أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
ياسمين الفردان
ديانا حداد والخلخال
لم تعتد ديانا حداد بنفسها إلا بعد أن غنت «شفت اتصالك»، لتكتشف فيما بعد أن مكانها لا يزال شاغرا، وأنها فنانة لا تزال قادرة على العطاء. إن الممعن في تاريخها جيدا يعرف تماما أن ثمة تغيرا كبيرا طرأ على حياتها الخاصة والعامة معا، جعلها تتيقن أن هناك حلقة اتصال مفقودة في الساحة الفنية اسمها «عمل صاروخي» مثل «شفت اتصالك» الذي اكتسح الساحة المحلية، وأصبح من أهم رنات الجوالات. ها هي الآن تعيش أجمل نجاحاتها الفنية بعد سبات عميق قد يكون بسبب اهتمامها بعائلتها الجميلة.
لقد التقيتها في بيروت في أحد المطاعم الواقعة في جونية، لأول وهلة لم أعرفها لأنها تبدو مختلفة كثيرا عن الشاشة، لكنها في الحقيقة أجمل بكثير، كانت ترتدي فستانا أصفر رائع الجمال، وتبدو بشعرها الأسود اللماع نجمة ملفتة للنظر, بجوارها كانت تجلس نهلة الفهد المخرجة الإماراتية المعروفة، فبادرت بالسلام عليهما، واعتقدت أن ذلك اليوم من أجمل أيام بيروت. في الحقيقة، لقد قابلني القدر بها وكأنه يعرف أنني انتظر الالتقاء بها لحوار أجريه لإحدى الصحف السعودية، فعرفت عن قرب أنها تنتظر شيئا مميزا, وحينما أسمعتني هاتفيا أغنيتها «شفت اتصالك» قلت لها: ستكون من أهم أغنيات هذه السنة، وتمنت أن يصدق كلامي وحدث ذلك. لقد تحدثنا وتناقشنا وشعرت بأنني أتحدث مع سحابة بيضاء رقيقة وناعمة كنعومة قلبها الصادق. لقد أبشر العام الجديد بنجاحها، وعادت نجمة كما كانت بأغنيتها الساحقة «ساكن»، وأثبتت أنها شيء مختلف عن الأخريات. ثمة سر أو واقعة اتخيلها ساهمت في إبرازها من جديد، وقد تكون هذه الواقعة حزينة أو فرحة، لكنها في كلا الحالتين أثبتت أنها موجودة في الساحة قلبا وقالبا.
لقد استطاعت ديانا قلب الساحة والظهور بمظهر النجمة التي تختفي في الصباح لتحضر لنا لامعة في سماء الليالي. حينما حاورتها احترت ماذا أكتب عنها في المقدمة، لكنني وصفتها برواية، وكل فصل فيها لا يشبة الآخر. وقد أنذرت الفن الغنائي وقالت أنا عدت بطلة لا مجبرة كمن تهز برجلها الخلخال فيسمعها الحاضرون جبرا.
Wewewa1@hotmail.com
20:13 | 9-04-2009
لغز المرأة الشكاكة
علة الشك الذي تعيشه المرأة مثل التابوت الموحش الذي لا يسمع فيه الميت إلا صدى نفسه. فالمرأة حينما تشك تصبح هكذا، ميتة الرؤية وعمياء البصيرة، وقل من يفهم ويعي بأن الفراغ بؤرة من الألم للشخص نفسه قبل الآخرين، فالرجل حينما يقع في دائرة الشك من قبل زوجته لا يعلم هل هي تشك في بعض تصرفاته أم أن الشك جزء منها.
المرأة الشكاكة بطبعها يتضح سلوكها منذ بداية حياتها الزوجية وربما يعود هذا الأمر لخبرة تراكمية من خلال تجاربها الخاصة أو ما يطرح على أذنها من مشكلات الآخرين، وأمر تأثرها وارد جدا. أما المرأة التي ليس من طبعها الشك فإنها تتجه للتتطبع به لا شعوريا بسبب إحساسها بتغيرات مفاجئة وغريبة في حياة الزوج، وكلاهما أمر يسهل حله. فثقافة الرجل في هذا الأمر مهمة جدا كون خسارة عائلة تم بناؤها أمرا ليس بالسهل. ففي حالة وجدها «شكاكة» بطبعها يجب عليه أن يسلحها ثقافيا وينبهها إلى أن شكها قد يتحول إلى حقيقة، طالما استمرت على هذا الحال، ويجب عليه أن يعرض عليها قصصا واقعية بشكل غير مباشر، لينبهها إلى حالتها التي لا تشعر بها (بدون تجريح) وليثق تمام الثقة أن تفهمه للوضع واستيعابه لإمكانياته وقدرته على تغييرها أمر ممكن.
