أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

مصطفى عبدالعزيز إدريس

أسئلة خبيثة

• دق سعيد السريحي ناقوس الخطر في زاويته (ولكم الرأي) في العدد 16970 من «عكاظ».
• المقال تناول قضية مفجعة تتمثل في توقيع وزارة التربية والتعليم مع شركة صينية عقدا تكلفته مليارا ريال؛ لإنشاء (200) مدرسة خلال (41) شهرا.. مرت الشهور لأكثر من (4) سنوات لتتقدم الشركة الصينية بطلب إلغاء العقد؛ لأنها لم تتلق جوابا على شرط العقد ينص على تزويدها بنماذج لتلك المدارس.
• وجه الخطر يتمثل في عدة تساؤلات يمكن إجمالها في النقاط التالية:
ــ هل التعطيل تم لأن تنفيذ المشروع بواسطة شركة أجنبية؟
ــ هل تتوفر لدى الشركات المحلية القدرة على تنفيذ مشروع مدارس بمواصفات نموذجية؟
ــ هل نستطيع نسيان الكوارث المتعددة في المدارس المنفذة بواسطة المقاول المحلي؟
• والسؤال الأكثر أهمية: هل تعطيل تزويد الشركة الصينية بنماذج المدارس تم نتيجة لقصور في الأداء الإداري والحلقات البيروقراطية في وزارة التربية والتعليم، أم أن الأمر يهدف إلى دعم المقاول المحلي؟
• ويتضخم السؤال: لمصلحة من تم ذلك التعطيل؟ هل نشتم رائحة للفساد؟
هذه الواقعة تكشف بوضوح عن المستور، وتدعو إلى تشكيل لجان نزيهة لتقليب أوراق المشاريع المشابهة والمعطلة قبل أن يستفحل الأمر على هذه الواقعة.
21:11 | 16-02-2013

أسئلة خبيثة

• دق سعيد السريحي ناقوس الخطر في زاويته (ولكم الرأي) في العدد 16970 من «عكاظ».
• المقال تناول قضية مفجعة تتمثل في توقيع وزارة التربية والتعليم مع شركة صينية عقدا تكلفته مليارا ريال؛ لإنشاء (200) مدرسة خلال (41) شهرا.. مرت الشهور لأكثر من (4) سنوات لتتقدم الشركة الصينية بطلب إلغاء العقد؛ لأنها لم تتلق جوابا على شرط العقد ينص على تزويدها بنماذج لتلك المدارس.
• وجه الخطر يتمثل في عدة تساؤلات يمكن إجمالها في النقاط التالية:
ــ هل التعطيل تم لأن تنفيذ المشروع بواسطة شركة أجنبية؟
ــ هل تتوفر لدى الشركات المحلية القدرة على تنفيذ مشروع مدارس بمواصفات نموذجية؟
ــ هل نستطيع نسيان الكوارث المتعددة في المدارس المنفذة بواسطة المقاول المحلي؟
• والسؤال الأكثر أهمية: هل تعطيل تزويد الشركة الصينية بنماذج المدارس تم نتيجة لقصور في الأداء الإداري والحلقات البيروقراطية في وزارة التربية والتعليم، أم أن الأمر يهدف إلى دعم المقاول المحلي؟
• ويتضخم السؤال: لمصلحة من تم ذلك التعطيل؟ هل نشتم رائحة للفساد؟
هذه الواقعة تكشف بوضوح عن المستور، وتدعو إلى تشكيل لجان نزيهة لتقليب أوراق المشاريع المشابهة والمعطلة قبل أن يستفحل الأمر على هذه الواقعة.
21:11 | 16-02-2013

زفة الحفريات

«فين بيتنا».. هكذا سألني أحد سكان جدة الذي لا أعرفه.. وكان في يده كومة أطفال «محشورين» في سيارته. ملامحه لا تدل على الهبل أو الجنون أو أنه كان يستظرف بل كان جادا.

* إنه واحد من سيل التائهين في شوارع جدة بعد أن سادتها سباقات محمومة لمشاريع البنية التحتية والفوقية.. سباق إنشاء الكباري والأنفاق وسباق السفلتة والرصف وسباق تمديد أنابيب الصرف الصحي.. إلخ.

تلك السباقات كانت تتم في وقت واحد ونتج عنها تحويلات تغير مجرى السير فلا يعرف الشرق من الغرب والشمال من الجنوب.

ويحتاج الأمر إلى الدخول في دوامة التحويلات المؤقتة.. وكل ذلك يمنح الموظفين والطلاب تبرير تأخرهم والحضور في المواعيد الصباحية المقلقة.

