عبر أهالي مدينة الأمير سلطان الخيرية في القحمة عن حزنهم في فقيد الأمة الأمير سلطان، معبرين عن تعازيهم القلبية في وفاة الراحل الكبير، الذي أنشأ صرحا لإيواء نحو 500 شخص من كبار السن والنساء والأطفال في العام 1420هـ.
وأوضح رئيس مركز القحمة إبراهيم عبد الله الشهري أن شخصية الأمير سلطان فريدة من نوعها، وسجل حافل في أعمال الخير، ومشاريعه الخيرية خير شاهد على منجزاته، لافتا أن إسكان الأمير سلطان في القحمة الذي جرى إطلاقه على مساحة كيلو متر مربع، يحتوي على 100 فيلا مؤثثة بالكامل، وجرى إطلاق المشروع من قبل فقيد الأمة لجمع شتات أهل البادية المطعن، المراوغ، دفه الصفراء والقرمل ولتؤدي المدينة أهدافها الإنسانية والاجتماعية في احتضان الأسر الذين ليس لديهم مسكن ومأوى.
ومن جهته قال مندوب خيرية الأمير سلطان عبد الله علي مفرح: فقدنا رمزا من رموز الوطن الذين كان لهم شأن على جميع المستويات العالمية والقارية والمحلية، إنه الأمير الإنسان الشهم المعطاء الذي جمع شتات بادية القحمة في إسكان نموذجي يتوفر فيه جميع الإمكانيات، فنحن اليوم صغارنا وكبارنا وأطفالنا ندعو له بالمغفرة والرحمة.
تعجز الكلمات عن وصفه
فيما عبر مدير المركز الصحي في المجمع مفرح حسن محمد بأن الأمير سلطان له دور كبير في خدمة دينه ومليكه ووطنه، وتعجز الكلمات أن تعبر عن مواقفه وخصاله الحميده وأن الأمة فقدت شخصية كان لها الأثر على جميع المواطنين أينما حل رحمه الله.
الحزن خيم على السكان
من جهته عبر الشيخ على محمد فائع عن حزنه بما أصاب المملكة من حزن كبير في فقيد الأمة الأمير سلطان موضحا أن ولي العهد كان رمزا إنسانيا وله إنجازاته التي لا تعد ولا تحصى.
وقال: محمد على فائع: جهود الفقيد واضحة لخدمة المواطنين، وكان له الدور الأبرز في نهضة مركز القحمة بحنكته ورؤيته لأبنائه لنهضة المنطقة في كافة المجالات.
فيما عبر كل من محمد دريب فائع وعبد العزيز عبده عن حزنهما في فقيد الأمه واصفين أنه كان الأب الحاني لجميع بناته وأبنائه المواطنين.
يذكر أن فكرة إنشاء المدينة الخيرية انبثقت عندما زار الفقيد مركز القحمة وتفقد أحوال أهالي المدينة ورأى شتات الأهالي في بادية المدينة، فأمر بإنشاء المدينة خلال عام واحد، ليتم افتتاحها في العام التالي 1421هـ وهي تعد من أكبر المدن السكانية في المنطقة من حيث عدد السكان وعدد الفلل والمستفيدين وتحتوي على مركز صحي متكامل،
فيما يحتوي الإسكان على الضمان الاجتماعي، الذي يخدم فضلا عن مدينة الأمير سلطان في القحمة أربع مراكز تتمثل في الحريضه، البرك، عمق وذهبان، وهي تتولى خدمة 4000 مواطن من بينهم 150 شخصا في مدينة الأمير سلطان، وتضم المدينة مبنى للثروة السمكية، مبنى للتنمية الاجتماعية، مدرستين لتحفيظ القرآن للبنين، ثانوية ومتوسطة للبنات ومبنى لفرع وزارة الزراعة.
شرح الصورة :
مشهد للمدينة الخيرية كما بدت في القحمة
القحمة الخيرية: 100 مسكن تجمع شتات أهل البادية
27 أكتوبر 2011 - 22:03
|
آخر تحديث 27 أكتوبر 2011 - 22:03
القحمة الخيرية: 100 مسكن تجمع شتات أهل البادية
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عبد الله القحطاني ــ القحمة