أما المرأة التي تشك بسبب بعض التغيرات، فعلى الرجل أن ينتبه لخطورة تصرفاته التي جعلت شعورها يتغير وليراجع نفسه ليعرف الأسباب، فالهروب ليس حلا. وإذا ما هرب الرجل فلربما يتفاقم الخلل إلى ما هو أكبر من دائرة الشك.
الشك صفة قابلة للفقدان، وهذا ما يجب ان تقتنعوا به وتسلموا أيضا بأن الشك في الكثير من الأحيان أقرب لليقين. وحينما تشك المرأة تنقلب إلى وحش كاسر لا يرى نفسه الجميل المستكين بل تنظر إلى من تمتلك أفضل منها وهذا ما تعتقده على الأغلب. وحينما تفكرين في نفسك سيدتي وأنت تشكين، عودي الى نفسك قليلا وأحبي كل شيء لتختلف الرؤية في داخلك بدل ان تبحثي في مفسدة تحول علاقاتك بالآخرين الى جحيم خانق.
Wewewa@gawab.com
21:32 | 5-02-2009
درس علمني إياه رئيس تحرير !!
يعد تحقيق "حادثة اختناق عائلة مجرشي في حي بدر الواقع في غرب الدمام" من أكثر التحقيقات المؤلمة لنفسي, وحينما قامت "مجلة سيدتي" بالاعتماد علي في التحقيق في هذه الواقعة, عرفت عن قرب بأن "مهنة الصحافة" هي بالفعل "مهنة المتاعب". لم تكن نفسي قبل ذلك اليوم تعرف ذلك الشعور المؤلم الذي يقضيه الصحافيون الكبار في سن أقلامهم لفرض واقع أو حقيقة, حتى أنني وبعد حادثة تعد هينه جدا أمام باقي الحوادث التي تحدث في غزة على سبيل المثال, قدرت الصورة التي يلتقطها المصور الصحفي "في أحلك الظروف وأصعبها" وعرفت جيدا بأنه لايوجد صحفي حقيقي يعيش بلا هموم ولا يوجد رئيس تحرير مطبوعة حقيقية يستطيع الراحة والخلود إلى النوم بفكر خال مرتاح. كان مساء الجمعة الفائت 16/1/2009 هو يوم تعلمت فيه بأن القضية الحقيقية للإنسان هي الوقوف أمام حقيقة مسلم بها, لقد أدركت سخف الكثير من الموضوعات التي كنت أطرحها , وأنبت نفسي على الكثير من اللقاءات الصحافية التي أوليتها اهتماما ووقتا وزمانا وكنت بها أهيم سعادة لاتوصف. اليوم وبعد هذه الحادثة المؤسفة وبعد أن عرفت عن قرب كيف أن الصحافة الحقيقية هي ضمير مسؤول عن نقل رسالته.. عرفت معنى الرسالة التي حاول أحد رؤساء التحرير المحترمين الكبار أن يوصلها لي ذات يوم حينما قال لي "أبذلي جهدا في سن قلمك للقضايا الاجتماعية، إنها أكثر جدوى لك من الجوانب الأخرى" حينها علقت بنصيحته جانبا, لكن وبعد الدرس الذي تعلمته من هذا التحقيق الميداني المؤلم البسيط مقارنة بغيره.
فدعني أشكرك ياصاحب النصيحة وأعلق نصيحتك وساما على صدري .. إنني من اليوم وصاعدا لن أنسى درسك "الحياة قضية ضمير مسؤول"
21:07 | 22-01-2009
مذاق الخصام المر!!
في الخصام هالة من الجمر الشيطاني تلف حول رؤوسنا , فلا استكان ظالم
ولا مظلوم تخاصما فافترقا من بعد قربٍ ومعاشرة . وإنني لأجد أن في الخصام
منعا عن الخير وانقطاع الرزق والخيرات.فهل تخيلتم ولو للحظة فيما لو
كانت الأرض متخاصمة مع السماء كيف كانت ستخضر وتزهر بلا ذلك الماء الذي
ينزل من بركاتها ليرعاها ويحياها كما ينزل الحليب الدافئ من صدر أم حنون تعطفت على طفلها بما لذ من خيرات الله عليها .