* كل ذلك ناتج عن غياب التنسيق والبرمجة الزمنية المبرمجة بين جهات تنفيذ المشاريع.

* وإذا كان سكان جدة أنفسهم يعانون الأمرين فإن المعاناة تصبح مضاعفة عند السياح الذين يقصدون «عروس البحر» التي تزفهم إلى التحويلات العجيبة.

* الشيء المنطقي هو وضع خطط مشتركة لبرامج التنفيذ لرتق عيوب البيروقراطية المؤدية إلى الفوضى واختلاط الحابل بالنابل.

 

19:34 | 10-02-2013

زفة الحفريات

«فين بيتنا».. هكذا سألني أحد سكان جدة الذي لا أعرفه.. وكان في يده كومة أطفال «محشورين» في سيارته. ملامحه لا تدل على الهبل أو الجنون أو أنه كان يستظرف بل كان جادا.

* إنه واحد من سيل التائهين في شوارع جدة بعد أن سادتها سباقات محمومة لمشاريع البنية التحتية والفوقية.. سباق إنشاء الكباري والأنفاق وسباق السفلتة والرصف وسباق تمديد أنابيب الصرف الصحي.. إلخ.

تلك السباقات كانت تتم في وقت واحد ونتج عنها تحويلات تغير مجرى السير فلا يعرف الشرق من الغرب والشمال من الجنوب.

ويحتاج الأمر إلى الدخول في دوامة التحويلات المؤقتة.. وكل ذلك يمنح الموظفين والطلاب تبرير تأخرهم والحضور في المواعيد الصباحية المقلقة.

* كل ذلك ناتج عن غياب التنسيق والبرمجة الزمنية المبرمجة بين جهات تنفيذ المشاريع.

* وإذا كان سكان جدة أنفسهم يعانون الأمرين فإن المعاناة تصبح مضاعفة عند السياح الذين يقصدون «عروس البحر» التي تزفهم إلى التحويلات العجيبة.

* الشيء المنطقي هو وضع خطط مشتركة لبرامج التنفيذ لرتق عيوب البيروقراطية المؤدية إلى الفوضى واختلاط الحابل بالنابل.

 

19:34 | 10-02-2013

كاتم صوت

** شنت الصحافة المحلية وكتابها حملة استنكار على المهندس عادل فقيه لامتناعه عن الإدلاء بأية تصريحات في أعقاب تعيينه وزيرا للعمل بعد ترجله من منصب أمانة جدة في أعقاب سيول جدة الأولى.
** أسئلة الصحافة وكتابها كانت تدور حول البطالة وتشغيل الشباب العاطلين عن العمل والدور المنتظر من الوزير الجديد.. اكتفى هو بالقول: «لن أصرح بكلمة قبل أن أعرف وأدرس واقع الوزارة (!)».
** الموقف جدير بالتقدير وسط سيل تصريحات بعض المسؤولين في القطاعات الخدمية وكيل الوعود للمواطن بتحقيق أحلامه (!)
** ولأن التاريخ يتقدم ولا يتأخر «وهذه حتمية» يحق لنا أن نسائل ممن أدلوا ومازالوا يدلون بالتصريحات المجانية:
** هل ستقفون أمام أنفسكم وتسألونها:
** ماذا فعلنا، و.... ماذا قدمنا.
** الإجابة من المؤكد أنها ستكون محزنة.
** الربط بين ما حدث وسيحدث في العالم العربي يشير إلى تحول كامل في وعي وذهنية هذه الشعوب بعد مكابدات مجهدة معلنة زمنا آخر.
** في بعد إنساني آخر.. قررت الفنانة «الفرنسية ــ العربية» داليدا الانتحار (!).
هل نقدم مثلها على الانتحار أم إلى البحث عن المستقبل؟.
 

22:20 | 15-06-2011

كاتم صوت

** شنت الصحافة المحلية وكتابها حملة استنكار على المهندس عادل فقيه لامتناعه عن الإدلاء بأية تصريحات في أعقاب تعيينه وزيرا للعمل بعد ترجله من منصب أمانة جدة في أعقاب سيول جدة الأولى.
** أسئلة الصحافة وكتابها كانت تدور حول البطالة وتشغيل الشباب العاطلين عن العمل والدور المنتظر من الوزير الجديد.. اكتفى هو بالقول: «لن أصرح بكلمة قبل أن أعرف وأدرس واقع الوزارة (!)».
** الموقف جدير بالتقدير وسط سيل تصريحات بعض المسؤولين في القطاعات الخدمية وكيل الوعود للمواطن بتحقيق أحلامه (!)
** ولأن التاريخ يتقدم ولا يتأخر «وهذه حتمية» يحق لنا أن نسائل ممن أدلوا ومازالوا يدلون بالتصريحات المجانية:
** هل ستقفون أمام أنفسكم وتسألونها:
** ماذا فعلنا، و.... ماذا قدمنا.
** الإجابة من المؤكد أنها ستكون محزنة.
** الربط بين ما حدث وسيحدث في العالم العربي يشير إلى تحول كامل في وعي وذهنية هذه الشعوب بعد مكابدات مجهدة معلنة زمنا آخر.
** في بعد إنساني آخر.. قررت الفنانة «الفرنسية ــ العربية» داليدا الانتحار (!).
هل نقدم مثلها على الانتحار أم إلى البحث عن المستقبل؟.
 

