يستخدم القائمون على حراسة أبواب الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة مفردات ومصطلحات أجنبية في التخاطب مع الزوار والمعتمرين، خصوصا أنهم يخضعون لدورات مستمرة في فن التعامل مع الغير والصبر وتحمل الأذى، إضافة إلى دورات مكثفة في اللغات الإنجليزية، الأردية، الفارسية والتركية بإشراف مدربين على مستوى عال من المهنية.
وأوضح لـ «عكاظ» المشرف على إدارة الأبواب والعربات راشد رويشد المغذوي أن إدارته تنظم دورات لمنسوبيها البالغ عددهم نحو 500 بواب رسمي وموسمي، في تعلم اللغات الأجنبية بهدف التخاطب والتواصل مع الزوار، كما تنظم دورات في لغة الإشارة لمخاطبة الصم والبكم منهم، إضافة إلى دورات أخرى طوال العام للعاملين كافة، وذلك للوصول إلى الجودة في إدارة أبواب الحرم النبوي الشريف وتواكب التطور في هذا المجال.
وتهدف إدارة الأبواب والعربات من خلال هذه الدورات المقدمة إلى تفادي أي احتكاك بين (البوابين) والمصلين، الناتج عادة لاختلاف الثقافات واللغات بين الزوار، وتكثف الدورات للبوابين سواء الموسميين أو المؤقتين في شهر رمضان والحج لاطلاعهم على الأنظمة، وتتعامل مع حالات الطوارئ ولديها تقنيات عالية في التواصل وتخفيف الحركة على الأبواب وعدم افتراشها وتوسعة دائرة الانتشار.
ويتكون أبواب الحرم من 86 بابا تؤدي جميعها إلى داخل الحرم، ومكونة من سبع مجموعات كل مجموعة بها سبعة أبواب تنفذ إلى الحرم القديم والتوسعة والسطوح، كما يوجد 16 سلما كهربائيا مؤدية إلى سطح الحرم وتفتح جميعها خلال شهر رمضان المبارك، وتقدر أعداد الداخلين إلى الحرم النبوي أيام الذرة إلى أكثر من مليون ونصف المليون مصلٍ، حيث تمتلئ بالمصلين الذين يسمح لهم في شهر رمضان بإدخال الخبز والزبادي والتمر والقهوة، باعتبارها مغذية ومفيدة للصائم طوال شهر رمضان.
يجادلون بالتي هي أحسن
حراس المسجد النبوي خبراء لغات
21 أغسطس 2010 - 23:11
|
آخر تحديث 21 أغسطس 2010 - 23:11
حراس المسجد النبوي خبراء لغات
تابع قناة عكاظ على الواتساب
حسن النجراني ــ المدينة المنورة