إن في الخصام مرارة المر الأسود المذاق , فهو يخلق في النفوس كتلة لاتفارق صاحبه مهما التقيا بعد ذلك, وحينما تكبر هذه الكتلة ستعدو صفة كريهة تعكر صفو حياته فلا يستكين ولا ينجح طالما بلي بها " الحقد "
إن الخصام يفتح على صاحبه بابا من أبواب الحقد والحقد يولد الإنتقام وهذا الأخير يجعل المنتقم مشغولا بالمنتقم منه فلا يطيب له العيش خالي البال ولا هني النفس لأن الانتقام يشغل ذهنه ويحرق قلبه .
وإنك حينما تخاصم سيدا أو عبدا فإنك تكون قد كتبت على نفسك حربا سؤددا لايقودها فارس شهم شجاع مهم .
فبين المتخاصمين نار خامدة يستطيع أي مخلوق شيطاني على وجه الأرض أن يشعلها , وبين كل متخاصم وخصيم شياطين ينتظرون أية شرارة من النار تشتعل ليملأوا الدنيا من نار خصامهم " حقدا وكراهيه ودمارا "
وإنك حينما تتصالح مع نفسك وأعدائك تكون قد حققت المعادلة الصعبة "هنيئا لقلبك الخالي من الهموم لأنك عدت متسامحا لايرافقك الحقد كما يرافق المتخاصمين أينما حلوا" وحينها لن يستطيع أي شيطان أن يجد له محلا بينكما.
كفوا عن الخصام فالأختلاف لا يعني الانقسام ومن ثم الخصام . وإن من جملة مكارم الأخلاق إصلاح ذات البين ومصالحة المتخاصمين , فقد كانت لي صديقة دوما ما تدعو الذين بينهم خصام أو خلاف لأن يتصالحوا , لقد هنئت بصداقتي لها وودت أن أعـــــلــمـــكــــم درساً علمتني أياه ..
19:16 | 15-01-2009
يعجبني احتمالك واهتمامك !!
جاءتني الرسالة التالية على إيميلي من إحدى السيدات الفاضلات:
"رجال بلا أي داع في الحياة، تجدونهم عالة على مسيرة قافلة الزمن، فهم مقتنعون تمام الاقتناع بأنهم رجال‘ لكن الرجولة تتبرأ من مثلهم، فهم عالة في السكن وعالة في الأكل وعالة في الوجود، وما هم إلا جواز سفر لا تستطيع المرأة ختمه إلا بوقوف رجل أمام طابور الجوازات وهو مالا تقدر عليه هي. ماذا أفعل وأنا أشاهد رجال ينهشون في حقوقنا ونحن نلوذ بالـ.. آه صامتين"
وكان ردي عليها كالتالي:
"عزيزتي الفاضلة، وليت كل رجل يقرأ كلمتي الأولى "عزيزتي" يعي تمام الوعي معني أن تعز مخلوقا فيكرمك وتحن عليه فيحن اليك".
" فالرجال أنواع ثلاثة لا أكثر، نوع خلق له الله شاربا ذكوريا وعضلات مفتولة وقامة طويلة، لكن عضلاته المفتولة تلك لم تسعفه لحماية أنملة تزحف على الأرض وتطلب النجدة" وهذا النوع يا عزيزتي لا يجرؤ على مساعدة نفسه فكيف بك أن تطلبي منه العون والنجدة "أنها معركة خاسرة ".
" ونوع ثان ليس له ولا عليه فهو عبد لنفسه ولرغباته، يسير معك أينما رغبت نفسه ويطاوعك حيث ترغب غريزته، صنف أناني يعتقد بأنه قريب منك لكنه في الواقع قريب من نفسه فقط" وتجدينه باختصار أينما توافقت رغباته مع رغباتك "فهو صنف يأخذ ولايعطي".
