على منتخب العراق والذي منحهم صدارة المجموعة الثالثة المؤهلة لكاس أمم آسيا 2015 في استراليا، كما نجح لوبيز بوضع حد لمنتقديه وكسب الرهان معهم؛ لتختفي الأبواق التي كانت تأمل في سقوط المنتخب لتسل سكاكين نقدها القاسي على الاتحاد السعودي والعاملين فيه.
الغريب ان المنتخب عندما حقق الأهم في هذه المرحلة وقطع الطريق أمام المتربصين الذين كان يحدوهم الأمل بتعثره ليكون ذلك السقوط وجبة دسمة لهم في قادم الأيام هو ذهاب بعضهم إلى التقليل من فوز الأخضر بتأكيد عدم أحقيته بذلك الانتصار الذي ردهم على أعقابهم وأماتهم بغيظهم لاعتبارات حدثت خلال المواجهة والتي لا تخفى علينا كمتابعين ولا أظن أنها تخفى على رجل رياضي أفنى حياته في ميادين كرة القدم بهامة رئيس الاتحاد السعودي احمد عيد وبقية معاونيه المشرفين على المنتخب السعودي والتي تشدق بها كل باحث عن السقوط ورددوها على مسامع الشارع الرياضي بحجة إشراك لوبيز للاعبين في غير مراكزهم والذي بالتأكيد كان له نظرة تختلف عن نظرة هؤلاء المتشائمين من خلال ما رسمه طوال الفترة التي سبقت المباراة ليعودوا وينسبوا الفوز للأخطاء التي وقعت من طاقم الحكام ومنحتنا الانتصار برغم عدم ظهور المنتخب بالمستوى المأمول ليجدوا ما يتغنون به لمداراة سقوطهم متناسين ان الأهم في هذه المرحلة كسب المقابلات وخطف النقاط الثلاث التي يسجلها التاريخ دون سواها، كما تناسوا أيضا ان الأخطاء التي واكبت سير المواجهة جاءت في مصلحتنا هذه المرة وربما تأتي في مرات قادمة لمصلحة غيرنا.
فدعونا أيها المتربصون نفرح بفوز الأخضر الذي أعاد الروح للشعب السعودي وأهل الصقور الخضر للعودة من رحلتهم إلى ارض الوطن محملين بثلاث نقاط هامة في مسيرتهم خطفوها من منتخب يعد من المنتخبات القوية على الساحة العربية والآسيوية، فكسروا بذلك احتكاره لنتائج المواجهات الأخيرة؛ ليبقى الأهم في كل ذلك هو عودة روح الانتصار والقتالية التي ظهرت على أداء اللاعبين في هذه المواجهة ليمنحوا كل المتابعين الأمل بالعودة المنتظرة التي تشغل بال كل محب للأخضر كما منح لاعبيه الثقة بأنه لا زال لديهم الشيء الكثير الذي يملكون تقديمه في قادم الجولات وما يليها من مناسبات تعد هي الأهم والتي تتطلب استعدادا مختلفا ودعما لا محدودا من كل فئات المجتمع وعلى رأسهم وسائل الإعلام المختلفة التي يجب عليها إيقاف النقد الجارح الموجه للعاملين في الاتحاد السعودي والمشرفين على المنتخب إداريا وفنيا ولاعبين وان تكون هناك التفافة حوله شعارها نحن مع الأخضر في السراء والضراء بعيدا عن شعارات الأندية وتتبع السقطات لتصفية الحسابات من أبواق «لا يعجبها العجب ولا الصوم في رجب».
19:59 | 19-10-2013