22:20 | 15-06-2011

التكنولوجيا.. البدوية

حمى المسلسلات البدوية ليست جديدة.. فهي تمتد إلى عصر شاشة الأبيض والأسود.. الجديد فيها اليوم هذا البذخ الإنتاجي وتقنيات الإخراج.. ورغم ما توفر لها من أدوات فنية متقدمة إلا أن مضامينها الدرامية ظلت تراوح في نفس فلك الأفكار (الساذجة) -صراع القبيلة والمشيخة وبطولات الفرسان وعنفوان قصص الحب العذرية ونهب حلال قبيلة من قبيلة.. إلخ.
- ترى: ما الذي تريد أن تصل إليه هذه الأعمال؟ هل تريد دغدغة مشاعر المجتمعات العربية المطحونة بقضاياها الحياتية المعاصرة والتحليق بها في عوالم الوهم والأحلام (الفنتازية)؟!
- ويأتي عرض هذا الزخم من المسلسلات البدوية في الوقت الذي تسعى فيه الشعوب العربية من مرحلة البدائية إلى مرحلة الحياة المدنية للحاق بركب المجتمعات المدنية وتأسيس واقع يستوعب المستجدات العلمية والتكنولوجية والتبادل الثقافي مع الآخرين.. نجد أن هذه المسلسلات تجرنا إلى الماضي وكأنها تسعى إلى تكريس المفاهيم الأشد تخلفاً وإحياء القيم القديمة لمقاومة ضرورات الحياة المستجدة وضرورات التطور..
* عندما نقول إن بث هذه المسلسلات يهدف إلى إحياء القيم الأخلاقية في زمن التفسخ، وهو ما يردده منتجو هذه الأعمال نجد أن التحليل المنطقي يقول بأن هذا المبرر تنفيه الأهداف التجارية التي تغذيها أسواق الشاشات العربية وسعيها المحموم لجلب الإعلانات على حساب أية اعتبارات قيمية.
* اقتطع هنا جزءاً من تحليل للناقد الفني محمد منصور الذي يقول:
- إن مسلسل (صراع على الرمال) على سبيل المثال هو مسلسل ينتمي إلى دراما عفا عليها الزمن في علاقاتها وقيمها لأنها صارت خارج نبض الحياة وخارج صورة العصر، فالبدو الذين يبدون على هذا القدر من الثراء والذين يتغنى بهم المسلسل.. سكنوا القصور الفاخرة وصار خروجهم إلى البر للصيد والجلوس في المضارب مجرد نزهة ترفيهية على هامش حياتهم المكتظة بالتكنولوجيا ورغم اعتزازهم ببداوتهم إلا أنهم أدركوا أن عليهم خلع مظاهر حياة البداوة في عصر الشركات والأبراج والقصور.
* أضيف إلى تحليل الناقد منصور نقطة.. وهي هجرة المخرجين العرب الذين قدموا أعمالاً تلفزيونية وسينمائية بالغة النضج مضمونا وإخراجاً وتشويقاً في اتجاه التنوير باستخدام الأدوات الفنية عالية المستوى.. أقول هجرتهم إلى إخراج المسلسلات البدوية لأن الإنفاق عليها بلا حدود..
- أمر مؤسف.. أليس كذلك؟!
20:07 | 23-09-2008

