تمنى عدد من سكان حي السمراء في حائل ان يسكن في حيهم مسؤول بالبلدية لعله يحظى بعدة خدمات نادوا بها سنوات مديدة. فالنفايات كما يقول المواطنون تحاصر الحي الأقدم في حائل من كل جانب والحفر تملأ شوارعه وعمال النظافة نادرون حتى الانارة ليست كافية. وقال كل من ظميان عبدالله وسعود الخياري لقد صرنا زبائن اساسيين عند اصحاب الورش حيث (كسرت) المطبات سياراتنا وانهكت هياكلها وجيوبنا، وصار السير في شوارع بعينها فخاً لا يمكن الافلات منه بسهولة وطالبا الامانة بدراسة اوضاع الشوارع واتخاذ القرار فوراً بسفلتتها وصيانة جوانبها. اما خلف البراك فأكد انه ملّ الوعود واعتبرها تسكينا للمعاناة لكنها تتبدد بمجرد سقوط الامطار.. ونقل طرفة الاهالي ممن يرغبون في شراء طرادات ويخوت للسباحة بها عند الازمات!!واشار مساعد مشعان ومحمد عبدالله الى ان الاهالي يظلون تحت رحمة عامل نظافة واحد لا يدرون متى يمر ويسمعون وإن كانوا غير متأكدين ان بعض السكان يعطي العامل (البقشيش) حتى يحظوا بحضوره.
بينما أكد سعود ان التشجير سقط من قاموس الامانة في حي السمراء.. وأكد احمد ماجد ان بعض الاراضي البيضاء تحولت الى مرمى نفايات ومستنقع للامراض والاوبئة.لكن بحلان منصور لا يفقد الامل طالما وجد اعضاء للمجلس البلدي يشخصون المشكلة ويطالبون بالخدمات.وعلى العكس لم يبد بدر نشا (مدير ثانوية) تفاؤلا كثيرا فقال يبدو اننا سنظل ننتظر الوعود كثيرا حتى يأتي اليوم الذي نهجر فيه الحي الى اماكن اخرى ذات حظوة في الخدمات وحضور فاعل في خطط الامانة.
وطالب بالحد الادنى من الخدمات ليس كما ينعم به حي الخماسية على سبيل المثال، فقد وضع في كل شارع فرعي 10 اعمدة انارة متقابلة.
اما طالب الدراسات العليا عبدالرحمن الخلف فلديه قناعات خاصة بأن المحسوبيات هي التي تحرك الخدمات في الامانة متمنيا ان يحظى حيه بالحد الادنى من السفلتة والصيانة والانارة في أقرب وقت.
حي يغرق في الطين ومياه المطر والنفايات والحفر
«السمراء».. عريق في القدم ومبتدئ في الخدمات
14 أبريل 2007 - 19:58
|
آخر تحديث 14 أبريل 2007 - 19:58
«السمراء».. عريق في القدم ومبتدئ في الخدمات
تابع قناة عكاظ على الواتساب
مفرح الرشيدي (حائل) تصوير: راشد الثويني