يا ليل ما أطولك

تشكو غالبية قطاعاتنا، ومنها قطاع الرياضة والشباب من عشوائية معظم القرارات الصادرة من المسؤولين عنها، والتي يتم إصدارها واعتماد العمل بها دون أن يكلف هؤلاء المسؤولون أنفسهم عناء وضع بنى تحتية تضمن لهذه القرارات الانطلاق لعالم التنفيذ المنظم البعيد عن العشوائية التي أوأدت نجاح تلك الخطوات مبكرا.
ولعل التصريح الذي جاء على لسان رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد والذي أكد من خلاله عن قرب تنفيذ التأمين الصحي على اللاعبين والذي سبق وأن طرح داخل أروقة الاتحاد السعودي منذ فترة طويلة بعد أن وضعت الدراسات والبرامج التي تكفل تنفيذه بنجاح، ولكن كل ذلك التخطيط لم يدخل حيز التنفيذ على أرض الواقع نتيجة لوجود بعض العوائق التي أوقفت تنفيذه، لتضاف تلك الدراسة إلى الدراسات الكثيرة التي تزدحم بها أدراج المسؤولين في الاتحاد السعودي والتي لم ولن ترى النور، لأنها باختصار طرحت من أجل أن يقال من قبلهم.. فكرنا في التنفيذ.. ولم يكن طرحها ودراستها من أجل إيجادها كواقع ملموس يستفاد منه، وهذا لن يكون إلا عن طريق إصرار الاتحاد السعودي على إبرازها على أرض الواقع بدعم يجده من بقية القطاعات المساندة له ليستفيد من ظهور هذه المخططات المعنيون بالشأن الرياضي، فمن تعثر إقرار الاعتراف بمهنة لاعب كرة القدم والذي تم طرحه وإقراره في عهد الأمير سلطان بن فهد والتي ربما وصل حال المسؤولين عنه إلى مرحلة إعلان العجز عن تنفيذه، مرورا بالأوامر التي تطلب الإسراع في دراسة آلية خصخصة الأندية السعودية ولكن الدراسة تحولت إلى حلم يصعب تحقيقه على أرض الواقع ليتأجل التنفيذ إلى أجل غير مسمى، نهاية باعتراف المسؤول الأول عن الاتحاد السعودي بوجود دراسة ومخططات لتنفيذ التأمين الصحي على اللاعبين والذي صادف ظهوره بعض العوائق، ما يعني أنه سيضاف إلى ما سبقه من الأماني التي درست وذهب تنفيذها مع الريح برغم أنه أضحى ضرورة ملحة يفترض ان يكون قد بدئ في تطبيقه مع إقرار الاحتراف في الملاعب السعودية لما فيه صالح اللاعبين وحمايتهم من شبح الإصابات وكذلك صالح الأندية والذي سيزيح عن كاهلها مبالغ كبيرة كانت تدفع مقابل الحصول على علاج للاعبين المصابين سواء في داخل المملكة أو خارجها، والذي متى ما تم رؤية هذا القرار للنور بدعم من الجهات ذات الاختصاص فسيسهم في حماية اللاعبين وحماية مستقبلهم الرياضي في ظل انتشار الإصابات في ملاعب كرة القدم نتيجة لسوء أرضيتها أو وجود جزارين من اللاعبين كل ما يتقنونه هو التسبب في إصابات بالغة لهذا اللاعب أو ذاك في ظل تقاعس بعض الحكام عن تنفيذ القانون داخل الميدان لتوفير الحماية لهم.
19:38 | 12-10-2013