مصاصو الدماء

«الضمائر الميتة الجشعة لا يمكن شج رؤوسها بفأس»..
أمر الملك بصرف مليار ريال لمستحقي الضمان الاجتماعي بمناسبة شهر رمضان.. شمر مصاصو الدماء من التجار عن سواعد الجشع فرفعوا الأسعار لامتصاص هذه (المنحة) من أفواه الغلابى وبقية المستهلكين..
لم يقتصر الأمر على مستوردي السلع الغذائية ومصنعيها في الداخل بل امتد حتى للدكاكين الصغيرة.. وفي اليوم التالي مباشرة لإعلان الخبر.. تسأل البائع البنجلاديشي لماذا أصبح سعر علبة الحليب بعشرة ريالات وأمس كان بخمسة ريالات يرد مبتسماً ويهز رأسه يميناً وشمالاً ويقول لك:
«أنتم فيه فلوس كتير.. عمي في كدا كلام».. يقصد صاحب البقالة..!
صحيح إن سوقنا الاقتصادية تخضع للنظام الاقتصادي الحُر (عرض وطلب) لكن هذا لا يعني أن يترك الحبل على الغارب دون قوانين وضوابط متبعة في أعتى الدول الرأسمالية ولنستشهد ببريطانيا التي تجد ملصقاً على حبة التفاح محدداً فيه السعر والوزن والمصدر.. وأنت كمستهلك بإمكانك أن تقاضي المتجر لو خالف هذه التسعيرة.. هذا مثال بسيط وقد يكون ساذجاً.
لنا أن نسأل معالي وزير التجارة الأستاذ عبدالله زينل:
- أين أنتم مما يحدث؟ ما هو دور إدارة حماية المستهلك في وزارتكم؟ هل دورها يقتصر على مقاييس الجودة والإخلال بالمواصفات المحددة من قبلكم ومن قِبل وزارة الصحة؟
- ألا يوجد سقف أعلى وسقف أدنى للأسعار؟
كلها أسئلة أعرف أنها ستذهب أدراج الرياح..
هذا الأمر ليس جديداً.. فعلى مدى السنوات الماضية كانت تطرأ زيادات في مرتبات الموظفين لتمتصها جيوب التجار من فئة مصاصي الدماء (الدراكولات).
ننتظر من معالي الوزير إجابات شافية وحلولاً لهذا النزيف المؤلم.
mustafalondon@live.co.uk
19:47 | 16-09-2008

بطحة فوق رأس الدكتور

يزيدني الدكتور مهندس محمد صالح الدربي من الشعر أبياتاً حول موضوع سماسرة الشهادات العليا من الجامعات الأوروبية والأمريكية.. أرفق في مداخلته حول مقال «ادفع تصبح دكتوراً» عنواناً لموقع الكتروني هو:
SPOKESMAREVIEW.COM/data/diploma-milt
يكشف عن أسماء عشرة آلاف شخص حصلوا على شهادات مزورة من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم (180) سعودياً وحدد الموقع التخصصات والمستويات العلمية من البكالوريوس إلى الدكتوراة.
والدكتور الدربي خريج الكلية الملكية للعلوم والتقنية والطب في لندن.. وهي كما يشير خامس جامعة حسب الجامعات الخمسمائة في العالم وهي الجامعة المشرفة على برامج واختيار هيئة التدريس والأبحاث لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
يقول د.محمد بشيء من الغصة والألم: قرأت مقالكم عن الشهادات العليا المزورة التي يتم الحصول عليها مقابل شرائها أكون شاكراً لكم بالاستمرار في طرح هذا الموضوع الهام لأن البعض يعتقد أن تأثير المزورة يقتصر على حامليها وينسون أن التأثير يذهب إلى أبعد من ذلك بل إنه جريمة في حق المجتمع والأجيال - يضيف د.الدربي- خذ مثلاً.. عندما يصبح صاحب الرسالة مدرساً لأبنائنا في جامعة أو كلية وهو خالٍ من العلم والمعرفة المطلوبة لهذا الدور.. هنا تصبح النتيجة كارثية وهي أن الجيل القادم جيل أجوف علمياً ومعرفياً من واقع ما استقاه من أساتذته «المزيفين»، يضيف د.محمد الدربي نقطة أخرى للموضوع بقوله:
- هناك من يحمل درجة الدكتوراه من جامعات جيدة وبدون «تزوير» ولكنه لا يمتلك قدرات إيصال المعرفة للآخرين وبالكاد حصل على شهادته.. هذا النوع يشكل عبئاً أكاديمياً على الجامعة والمجتمع وأرى في هذا الشأن أن تكون هناك معايير دقيقة وصارمة لتغطية كافة الثغرات ولا ننكر ما يطلق عليه في وزارة التعليم العالي (معادلة الشهادات) ولكن الأمر يحتاج إلى اختبار قدرات ويقيم (الدكتور) وقدرته على إيصال المعلومة المعرفية للمتلقي بشكل فاعل.
- أذكر القارئ بزيارة الموقع (الفضيحة) المذكور أعلاه و«الدكتور اللي على رأسه بطحة.. يتحسس عليها..!».
mustafalondon@live.co.uk
19:52 | 9-09-2008