أما النوع الثالث والأخير فهو صنف يلمع مثل حبة اللؤلؤة في قاع البحر، رجل تجره رجولته لاعتماد مساعدة الآخرين قبل نفسه وتجده يخسر مقابل أن يكسب غيره الجولة، صنف يحترم المرأة لأنها أمه وأخته وابنته ولأنها التي تبكي على قبره متألمة من رحيله وهي التي أطعمته وعلمته من صنوف الحياة ما يشتهي وهي سبب وجوده في الحياة فقد أعانها وأعانته وسلب قلبها وسلبت قلبه وأنجبت له الفوارس المهمين".
وأخيرا وليس آخر .. لو خليت خربت .. وتدمرت .. هناك الكثير من الرجال ممن يستحقون التحية ورفع القبعة فشكراً لهؤلاء على اهتمامهم واحتمالهم.
ويبقى لأصحاب الشوارب والعضلات المفتولة الوقوف أمام طابور الجوازات حيث أفضل من لا شيء ويشكرون على هذا أيضا.
19:29 | 8-01-2009
«أسرار و...» الثقل صنعة يا رجال
السر الأول: أيها الرجل المهم، دع عنك الشعور الوهمي بأن عليك أن تكون وسيما لتجذب النساء إلى جوارك، فلا تقدم رجل في حياته بسبب إحاطة الحسناوات إلى جانبه ولا تأخر، ولا تدع الرجال الفارغين يلعبون بعقلك ويستميلونك لإقناعك بهذا المعتقد الباطل، وأنها ليست برجولة أن تعتقد بأن الوسامة هي جواز المرور لقلوب الناظرين إليك، ففي المعنى الباطني لوسامة الرجل الكثير من المعاني.
إن الوسامة الحقيقية للرجل تتجلى في احترامه لمعاني الرجولة، ليؤمن من خلال هذا المعتقد بأنه خلق في الحياة ليكون مسؤولا كفرد عن إنتاج جمال من صنع فكرة يضيف إلى الحياة في ما بعد تاريخا يذكر به.
الرجولة الحقيقية للرجل تبدأ باحترامه لوالديه؛ فهم السبب الحقيقي لوجوده في هذه الدنيا، ثم في احترامه لاسم العائلة التي تحدر منها، وحينما يتعلم الرجل كيف يكون رجلا مع هذه الدائرة الصغيرة ثقوا تماما بأنه سيكون صانعا عظيما لأسرة يختارها بنفسها مستقبلا، وحينها لن يستغرب لتحية الرجال العظماء له.. فالأساس في كل شيء ينبع في البدية من شيء ونقطة على السطر.
السر الثاني: كثيرا من الرجال يتركون بيوتهم فيعودون اليها «خائبين اليد» وسرا من أسرار الله العليم بأنه يمهل ولا يهمل، فهل بعد كل إهمال يقوم به الرجل ويخل بواجباته إمهال لما قبل الإهمال؟!!
السر الثالث: نظرت إلى عيون الكثير من النساء فوجدتها «فارغة» ينظرن إلى رجال لا يمتلكون حق النظر إليهم.. سألت نفسي ما السبب؟ فعرفت بأن لدى كل منهم شمعة لم تدارها فانطفأت.
السر الرابع: يعتقد البعض من الرجال بأن عليه أن يكون مرنا زيادة عن اللزوم، وواثقا زيادة عن اللزوم بزوجته، والعكس صحيح، فالبعض الآخر شديد بكثرة وشكاك لدرجة الموت، والحقيقة أن في اختلال التوازن انعدام (الشدة قليلا في البعض من الأحيان مهمة واللين قليلا في البعض من الأحيان أهم) فخير الأمور أوسطها. بمعنى أنه ليس من العيب أن تطمئن على زوجتك وهي خارجا لتسألها هل هي سعيدة أم لا، وأنك أشتقت اليها، وليس من الخطأ أيضا أن تسألها حينما تود الخروج مع من ومتى ستعود وأنك ترغب ببعض التحفظات، وليس من المعقول أن تجلس تنهش في نفسك، لأنها تريد أن تقوم بأمر ما وأنت ترفضه.. فليس من العقل أن تصمت وتصمت حتى يقع الفأس في الرأس (تحاوروا ففي الحوار إنعاش لحب ومودة دونما يقلب هذا الحوار إلى شجار وحينها أنتم المسؤولون).