يا ليل ما أطولك

تشكو غالبية قطاعاتنا، ومنها قطاع الرياضة والشباب من عشوائية معظم القرارات الصادرة من المسؤولين عنها، والتي يتم إصدارها واعتماد العمل بها دون أن يكلف هؤلاء المسؤولون أنفسهم عناء وضع بنى تحتية تضمن لهذه القرارات الانطلاق لعالم التنفيذ المنظم البعيد عن العشوائية التي أوأدت نجاح تلك الخطوات مبكرا.
ولعل التصريح الذي جاء على لسان رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد والذي أكد من خلاله عن قرب تنفيذ التأمين الصحي على اللاعبين والذي سبق وأن طرح داخل أروقة الاتحاد السعودي منذ فترة طويلة بعد أن وضعت الدراسات والبرامج التي تكفل تنفيذه بنجاح، ولكن كل ذلك التخطيط لم يدخل حيز التنفيذ على أرض الواقع نتيجة لوجود بعض العوائق التي أوقفت تنفيذه، لتضاف تلك الدراسة إلى الدراسات الكثيرة التي تزدحم بها أدراج المسؤولين في الاتحاد السعودي والتي لم ولن ترى النور، لأنها باختصار طرحت من أجل أن يقال من قبلهم.. فكرنا في التنفيذ.. ولم يكن طرحها ودراستها من أجل إيجادها كواقع ملموس يستفاد منه، وهذا لن يكون إلا عن طريق إصرار الاتحاد السعودي على إبرازها على أرض الواقع بدعم يجده من بقية القطاعات المساندة له ليستفيد من ظهور هذه المخططات المعنيون بالشأن الرياضي، فمن تعثر إقرار الاعتراف بمهنة لاعب كرة القدم والذي تم طرحه وإقراره في عهد الأمير سلطان بن فهد والتي ربما وصل حال المسؤولين عنه إلى مرحلة إعلان العجز عن تنفيذه، مرورا بالأوامر التي تطلب الإسراع في دراسة آلية خصخصة الأندية السعودية ولكن الدراسة تحولت إلى حلم يصعب تحقيقه على أرض الواقع ليتأجل التنفيذ إلى أجل غير مسمى، نهاية باعتراف المسؤول الأول عن الاتحاد السعودي بوجود دراسة ومخططات لتنفيذ التأمين الصحي على اللاعبين والذي صادف ظهوره بعض العوائق، ما يعني أنه سيضاف إلى ما سبقه من الأماني التي درست وذهب تنفيذها مع الريح برغم أنه أضحى ضرورة ملحة يفترض ان يكون قد بدئ في تطبيقه مع إقرار الاحتراف في الملاعب السعودية لما فيه صالح اللاعبين وحمايتهم من شبح الإصابات وكذلك صالح الأندية والذي سيزيح عن كاهلها مبالغ كبيرة كانت تدفع مقابل الحصول على علاج للاعبين المصابين سواء في داخل المملكة أو خارجها، والذي متى ما تم رؤية هذا القرار للنور بدعم من الجهات ذات الاختصاص فسيسهم في حماية اللاعبين وحماية مستقبلهم الرياضي في ظل انتشار الإصابات في ملاعب كرة القدم نتيجة لسوء أرضيتها أو وجود جزارين من اللاعبين كل ما يتقنونه هو التسبب في إصابات بالغة لهذا اللاعب أو ذاك في ظل تقاعس بعض الحكام عن تنفيذ القانون داخل الميدان لتوفير الحماية لهم.
19:38 | 12-10-2013

غــالـي الأثـمـان

تدل مؤشرات الجولات السابقة لدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين على أنه ومنذ مواسم خلت لم تظهر بداية الدوري السعودي بمثل هذه القوة والإثارة التي ظهر عليها في هذا الموسم وخاصة أننا لا زلنا نعيش أحداث أول فصول مسرحيته، ولعل ذلك راجع إلى حسن استعدادات الأندية وجلبها للاعبين مؤثرين كان لهم إضافتهم الفنية على خارطة فرقها والذي أسهم في ارتفاع المستويات الفنية لها ما ينبئ بأن هذا الموسم يحمل في جعبته الشيء الكثير الذي ينتظره المتابع الرياضي بما يعوضه عن سلبية المستويات في المواسم الماضية بما سينعكس إيجابيا على عطاءات المنتخب السعودي باعتبار أن قوته تستمد من قوة منافسات الدوري وهذه بلا شك نقطة إيجابية ستجنيها الكرة السعودية في قادم أيامها.
وحقيقة ما يثلج صدر كل رياضي منصف تهمه عودة الكرة السعودية يكمن في قرب عودة فريق النصر إلى ميدان البطولات والذي جاء نتيجة لجهود جبارة من الإدارة النصراوية بقيادة الأمير فيصل بن تركي التي ضخت الأموال، وجلبت النجوم ما أسهم برقي مستوياته بما يبشر بعودة واحد من أهم أركان الكرة السعودية والتي افتقدته خلال مواسم انقضت، على الأقل فيما رحل من منافسات الدوري.
ولعل ما يدخل الخوف في قلب كل غيور على الفريق النصراوي تلك الاحتفاءات التي بدأت مبكرا لدى بعض جماهيره وإعلامه وشعورهم بأن تحقيق بطولة الدوري ما هي إلا مسألة وقت، وأعتقد أن من ذهب شعوره منهم إلى هذا التوجه قد جانبه الصواب باعتبار أنه قد يسهم بشكل أو بأخر بالضغط على اللاعبين أو دخول الغرور إلى نفسياتهم بما سينعكس سلبا على مستوياتهم ونتائجهم في الجولات المقبلة، وحتى لا يأتي من يتهمني بالاندساس ومحاولة تكسير المجاديف النصراوية التي سترسي به في شواطئ البطولات التي غاب عنها طويلا ــ أقول قبل ذلك ــ يجب أن يدرك كل محب للفريق النصراوي ومن قبلهم القائمون على أجهزته الإدارية والفنية أن فريق النصر قد حقق الأهم في منافسات الجولات السابقة بعد أن خدمته جدولة الدوري ببداية تعد سهلة له ولكن ما يجب أن يتفهمه النصراويون أن القادم سيكون صعبا قياسا بما تنتظره من مواجهات من العيار الثقيل في ظل بحث غالبية الفرق عن حضورها في ميدان المنافسة، وهذا ما سيصعب من مهمة النصر، خاصة متى ما زرع داخل أحاسيس لاعبيه وجماهيره أن البطولة باتت قريبة من أيديهم، لان أي إخفاق قادم قد يعيد النصر وإدارته إلى نقطة البداية عند إعلامه وجماهيره التي تنتظر عودته. فالمشوار لا يزال في أول خطواته والقادم أصعب من الماضي ومهر بطولة الدوري غالي الأثمان، ويحتاج إلى عمل وتهيئة لمتطلبات المرحلة المقبلة فهي المحك الحقيقي لإثبات قوة النصر وقرب عودته.
20:16 | 4-10-2013

