أكد عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور محمد موسى الشريف، أن الزواج العرفي قسمان؛ زواج جائز وزواج غير جائز.
وقد علق فضيلته على أن الزواج الجائز يكون بتوافر الأركان من الولي والشاهدين والإيجاب والقبول، فهذا زواج شرعي لا بأس به، وقد سمي عرفيا، لأنه يفتقد إلى التوثيق، فليست فيه أوراق حكومية من محكمة، وقد يلجأ إليه البعض لأسباب اجتماعية قد تكون لغيرة المرأة أو غير ذلك، مبينا فضيلته أن هذا ما كان يقصده مجمع الفقه الإسلامي الذي أجاز هذا الزواج، وذلك عندما قرر مجمع البحوث الإسلامية، برئاسة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي في جلسة دامت ثلاث ساعات، خروج هذه الفتوى المجوزة لذلك.
أما الزواج العرفي الذي لا يجوز (غير الشرعي) فقد بين أنه الذي لا تتوافر فيه أركان العقد، كأن تقول المرأة زوجتك نفسي؛ أي بدون ولي.
وأضاف إن مثل هذا الزواج يكثر في الجامعات المختلطة بين الفتيان والفتيات، أما عن أسباب اللجوء إليه ما أصبح هناك من تعقيدات لمن أراد الزواج، وهذا النوع لا يجوز ولم يقصده مجمع الفقه الإسلامي.
الشريف: المجمع الفقهي أجاز الزواج العرفي مكتمل الأركان
14 يناير 2009 - 21:17
|
آخر تحديث 14 يناير 2009 - 21:17
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد المصباحي - جدة