كشفت الباحثة دلال محمد مساوي المتخصصة في علم النبات في دراسة بحث تخرجها العلمي للنباتات البرية في منطقة جازان أن المنطقة غنية بوفرة في المناخ التكويني لمختلف البيئات النباتية العالمية المعمرة المنتشرة في أراضي المنطقة والتي تستخدم في علاج الأمراض المعاصرة. وأكدت الباحثة دلال الخريجة من جامعة أم القرى مع مرتبة الشرف أن الوفرة العالية للنباتات العالمية في المنطقة ليس للإنسان أدنى جهد في غرسها أو تعهدها وأن تعدد البيئات المختلفة بها نعمة إلاهية تنفرد بها المنطقة عن بقية المناطق، وأشارت في دراستها العلمية إلى أن بعض النباتات بمختلف بيئاتها كنبتة (العدنة) التي لا توجد إلا في المناطق القاحلة كإفريقيا وكينيا قد وجد هذا النوع بوفرة في أودية منطقة جازان وهي من النباتات العمرة ، ونبات (البان) من الأشجار المعمرة التي توجد في البيئة الجافة والرطبة أي الشبه مدارية كالهند ويعمل لها استزراع بمصر لكونها تستخدم للعلاج ضد السرطان وكذلك عثر على نباتات التين الشوكي في المنطقة وهو نبات موطن زراعته المناطق الحارة, كما وجد نبات السلم أو الأكاشيا وهو نبات صحراوي يتحمل الظروف الصحراوية الصعبة ويزيد طوله في تربة الأودية العميقة وفي الأتربة السلتية والحصوبة ولا يوجد هذا النوع سوى في منطقة جازان وبجميع أنواعه على نقيض المناطق الأخرى فيها الثمانية عشر نوعا منه في جازان وكذلك نبات (الطلح) العسيري وهذا النوع الذي لا يتواجد سوى في منطقة عسير عثر عليه في منطقة الخوبة بجازان وأيضا نبات (البردي) وهو نبات مائي معمر وجد بكثرة بأودية المنطقة وهو يستخدم لصنع الجلود والورق وقديما استخدمه قدماء المصريون للكتابة عليه.
وكذلك نبات (الإبر آية) وهو من فصيلة الصنوبريات ولا يوجد إلا في الأماكن الباردة ونبات الريحان يوجد بكثرة وبأنواعه المتعددة وبذوره ذات الألوان المختلفة بالمنطقة. ونوهت دلال إلى أن بحثها العلمي المتخصص استمر أربعة فصول في الصيف والشتاء والربيع والخريف وهي تتنقل في جبال وأودية وسهول وجزر منطقة جازان.
اكتشاف نباتات معمرة في جازان
7 نوفمبر 2008 - 20:17
|
آخر تحديث 7 نوفمبر 2008 - 20:17
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عائشة زكري- جازان