غــالـي الأثـمـان

تدل مؤشرات الجولات السابقة لدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين على أنه ومنذ مواسم خلت لم تظهر بداية الدوري السعودي بمثل هذه القوة والإثارة التي ظهر عليها في هذا الموسم وخاصة أننا لا زلنا نعيش أحداث أول فصول مسرحيته، ولعل ذلك راجع إلى حسن استعدادات الأندية وجلبها للاعبين مؤثرين كان لهم إضافتهم الفنية على خارطة فرقها والذي أسهم في ارتفاع المستويات الفنية لها ما ينبئ بأن هذا الموسم يحمل في جعبته الشيء الكثير الذي ينتظره المتابع الرياضي بما يعوضه عن سلبية المستويات في المواسم الماضية بما سينعكس إيجابيا على عطاءات المنتخب السعودي باعتبار أن قوته تستمد من قوة منافسات الدوري وهذه بلا شك نقطة إيجابية ستجنيها الكرة السعودية في قادم أيامها.
وحقيقة ما يثلج صدر كل رياضي منصف تهمه عودة الكرة السعودية يكمن في قرب عودة فريق النصر إلى ميدان البطولات والذي جاء نتيجة لجهود جبارة من الإدارة النصراوية بقيادة الأمير فيصل بن تركي التي ضخت الأموال، وجلبت النجوم ما أسهم برقي مستوياته بما يبشر بعودة واحد من أهم أركان الكرة السعودية والتي افتقدته خلال مواسم انقضت، على الأقل فيما رحل من منافسات الدوري.
ولعل ما يدخل الخوف في قلب كل غيور على الفريق النصراوي تلك الاحتفاءات التي بدأت مبكرا لدى بعض جماهيره وإعلامه وشعورهم بأن تحقيق بطولة الدوري ما هي إلا مسألة وقت، وأعتقد أن من ذهب شعوره منهم إلى هذا التوجه قد جانبه الصواب باعتبار أنه قد يسهم بشكل أو بأخر بالضغط على اللاعبين أو دخول الغرور إلى نفسياتهم بما سينعكس سلبا على مستوياتهم ونتائجهم في الجولات المقبلة، وحتى لا يأتي من يتهمني بالاندساس ومحاولة تكسير المجاديف النصراوية التي سترسي به في شواطئ البطولات التي غاب عنها طويلا ــ أقول قبل ذلك ــ يجب أن يدرك كل محب للفريق النصراوي ومن قبلهم القائمون على أجهزته الإدارية والفنية أن فريق النصر قد حقق الأهم في منافسات الجولات السابقة بعد أن خدمته جدولة الدوري ببداية تعد سهلة له ولكن ما يجب أن يتفهمه النصراويون أن القادم سيكون صعبا قياسا بما تنتظره من مواجهات من العيار الثقيل في ظل بحث غالبية الفرق عن حضورها في ميدان المنافسة، وهذا ما سيصعب من مهمة النصر، خاصة متى ما زرع داخل أحاسيس لاعبيه وجماهيره أن البطولة باتت قريبة من أيديهم، لان أي إخفاق قادم قد يعيد النصر وإدارته إلى نقطة البداية عند إعلامه وجماهيره التي تنتظر عودته. فالمشوار لا يزال في أول خطواته والقادم أصعب من الماضي ومهر بطولة الدوري غالي الأثمان، ويحتاج إلى عمل وتهيئة لمتطلبات المرحلة المقبلة فهي المحك الحقيقي لإثبات قوة النصر وقرب عودته.
20:16 | 4-10-2013

