جعل الكاتب «البلادي».. نسبة لجريدة البلاد الصديق محمد علي الأصقه, وهذا هو لقبه مع أنه «سميع», جعل كَلِمَتيِّ الزبرقة والزينة بمعنى واحد, وذلك في تعليقه على مقالين نشرا أخيراً للكاتب الاستاذ خالد السليمان ولي بجريدة «عكاظ» دعونا فيها كل من يريد المساهمة في تطوير أم القرى والارتقاء بها وبخدماتها الى الاهتمام باللب دون القشور وبالمشاريع الأساسية قبل الزبرقة, وقد دار الكاتب الأصقه حول نفسه دورة كاملة قبل أن يعود موافقاً على ما قلناه من رأي!, وليس هذا مجال سطوري اللاحقة ولكن مجالها انني لا أرى الزبرقة والزينة بمعنى واحد, أي أن «زبرقة» وهي كلمة شعبية قد يكون لها أصل غير عربي وقد لا يكون أصل, وربما تكون «منحوتة» من الكلمة القرآنية «استبرق» وجرى شعبياً تحريفها الى كلمة «زبرق» أو زبرقة, وفي جميع الأحوال فإن الاستخدام الشعبي لها لا يعطي المعنى الكامل المراد من كلمة «زينة», والأخيرة كلمة قرآنية وعربية فصيحة وردت في عدة سور من القرآن الكريم كما هو معلوم, لأن الزينة تعني التجميل الحقيقي والجمال الأصيل الذي ترتاح إليه النفس السوية سواء كان المستهدف بالزينة الانسان أو الحيوان أو الجماد, أما الزبرقة فهي المحاولة الفاشلة للتزيّن والتجمّل ومنها الإخفاق في استخدام الأصباغ والمساحيق أو زبرقة حيوان أو جماد بطريقة غير فنية أو غير ملائمة!, مما قد يجعل من يرى تلك الزبرقة ينظر إليها بغير ارتياح وربما لَوَى عنقه وصدّ عنها وقال بتأفف ما هذه الزبرقة الفجة؟!
وعلى أية حال فلو أننا سلمنا جدلاً بما قاله الأصقه وشركاه حول تَوحُّد زبرقة وزينة في معنى واحد, فإن رأينا يظل قائماً بالنسبة لأم القرى وغيرها من المدن والمحافظات وهو أن الزينة أو الزبرقة ينبغي أن تأتي لاحقاً وإلا تكررت أخطاء الماضي الذي تم فيه تقديم الزبرقة على ما سواها فدفع الجميع الثمن باستثناء من بيده الرّسَن!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
الفرق بين الزبرقة والزينة!
22 يوليو 2008 - 21:26
|
آخر تحديث 22 يوليو 2008 - 21:26
تابع قناة عكاظ على الواتساب