السر الأهم والأخير: سر الزوجة الصالحة الطاعة وسر الرجل الصالح هو العقل الكبير . سر أنوثة المرأة ضحكتها وسر رجولة الرجل ابتسامته. سر قوة المرأة شرفها وسر قوة الرجل كلمته. سر جمال المرأة غموضها وسر وسامة الرجل عيونه التي تتحدث صمتا
في كل امرأة سر يجذب الرجل «خجلها». في كل رجل سر يجذب المرأه «ثقله». السر الذي يحبه الرجل في المرأة «أن تثق به»
السر الذي تحبه المرأه في الرجل «أن يخبرها بأنها جذابة وتسريحة شعرها تروق له».
Wewewa1@hotmail.com
19:04 | 1-01-2009
فن الغزل بدون اسم
للهاتف إتيكيت في التعامل لا يخلو من الفن، فهو أحد أهم الوسائل الترفيهية لا سيما في المجتمع السعودي، حيث تكاد تنعدم فيه الأماكن الترفيهية.
لذا بقي الهاتف الوسيلة المفضلة للغالبية، بدل الخروج لزحمة المجمعات والتعرض للجو الحار المغبر أحيانا.
لكن سوء البعض من الأفكار _ وإن كانت نافعة في جزء منها _ يجلب المضرة وينقلب إلى مفسدة نصبح نحن ضحاياها. مثل ظهور الشرائح غير المعرفة بالاسم. ومن هنا أقول:
ينبغي على شركات الاتصالات بمختلف تنوعها، الوعي بأهمية تسجيل اسم لكل صاحب شريحة جوال، يأتي هذا الكلام بعد أن أصبحت الموضة المتفشية هي أن يصطحب كل فرد معه شريحتين، شريحة رسمية وشريحة (للهو) إن جاز التعبير.
من هنا، فنحن لا نستطيع إلقاء اللوم على الأهل فقط، فلربما لم يعلموا بوجود هذه الشريحة المكملة. فهل يجرؤ بائع سكاكين على بيع طفل صغير يقترب منه لشراء واحدة مهما كان معه من نقود، هكذا هو حال شركات الاتصالات التي يجب أن لا تتخلى عن دورها الخدمي الاجتماعي والتفكير بعيدا عن منطلق الربح المادي فقط. رغم أن الأكيد بأن مناطق بيع الشرائح لن تتردد في بيع طفل صغير ما لا يعد من الشرائح لأنه حينها يمتلك المال.
زارتني سيدة ذات يوم.. كانت تحمل معها ثلاثة أرقام تلفونية غير معرفة الاسم. فسألتها: لماذا لم تجيبي على الهاتف فقد اتصلت بك وأنت على الطريق لتختاري الطعام الذي ترغبين به. فأجابتني بأنني اتصلت بها على شريحة أصبحت مرمية في منزلها وهي الآن تستعمل الأرقام الجديدة.
لقد حضرتني قصة ظريفة سردتها لي عمتي قالت: ذات يوم طلبت سيدة من الخادمة أن تشتري لها شريحة جوال، وكانت تطلب منها كل يوم أن تلقي بصندوق القمامة بنفسها خارجا، كانت تلحظ تأخرها لكن النية الطيبة كانت موجودة. وقبل رحيل تلك الخادمة اكتشفت سيدة المنزل بأنها كانت تتصل بأحد العمال الآسيويين ويلتقي معها أثناء رميها للقمامة، ويزودها بأرقام وأجهزة كانت تبيعها لخادمات أثناء الاجتماعات العائلية الأسبوعية.
صديقتي المقربة كشفت لي أنها تعبت وملت من ابنها الوحيد.. لقد باتت هوايته المفضلة الحصول على أرقام جديدة، ولسهولة شرائها بدون أي مجهود فإن امتلاك العديد منها ليس صعبا.. قالت لي إنها لم تعد ترغب في الاحتفاظ برقم هاتف ابنها فقد ملت من (الأنسر مشين) و (الهاتف مغلق).. ورغم حرجها، إلا أنها أخبرتني بأنها كثيرا ماتواجه مواقف محرجة بحيث تكتشف بأن الآخرين يسبقونها في معرفة هاتف ابنها، ومن كثر جنونها قررت أن تستبدل رقمها وتحرم ابنها من معرفته، وكان عقابا للولد المتعب أن يسمع على الدوام.. مغلق.. مغلق.. مغلق تلفون الماما.
Wewewa1@hotmail.com
19:07 | 25-12-2008
اقرأ المزيد