نوم العوافي

رفضت لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم، في اجتماعها المنعقد برئاسة المحامي إبراهيم الربيش بتاريخ 19/11/1434هـ، الاحتجاج المقدم من نادي الاتحاد ضد نادي الهلال؛ بحجة قيام الجماهير الهلالية بالهتافات العنصرية ضده، وكان رفض الاحتجاج بحجج قد تكون مقبولة من وجهة نظر اللجنة، والتي قد تجد الكثير ممن يقف ضدها قياسا بما جاء في حيثيات قرار الرفض الصادر منها، باعتبار أن الهتافات العنصرية مرفوضة في ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا وتربيتنا التي تحاربها بكل قوة، لما لها من وقع مقزز على الأنفس السوية، وفي كل مجالات الحياة، وبخاصة في الوسط الرياضي الذي يعد ميدانا للتنافس الشريف يجمع ولا يفرق، فهي ظاهرة مسيئة وخطيرة بدأت بالتفشي في بعض أطياف المجتمع، والتي قد تسهم بطريقة أو بأخرى في تفتيت لحمة أبناء الوطن الواحد، وهذا ما يوجب على جميع فئات المجتمع ومؤسساته الوقوف ضدها والتصدي لها مع فرض الجزاءات الرادعة على المتورطين في نشرها، وخصوصا فيما يتعلق في الشأن الرياضي، والذي يقع على عاتق النقاد والرياضيين محاربتها بكافة ميولهم وانتماءاتهم، دون الالتفات لألوان أندية دون أخرى انطلاقا من قوله تعالى «إن أكرمكم عند الله أتقاكم» (سورة الحجرات الآية 13).
ولعل هذه الحادثة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن لجنة الانضباط واصلت ومنذ سنوات خلت سلبية تسجيل حضورها بما يتناسب مع مكانتها ومهامها الأساسية، فغطت في نوم عميق لا يوقظها منه إلا حدث عابر هو من أهم اختصاصاتها، والذي يحتاج إلى تدخلها المباشر في رفع المظلمة عن الطرف المظلوم في حال لم يتخذ جزاء أو عقوبة تنصفه من وقوع الظلم أو الإساءة الموجهة إليه دون الحاجة إلى انتظار احتجاج أو طلب رفع شكوى منه ضد ذلك الحدث ليتم النظر إليه من قبلها، فما بالها والطرف الذي وقعت عليه المظلمة قد قدم الأدلة والبراهين الدامغة التي تثبت وقوع الإساءة عليه ما يتوجب عليها التدخل وفرض العدالة ورفع المظلمة عنه وإعادة الحق إلى نصابه، وردع من تسبب فيها مع مراعاة الفعل وردة الفعل المصاحبة له من جماهير أندية وأخرى عند فرض العقوبة عليها، برغم التحفظ على الآلية التي تتخذها اللجنة من ناحية إصدار العقوبات على الأندية المدانة من قبل جماهيرها بإطلاق تلك الهتافات العنصرية المعيبة والمسيئة في حق المتضرر منها؛ لأنه يجب الأخذ في الاعتبار اختلاف ثقافات الجماهير الحاضرة واختلاف ميولهم وانتماءاتهم، وهذا ما يسهل على أي جماهير الاتفاق حول إسقاط نادٍ منافس لهم عن طريق الاندساس بين جماهيره، وهذا ما يتطلب إعادة النظر في تلك العقوبات بمعاقبة المتسبب في إطلاق هذه الهتافات مباشرة، وتحميله مسؤولية ذلك الخطأ بعيدا عن تحميل الأندية تبعات أخطاء غيرها.
19:52 | 28-09-2013